
u/Fadfada00

خَواطِر
أكبرُ عدوٍّ للإنسان هو نفسه…
فمن السهل أن تُميِّز بين من يُحبك ومن يكرهك، أما إذا كانت نفسك هي خصمك، فأين المَفر؟
تلك النفس التي لا تكُف عن إشعارك بالتقصير، ولو أشعلت أصابعك العشر شمعًا !
وتلك التي كلّما تُبتَ إلى الله، أشعرتك بالنفاق، وأغرقتك في الشكّ واللوم.
وكلّما اقتربتَ من الصواب، جذبتك إلى الوراء، لأنك تمنحها منفذًا تتسلّل منه، فتغدو قوتها أقوى من معرفتك بالحقّ والباطل….
هي التي تجعلك تشعر بأنك لا تستحقّ شيئًا، وأن جهدك — مهما بلغ — أدنى من جهود من حولك.
وإن جلد الذات المستمرّ اكثر ما يُرهق الإنسان نفسيًّا وجسديًّا؛ فـ يظلّ المرء سجين شعورٍ دائم بأنّه غير كافٍ، وأنه مهما فَعل فهو لا يستحق وأنه أقل من أقرانه.
تبدو هادئًا في أعين الناس، بينما يعلو في داخلك ضجيجُ صراعٍ لا يسمعه أحد، صراعٌ يفوق صوتُه ضوضاء العالم الخارجي.
ولكن… كيف يهرب الإنسان من نفسه، وهي تسكنه؟
خَواطِر
أكبرُ عدوٍّ للإنسان هو نفسه…
فمن السهل أن تُميِّز بين من يُحبك ومن يكرهك، أما إذا كانت نفسك هي خصمك، فأين المَفر؟
تلك النفس التي لا تكُف عن إشعارك بالتقصير، ولو أشعلت أصابعك العشر شمعًا !
وتلك التي كلّما تُبتَ إلى الله، أشعرتك بالنفاق، وأغرقتك في الشكّ واللوم.
وكلّما اقتربتَ من الصواب، جذبتك إلى الوراء، لأنك تمنحها منفذًا تتسلّل منه، فتغدو قوتها أقوى من معرفتك بالحقّ والباطل….
هي التي تجعلك تشعر بأنك لا تستحقّ شيئًا، وأن جهدك — مهما بلغ — أدنى من جهود من حولك.
وإن جلد الذات المستمرّ اكثر ما يُرهق الإنسان نفسيًّا وجسديًّا؛ فـ يظلّ المرء سجين شعورٍ دائم بأنّه غير كافٍ، وأنه مهما فَعل فهو لا يستحق وأنه أقل من أقرانه.
تبدو هادئًا في أعين الناس، بينما يعلو في داخلك ضجيجُ صراعٍ لا يسمعه أحد، صراعٌ يفوق صوتُه ضوضاء العالم الخارجي.
ولكن… كيف يهرب الإنسان من نفسه، وهي تسكنه؟
اما اتخرج وافتح عيادة اللي هيقولي الكشف غالي ليه هطلع عينيه من مكانها
انا طالع عيني في المذاكرة
خواطر
أكبرُ عدوٍّ للإنسان هو نفسه…
فمن السهل أن تُميِّز بين من يُحبك ومن يكرهك، أما إذا كانت نفسك هي خصمك، فأين المَفر؟
تلك النفس التي لا تكُف عن إشعارك بالتقصير، ولو أشعلت أصابعك العشر شمعًا.
وتلك التي كلّما تُبتَ إلى الله، أشعرتك بالنفاق، وأغرقتك في الشكّ واللوم.
وكلّما اقتربتَ من الصواب، جذبتك إلى الوراء، لأنك تمنحها منفذًا تتسلّل منه، فتغدو قوتها أقوى من معرفتك بالحقّ والباطل.
هي التي تجعلك تشعر بأنك لا تستحقّ شيئًا، وأن جهدك — مهما بلغ — أدنى من جهود من حولك.
وإن جلد الذات المستمرّ اكثر ما يُرهق الإنسان نفسيًّا وجسديًّا؛ فـ يظلّ المرء سجين شعورٍ دائم بأنّه غير كافٍ، وأنه مهما فَعل فهو لا يستحق وأنه أقل من أقرانه.
تبدو هادئًا في أعين الناس، بينما يعلو في داخلك ضجيجُ صراعٍ لا يسمعه أحد، صراعٌ يفوق صوتُه ضوضاء العالم الخارجي.
لكن… كيف يهرب الإنسان من نفسه، وهي تسكنه؟
حابة اتكلم عن اغرب ابتلاء عمري ماسمعت حد مبتلي بالابتلاء ده زيي
اللي هو الحب
او مش حب اوي بس دايما ببقا معجبة بشخص
ده ابتلاء كبير بالنسبالي
انا من وانا في كيجي وانا دايما بحب
مفيش مرحلة في حياتي ماكنتش بفكر فيها في ولد 24/7
مفيش حرفيا فترة في حياتي خالية من الموضوع ده من ساعة ما بقا عندي عقل بفكر بيه
في كيجي مثلا كنت بكراش وبفكر دايما في زميلي في الدرس
في ابتدائي زميلي في المدرسة
في اعدادي ابن خالتي
في ثانوي ابن صاحبة مامتي
في الجامعة لسه نفسه ابن صاحبة مامتي
بس اي مرحلة هو شخص واحد بس اللي بفكر فيه يعني عيني مش زايغة او بلاير
هو الكلام يبان عادي ان الواحد يعجب بناس شيء عادي بس اللي مش عادي اني بفضل افكر في الشخص 24/7
يعني دايما من وانا صغيرة جدا وانا حاسة بجفاف عاطفي مع ان اهلي ناس حنينة جدا ومامتي مصاحباني ونقعد نتكلم لدرجة اني لحد اعدادي كنت بعترفلها بكراشاتي واعيطلها بجد!! احراج موت كل ما افتكر اني كنت بعيط وانا بحكيلها او اني حكيت عموما
عموما الموضوع ده مزعج جدا لان مش بعرف اركز في دراستي ودايما بحس بالذنب ان اهلي دايما بيعملولي كل حاجة ومش سايبين نفسي في حاجة بس انا دايما دماغي رايحة لاني احب حد تاني
ولا حد من اللي ذكرتهم اعترفتله ولا حتى لمحت ولا حتى كنا بنتكلم
مفيش غير ابن صاحبة مامتي هو اللي مطول جدا في ذاكرتي لحد اللحظة الحالية لان ارتبطنا فترة في ثانوي وكانت احلى فترة في حياتي بس سيبنا بعض لان دي مش اخلاقي ولا اخلاقه واتفقنا اننا نتجمع ان شاء الله في الحلال اما يحين الوقت واتكلمنا من فترة مكالمة عادية بنشوف اخبار بعض وطلع لسه بيحبني بس قولنا مش هنتكلم تاني غير ع فترات متباعدة جدا نطمن ع بعض
بحاول اشغل نفسي بحاجات كتير انا في كلية مذاكرتها تقيلة اوي وعندي مشاغل كتير بس برضه دماغي مش بتقف
لدرجة اني بقعد احلم بالشخص اللي بفكر فيه
جربت افضفض لناس برضه مفيش فرق لسه بفكر
جربت اكتب مفيش فرق
جربت اسجل فويسات لنفسي كنوع من الفضفضة مفيش فرق
لدرجة اني فكرت اروح لثيرابيست من ورا اهلي بس ماعملتش كده
ببقا احيانا عايزة امسك دماغي اكسرها عشان تسكت
انا من بره هادية جدا بس دايما حاسة ان دماغي دوشة شغالة ٢٤ ساعة حتى وقت النوم
من التفكير برضه اللي بقعد افكره اني اقعد اتخيل سيناريو لمستقبلي مع الشخص واحيانا بتخيل انه معايا حاليا وبحكيله وبفضفضله واني واخداه في حضني وبطبطب عليه او العكس هو اللي بيطبطب عليا
عندي ارادة فعلا اني عايزة ابطل عشان اركز في دراستي وكل يوم اقول انا خلاص بكرة مش هفكر في الشخص ده وهركز في المذاكرة بس الاقي نفسي اتسحلت نفس السحلة وبرضه بفكر
انا مش بأڤور انا فعلا بكون بفكر في الشخص ٢٤ ساعة حتى وانا بكلم مامتي او بابايا واحيانا وقت النوم مابعرفش انام ونومي بيبوظ دايما
حتى وقت الصلاة بفكر فيه برضه وبدعيله كل فرض
جت فترة التزمت بقيام الليل عشان ادعيله وادعيلنا اننا نكون سوا في الحلال مستقبلًا
انا ماعنديش اي مشكلة مع الاشخاص اللي فاتوا لانه كان مجرد اعجاب وخلاص وماتت المشاعر لاني ماكنتش بكلمهم حتى
بس مشكلتي حاليا مع اللي بحبه دلوقتي ودايما مش متخيلة حياتي مع حد غيره وفي رجالة بالهبل في الكلية وفي منهم الناس الكويسة جدا جدا بس برضه مابحبش غيره
اما بفكر في وضعي ده مع نفسي بحس اني مهووسة او عندي حاجة نفسية بس لا انا كويسة وانسانة شاطرة جدا وناجحة بشهادة كل اللي يعرفوني واللي علاقتي بيهم سطحية وحتى اللي ارتبطت بيه بيقول عني كده وعندي اهتمامات كتيرة موت في مجالات مختلفة
شكلي عمومًا لا يوحي ابدًا بتفكيري ده واما جربت مرة افضفض لصحبتي بجزء صغير من الكلام ده اتفاجئت وماكنتش تتوقع اني ارتبطت اصلا او كنت بحب حد
عموما كل اللي قولته ده مشاعر داخلية مابصارحش بيها حتى اللي بحبه بقوله اني بحبه بس مش مصارحتش بكمية هوس التفكير دي واني بتخيل انه معايا دايما دي عمري ماقولتهاله
مش عارفة بقا ده هوس ولا loyalty بس اللي اعرفه ان الموضوع ده بيأذيني
لسه عندي كلام اقوله بس حاسة طولت موت كفاية كده
اخيرًا
حد عنده حل ازاي ابطل او اقلل حتى من الموضوع ده؟
او حتى لو مفيش حل ممكن تشجيع او اي حاجة مش عايزة احس اني بكلم نفسي وشكرًا🤍 (ده مش اكونتي الاساسي انا عملت الاكونت ده عشان افضفض فيه من وقت للتاني اما احس ان دماغي هتنفجر)