
r/Sha3er

مع كل احترامي بس المتنبي و عنتره غزلهم له مذاق اخر
المتنبي لما تغزل بمحبوبته .. ولا مره ذكر شي عنها.. لا اسمها ولا شكلها ولا شي.. غامضه.. يقال تزوج محبوبته و يقال العكس..
"السيف في الغمد لا تخشى مضاربه
و سيف عينيك في الحالتين بتارُ"
وعنتره كان في شعره عندما يتكلم الى عبله.. كان يتغزل بها ولاكن بفخر..
ما اروعهم
كَم مِنَ العُشّاقِ رَاحُوا أَوْ بُلُوا
كَم مِنَ العُشّاقِ رَاحُوا أَوْ بُلُوا ... بِالهَوَى وَالحُبُّ فِيْكِ قَدْ تَجَلَّى
كَيْفَ حَالِي بَعدَ هَجْرِكُمْ وَلِيْ ... رَمَقٌ فِيْ قَلْبِكُم كَانَ نَزِيْلَا
يَالَ حَالِي مَا لِجِسمِي قَدْ بُلِي ... تَرَكَ القَلبُ فَمَاتَ القَدُّ نَقصَا
يَا سَمَاءً فَارَقَتْنِيْ إنَّنِي ... زَرْعُكِ المُحْتَاجُ قَطْرَاً أَوْ نَدَى
وَ صَائِنُهُم لِوُدِّهِمُ مُعِدٌّ ... قُصُورَاً تَحتَ مَبنَاهَا الهَوَاءُ
حل موقع ديوان احسن موقع للشعر ؟
او هل فيه مواقع اخرى ممكن اقرا فيها
نسمع شعر باللغة العربية الفصحى فين؟
لو عندكم ترشيح قنوات يوتيوب او ساوند كلاود او غيرهم، وياريت لو من غير موسيقى
مجهول الملامح
أنا الوَجهُ حينَ يَخونُ المِرآةْ،
أنا الصّوتُ حينَ يُجَرَّحُ سُكاةْ.
أنا الفِكرُ يَغرقُ في حيرةِ النبضِ،
أنا الحرفُ يبكي بلا لُغَةٍ ناطِقَاتْ.
أنا الحزنُ يمشي على هيئةِ الجمرِ،
ويُطفِئُ فيّ ارتعاشَ الحياةْ.
أنا الموتُ لَكِن بِلا دَفنِ لحدٍ،
ولا شاهِدٍ يُنقِذُ الذّكريَاتْ.
أنا لستُ شيئًا… ولستُ الجميعَ،
أنا اللّاوجودُ… أنا النّهاياتْ.
أنا مَن يسيرُ بلا ظلّ قلبٍ،
أنا نَفسُهُ يُتقِنُ الانقساماتْ.
تساءلتُ: "مَن أنا؟" فصاحَ جنوني:
"أناكَ…؟ شظيّةُ ألفِ احتمالاتْ!"
فأدمنتُ وَهْمًا، وخُنتُ يقيني،
وجُرحي يُنادي على الانكساراتْ
أنا في صراعٍ مع العقلِ قلبي،
وفي داخلي ألفُ هاويةٍ قاتِلاتْ.
أنا حين أنسى، أتوهُ بعقلي،
وحين أعودُ… تفيضُ اللعناتْ.
أنا لستُ أحبُّ، ولستُ أُبالي،
ولكنني أتقنُ الإنهِياراتْ.
أفكّرُ حتى يُجلدَ رأسي،
وأنسى بأني أنا المِقْصَلَاتْ.
أنا الظنُّ، حينَ يُفسِّرُ قبحًا،
أنا الصدقُ حينَ تموتُ النّياتْ.
أنا جُثّةٌ من شعورٍ قديمٍ،
تُقَلِّبُها الرّيحُ، والماضياتْ.
أنامُ على شوكِ فكري جريحًا،
وأحلمُ… لكنْ، بلا أمنياتْ.
فأصحو، فأُدرك أني وحيدٌ،
وأنَّ الوجودَ مليءٌ بِصَمْتِ اللعناتْ.
يُحاصرني صمتي، يُقَيِّدُني جهلي،
ويُسكتُ صوتي قطيعُ الظِلالْ.
كأنَّ الحياةَ تُجِيدُ احتقاري،
وتنهشُ فيّ بِلا أيّ نِزَالْ.
كأنَّ الجراحَ تُباركُ موتي،
وتَسخرُ مني إذا ما انهَمَلْتُ.
كأنَّي خيالٌ، كأنِّي مَحا،
كأنِّي تلاشي… كأنِّي انفصلتُ.
أُكابرُ كي لا أُرى مكسورًا،
وأضحكُ والقلبُ ماتَ… وتَجلّى.
فلا تسألوني: متى سوف أشفى؟
فوجعي نبيٌّ… يَعيشُ ويُصَلَّى.
أنا الآنَ بيتٌ بلا أيِّ بابٍ،
وكلُّ الجُدرانِ ظلالُ انعدامْ.
أنا الآنَ صَوتٌ تُلاحقُهُ النارُ،
أنا الآنَ إنسانُ موتٍ… مُقامْ.
عن الشاي
يا صاحِ هذا الشايُ سِحرُ إباءِ
يُحيي الفؤادَ ويبعثُ الإيحاءِ
كأنَّ في كأسِه شمسًا مُحبَّسةً
تجري فتُشرقُ في عُمقِ الإناءِ
إنْ غابَ عني بدا قلبي يُعاتبني
ويقولُ: كيفَ رضيتَ الهجرَ والبلاءِ
فأُسقي الروحَ منهُ جرعةً فترى
فيها السكينةَ بعدَ الضيقِ والعناءِ
سوداءُ في ظاهرِ الألوانِ مُشرقةٌ
وفي المذاقِ حياةٌ بعدَ إعياءِ
تُغري إذا ما دنتْ في الكفِّ لامسةً
كأنها وعدُ صبحٍ بعدَ إمساءِ
يا طيبَ فجرٍ إذا ما فاحَ في فمِنا
صار النسيمُ بهِ أندى من الماءِ
كم من همومٍ تولّت حين أشربُهُ
وكأنها لم تكن في سالفِ الزمناءِ
أدني الفنجانَ من فمي فأحسبُهُ
كنزًا يُقدَّمُ في صدقٍ وإغناءِ
فيه الوقارُ وفيه السِّحرُ مجتمعًا
كالسيفِ يلمعُ في عزٍّ وإمضاءِ
يا شايُ إنك في أيامي ملحمةٌ
تُنسى بها لوعةُ الأيامِ الشداءِ
إن غاب عني بهائي فيك أرجعهُ
كأنك النورُ في ليلِ الدُّجى السافياءِ
فصبَّ منكَ على روحي سُلافَتَهُ
حتى أُقيمَ على عشقٍ وهناءِ
موت...
ألا موتٌ يُباعُ فأشتريهِ
فهذا العيشُ ما لا خيرَ فيهِ
ألا موتٌ لذيذُ الطعمِ يأتي
يُخلِّصُني من العيشِ الكريهِ
إذا أبصرتُ قبرًا من بعيدٍ
وددتُ لو أنني ممّا يليهِ
ألا رحمَ المهيمنُ نفسَ حرٍّ
تصدّقَ بالوفاةِ على أخيهِ
_الوزير المهلبي_
باتمان و سوبرمان و شعراء العصر الأَمَوِي
لما كنت أنا و صديقي في أولى ابتدائي لقينا أني أنا و هو بنفضَّل "باتمان" على سوبرمان، و اتفقنا أنا و هو في الرأي لما قال لي السبب هو أن باتمان بنى أسلحته بنفسه و سوبرمان اتولد بالقوى اللي عنده و كده. (ما شاء الله احنا عصام بن شهبر الغلابة)
عموماً، تذكرَّت الموضوع ده و أنا بسمع عن تجادل خبراء الشعر بين الفرزدق و جرير، أيهم أشْعَر؟ (أفضل شِعرَاً) و هو جدال طويل لا يزال مستمراً، لكن أنا لقيت أني لسا على نفس عقليتي من أولى ابتدائي و مفضل جرير على الفرزدق.
و الأكثر من هذا! لقيت جرير نفسه بيضرب نفس المثل في قصة طريفة..
يحكى أنه أتى رجل إلى جرير في منزله فطرق بابه ففتح جريرٌ له، فقال له الرجل أأنت أشعر أم الفرزدق..
فأشار له جرير أن يأتي ورائه.. فدخل به على حظيرة له.
فإذا بماعز، و إذا برَجُلٍ تحتها يرضع منها! لا يحلب منها في إناء و يشرب، كلا.. يرضع من الماعز مباشرةً.
فقال جريرٌ لصاحبه "أتدري من هذا؟؟".. قال لا
قال جرير: هذا أبي، أتدري لما يفعل هذا؟ هو يخشى إذا حلب منها في إناء أن يسمع الجيران الصوت، فيعلموا أن عنده لبن، فيسئلوه أن يعطيهم.. و الله يابن أخي إن رجلاً يفاخر- و أبوه مثل هذا - هو أشعرُ العرب.
طبعاً بعيدا عن المشهد الغريب أو المضحك ده، الشاهد في الأمر أن أبوه كان على درجة عظيمة جداً من اللؤم و لا يملك ما يفتخر به، بينما كان الفرزدق من سلالة من الملوك، و مع هذا ساوى بينهما فِطنَة جرير في شِعره.
يا نفس...
يا نفسُ، ما أبقيتِ منّي غيرَ أشلاءٍ هزيلةْ
ضاعَ السّلاحُ، وضاعَ درعي، واليدُ اليمنى كليلةْ
ضاعَ الطريقُ، فلا أنا حيٌّ... ولا أنا ميتٌ
أمشي كغيمٍ تائهٍ في ليلِ ذاكرةٍ ثقيلةْ
سيفي تكسَّر فوقَ صدري، وانطفى ضوءُ القتالْ
كنتُ الفتى… صرتُ الرمادَ، كأنّني جثّةُ قتيلةْ
مَن أنا؟ أأكونُ وجهاً غابَ عن مرآتهِ؟
أم ظلَّ طيفٍ لا يرى… يختالُ في رُوحٍ عليلةْ؟
يا معركي، يا موتَ أيّامي، وخيبَةَ جُرحِ قلبي
كم كنتُ أحيا كي أُقاتل… فانتهيتُ بلا قبيلةْ
قد خسرتُ نفسي وروحي، قد خسرتُ الأرضَ كُلَّها
فهل بقيتُ أنا؟ أم انتهيتُ… وصرتُ سطراً في سَجيلةْ؟