u/z8j_j
ألحرية من وجهة نظر الفلاسفة✊🏿♥️
ألحرية من وجهة نظر الفلاسفة
كانط : الحرية تعني الطاعة للعقل و الواجب الأخلاقي ، لا اتباع الأهواء الإنسان الحر هو من يلتزم بالقانون الأخلاقي الذي يضعه لنفسه .
نيتشه : الحرية الحقيقية هي التحرر من القيم الجماعية و الخضوع الاجتماعي . لا يتحرر إلا من يخلق قيمه بنفسه ويعيش بإرداته الخاصة.
ستيورات ميل : الحرية حق أساسي ، ولا تقيد إلا إذا سبب الفرد ضررا مباشرا للآخرين . لكل شخص حق التفكير والتصرف كما يشاء .
الأخلاق من نظرة الفلاسفة ✊🏿♥️
الأخلاق فطرية أم مكتسبة؟
روسو يرى روسو أن الإنسان يولد طيبا وأخلاقيا بطبيعته، ولكن المجتمع هو الذي يفسده.
فالأخلاق، وفقا له، تنبع من التعاطف الطبيعي بين البشر، وأن الفطرة الإنسانية تميل إلى الخير قبل أن تتأثر بالمؤسسات الاجتماعية والسياسية التي تفسدها.
هوبز يؤمن هوبز بأن الإنسان في حالته الطبيعية أناني ويميل إلى العنف والصراع من أجل البقاء، ولهذا السبب نشأت القوانين والأخلاق كوسيلة لتنظيم المجتمع وضبط غرائز البشر. فالأخلاق في نظره، ليست فطرية بل فرضتها الحاجة إلى الاستقرار والأمن.
أيمانويل كانت يرى كانط أن الأخلاق ليست مجرد فطرة ولا مجرد قوانين اجتماعية، بل هي نابعة من العقل الإنساني. فالبشر لديهم القدرة على إدراك المبادئ الأخلاقية من خلال "الواجب الأخلاقي"، أي أنهم يتصرفون أخلاقيا ليس بسبب الطبيعة أو المجتمع، بل لأن العقل يفرض عليهم التصرف وفقًا لمبادئ عقلية مثل العدل والصدق.
الهدوء
في زحمة الحياة وصخب الأيام، نبحث جميعًا عن الهدوء والسلام، لكن الهدوء الحقيقي لا يأتي من مكان خارجي، بل ينبع من داخلنا. هو حالة ذهنية وروحية تجعل القلب يتنفس بحرية، ويتخلص من ثقل الانتظار والتوتر.
عندما نصل إلى تلك اللحظة من الوعي، ندرك أن السلام الحقيقي هو في استقرار النفس، وفي القدرة على الصبر والثبات رغم كل ما يحيط بنا . هذه اللحظة ليست مجرد هدوء، بل هي انتصار للروح على الضغوط، واحتضان للحياة كما هي، بكل جمالها وتعقيدها . دعونا نعيش هذه اللحظة ونعمل على بناء قلوب صامدة، تضيء دروبنا رغم كل التحديات ..ارائكم
ألتَّعَب
كُلُّ الأشياءِ في هذا العالَمِ مُلطَّخةٌ بالتَّعَب… لا شيء يمرُّ نقيًّا كما تمنّيناه، ولا شيء يبقى كما عرفناه أول مرة. حتى الفرحُ حين يأتي، يجرُّ خلفه ظلًّا من خوفٍ أو ذكرى، وكأن السعادة لا تجرؤ أن تمشي وحدها دون أن تتّكئ على وجعٍ قديم.
العالمُ كلّه متعب… الوجوهُ التي نبتسم لها، والقلوبُ التي نثق بها، والطرقُ التي نمشيها ونحن نكذب على أنفسنا بأننا بخير. التعبُ يختبئ في التفاصيل الصغيرة، في السلام البارد، في الضحكة المكسورة، في الرسائل التي لم تُكتب، وفي الكلمات التي علقَت عند حافة الحلق ولم تستطع الخروج.
كُلُّ شيءٍ هنا مُرهَق، حتى الوقت نفسه يتعب، يمرُّ ببطءٍ حين نتألم، ويركضُ بعنجهيّةٍ حين نفرح، كأنه يتعمّد ألا يعطينا ما نريد في اللحظة التي نحتاجه فيها.
الأشياءُ مُلطّخة بالتعب لأننا نحن من نحملها بقلوبٍ مُثقَلة، نلوّنها بخيباتنا، نطبع عليها آثار أيدينا المرتجفة، ونحفر فيها أسماء اللحظات التي لم نعرف كيف نتجاوزها.
التعبُ في كل شيء… في الذاكرة التي تصرُّ أن تعود، وفي الحنين الذي لا ينتهي، وفي الوحدة التي تصبحُ رفيقًا دائمًا حين يخذلنا الجميع. في الليل الذي يتسع لنا أكثر ممّا ينبغي، وفي الصباح الذي لا يملك القدرة على ترميمنا.
كُلُّ الأشياء مُلطّخة بالتعب، لأن العالَم ليس مكانًا للراحة كما نظن، بل ساحةٌ نمشي فيها ونحن نحمل أثقالنا، ونُرتّب جراحنا في الداخل، ونحاول أن لا ننكسر أمام كل صدمةٍ صغيرة.
ومع ذلك… نكمل، نمشي رغم التعب، نُحبّ رغم الخوف، ونبتسم رغم الثقل، لأن الإنسان خُلق بعنادٍ يجعله ينهض كل مرة حتى لو كان قلبه آخر شيءٍ ما زال واقفًا فيه.
"الندم هو أثقل الأعباء التي يمكن أن يحملها الإنسان."
- ليف تولستوي ।📔
الندمُ... وجعُ الذينَ يبتسمون كثيرًا. يضحكونَ كي لا يُفتَضحَ الانكسار، يمشونَ بخطواتٍ ثابتةٍ، لكنَّ الأرضَ من تحتهم تئنُّ من ثِقلِ ما يَحمِلون.
يقولون: "الحياةُ تمضي"، لكنّهم يعلمون أنَّ بعضَ الليالي لا تمضي أبدًا، تبقى معلّقةً في صدورهم كخنجرٍ من ذكرى، كوجهٍ رحلَ ولم يُودّع.
كم من إنسانٍ تراهم بخير، وفي صدرِه عاصفةٌ من “لو” و “يا ليت”. كم من مبتسمٍ يُخفي موتَهُ البطيء خلفَ نظرةٍ هادئة.
الندمُ ليسَ ندمَ المذنبين فقط، بل ندمُ الطيّبين أيضًا… الذين سامحوا أكثر مما يجب، وصمتوا حين كان يجب أن يتكلّموا، وبقوا حين كان الرحيلُ أكرم.
هو نارٌ بلا لهب، تحرقُ الذكرى ببطءٍ مؤلم، وتتركُ رمادًا في مكانِ القلب.
يعيشُ الناسُ بهدوءٍ، لكنَّ داخلهم مدنٌ مهدّمة، وشوارعُ مليئةٌ بصدى كلماتٍ لم تُقَل. يضحكونَ على الطاولة، لكنّهم إذا خَلا المكان، جلسوا أمامَ أنفسهم كالغُرباء.
الندمُ فينا جميعًا، في الذي غدر، وفي الذي أحبَّ بصدق، في الذي خانَ، وفي الذي وثِقَ، في الذي رحلَ، وفي الذي انتظر.
كأنَّنا جميعًا نحملُ ذاتَ الثِقل، لكنّ بعضَنا يُخفيه ببراعةٍ أكثر من الآخر.
يا ليتَنا نعرفُ كيف نغفرُ لأنفسنا، كيف نَطوي الصفحةَ دونَ أن ننزفَ الحبر. لكنَّنا نُعيدُ القراءةَ كلَّ ليلة، ونكتبُ على الوجعِ هامشًا جديدًا.
الندمُ … هو ما يجعلُنا بشرًا، لكنَّه أيضًا ما يَكسِرُ فينا أجملَ ما فينا.
صراعُ ألعقِل
في منتصف الليل، حين ينسحب العالم إلى صمته، ويغدو كل شيء مجرد فكرة، يبدأ الصراع الذي لا يُرى: صراع الأبيض والأسود داخل الذات، كما لو أن شوبنهاور نفسه قد جلس في زاوية العقل، يراقب ويبتسم بسخرية.
الأسود يتكلم أولًا، بصوتٍ يشبه الحتمية:
"كل ما تفعله عبث، كل رغبة هي ألم، وكل أمل هو خدعة. الحياة ليست إلا إرادة عمياء تتكرر بلا معنى."
يردد كلماته كضربات مطرقة على جدار الروح، يذكرني بأن السعادة وهم، وأن الوعي لعنة.
لكن الأبيض، رغم هشاشته، ينهض من بين الركام. يقول:
"ربما الألم لا يُمحى، لكن في إدراكه جمال. في لحظة الصمت، هناك فرصة للفهم، ولو كان الفهم مرًّا."
يحاول أن يزرع فكرة: أن الإرادة، وإن كانت عمياء، يمكن أن تُرى إذا توقفنا عن الركض خلفها.
الأسود يضحك:
"أنت مجرد انعكاس لضعف الإنسان، محاولة لتجميل القبح." والأبيض يرد:
"وأنت الحقيقة التي بلا رحمة، لكنني الضوء الذي يجعلها تُرى."
الصراع لا يُحسم.
الليل يطول، والفكر يدور في دوائر مغلقة.
وفي القلب، يجلس شوبنهاور، لا كحَكم، بل كمرآة. يهمس: "النجاة ليست في الانتصار، بل في الفهم. من يفهم الألم، لا يعود يطلب السعادة، بل يطلب السلام."
قَولٌ للأِمامُ عَليٌ (ع)
قالَ الأمامُ عليٌ إبن أبي طالبٍ (ع) سَالِم ألناسُ تَسلمُ دُنياكَ
إذَا سَالَمتَ الدُنيَا، فَقَدْ حَفِظْتَ دِينَكَ، وَإِذَا رَكَنتَ إِلَى سُكُونهَا، أَطْفَأْتَ نَارَ فِتْنَتِهَا، فَالدُّنْيَا غُرُورٌ، تُقَدِّمُ الْوَعْدَ ثُمَّ تَسْرِقُ الْقَلْبَ، وَتُزَيِّنُ الزَّائِلَ حَتَّى يَظُنَّ الْمَرْءُ أَنَّهُ خَالِدٌ فِيهَا.
فَإِذَا سَالَمْتَهَا، وَتَرَكْتَ صِرَاعَهَا وَمُكَابَرَتَهَا، صَانَكَ ذٰلِكَ مِنْ تَمْزِيقِ النَّفْسِ، وَحَفِظَكَ مِنْ تَشْتِيتِ الْقَلْبِ. إِنَّهَا دَارُ مَمَرٍّ لَا دَارُ مَقَرٍّ، وَمَنْ جَعَلَهَا غَايَتَهُ خَسِرَ، وَمَنْ جَعَلَهَا جِسْرًا نَجَا.
يَا صَاحِ، الدُّنْيَا كَالظِّلِّ، إِنْ تَتَّبِعْهُ لَا يُدْرَكْ، وَإِنْ تَدَعْهُ يَأْتِيكَ، فَإِنْ سَالَمْتَهَا، جَاءَكَ الرِّضَا، وَإِنْ عَادَيْتَهَا وَغَرِقْتَ فِي طَلَبِهَا، أَشْعَلَتْ فِيكَ نِيرَانَ الْهَمِّ.
أَلَا تَرَى أَنَّ مَنْ يُجَادِلُ الدُّنْيَا يَخْسَرُ، وَمَنْ يُحَارِبُ زِينَتَهَا يَنْكَسِرُ، فَسَلَامُكَ مَعَهَا يَعْنِي أَنْ تَعْرِفَ قَدْرَهَا، فَتَأْخُذَ مِنْهَا بِقَدْرِ مَسِيرَتِكَ، وَلَا تَجْعَلْهَا مَلْجَأَكَ وَمَسْكَنَكَ.
إِذَا سَالَمْتَهَا بِزُهْدٍ وَقَنَاعَةٍ، صَانَ دِينُكَ مِنَ الشَّهَوَاتِ، وَإِذَا عَادَيْتَهَا بِحِرْصٍ وَغَفْلَةٍ، تَفَتَّتَ قَلْبُكَ وَضَاعَ عُمْرُكَ. فَإِنَّمَا الْإِمَامُ عَلِيٌّ يُرِيدُ أَنْ يَقُولَ: لَا تُسَلِّمْ نَفْسَكَ لِلدُّنْيَا، بَلْ سَالِمْهَا سَلَامَ الْحَكِيمِ، تُعَامِلُهَا كَمَا يُعَامِلُ الْغَرِيبُ الْمَكَانَ الْعَابِرَ، لَا يَتَعَلَّقُ بِالْجُدْرَانِ، وَلَا يَسْقُطُ فِي أَسْرِ الْأَوْهَامِ.
فَالدُّنْيَا إِذَا سَالَمْتَهَا، صَانَتْكَ، وَإِذَا عَادَيْتَهَا قَتَلَتْكَ، وَلَا يَسْلَمُ الدِّينُ إِلَّا بِقَلْبٍ رَاضٍ زَاهِدٍ، يَعْرِفُ أَنَّ الرِّزْقَ مَكْتُوبٌ، وَأَنَّ الْقُبُورَ أَقْرَبُ مِنَ الْقُصُورِ
مأساة الأنسان الحقيقية عندما يرى سوء حضهِ في كل ما اراده
مأساة الإنسان الحقيقية، ليست في ما فاته، بل في كل ما ناله وظنَّ أنه سينقذه.
يبحث عن السعادة في وجهٍ، ثم يكتشف أن الوجوه تتبدل. يركض خلف الأحلام، وحين يمسكها، يشعر بالفراغ ذاته الذي كان يهرب منه.
كم تمنّينا أشياء بكلّ قلوبنا، وحين صارت بين أيدينا، انكشفت لنا حقيقتها الباهتة، كأن الحظّ كان يسخر منا بصمت.
نختار ونُخطئ، نتمسك ونندم، نمضي في طريقٍ ظنناه خلاصنا، فإذا به هاوية أخرى لا نجاة فيها.
كم مرةٍ قلنا: “لو أنّي وصلت”، ثم وصلنا، ولم نجد أنفسنا هناك. كم حلمٍ قاتلنا من أجله، ثم خذلنا حين تحقق.
تتكرر الحكاية ذاتها، حتى ندرك أن الخيبة ليست في العالم، بل في ظنّنا أن الأشياء تمنحنا أكثر مما نمنحها.
الحظ السيئ ليس أن تخسر، بل أن تربح كل ما أردت، وتكتشف أن قلبك لم يعد يشعر بشيء.
قال الأمام علي (ع): لا تنظُر ألىٰ من قال وأنظُر الى ما قال
📚 المصدر: ورد بصيغ متقاربة في كتب الحكم، وأشهرها نهج البلاغة (ضمن باب الحكم والكلمات القصيرة)
ليست الحقيقة مرهونة بالأسماء، ولا تُقاس الكلمات بثقل أصحابها. كم من صوتٍ وُلد عظيمًا وخرج من فمٍ بسيط. وكم من اسمٍ لامع أخفى وراءه فراغ المعنى. تعلمتُ أن الحكمة لا تسأل عن الطريق، بل تطرق القلب مباشرة. وأن الكلمة الصادقة لا تحتاج إلى نسبٍ ولا شهرة. نزن القول بميزان العقل، لا بميزان الوجوه. فالعقول الحرة تلتقط النور ولو من شرارة. ولا ترفض الحق لأن قائله لا يشبهها. انظر إلى المعنى قبل الصوت، وإلى الجوهر قبل القالب. فالحق أحق أن يُتّبع، ولو جاءك وحيدًا في شارعٍ خالٍ من التصفيق.
(صفاء السراي) لماذا صفاء؟ تساؤلات وانتقادات كثيرة حول هذه الشخصية ولتوضيح وأجابة هذه التساؤلات راح يطول المنشور:
صفاء سلمان السراي "أبن ثنوة " أو كما يلقب أيقونة الاحتجاجات العراقية ، قصته المؤلمة وتاريخه ووقفاته في ساحات احتجاج بغداد والنجف والناصرية كفيلة بأن يلقب بهذا اللقب العظيم، صفاء شاعرًا ورساماً ، بدأ مشاركته بالتظاهرات بعمر الـ 18 سنة وبتاريخ ۲۰۱۱ ، أول تظاهره له ضد الحكومة آنذاك برئاسة نوري المالكي، وتعرض للاعتقال والتعذيب، وأصبح وجه مألوفًا ومعروفًا للقوات الأمنية بسبب كثرة أعتقاله، فكان ناشط مدني يحشد للتظاهرات كل يوم جمعة حتى لو كان وحده! فكان أول شخص يصل ساحة التظاهر وأخر من ينسحب له العديد من الأصدقاء في مختلف محافظات العراق، فكان له دور كبير في تحشيد الناس في الوسط والجنوب ، هدد كثيراً من الاحزاب وأبرزها حزب الدعوة، يكتب منشوراته من دون خوف أو قلق ، يقول للظالم ظالم وللفاسد فاسد، شارك في وقفات احتجاجية في الناصرية مع أصدقاءه وشارك عام 2014 بتظاهرة في النجف الأشرف، بالأضافة الى أنه عاش حياة صعبة، والده سلمان كان عسكرياً وأحيل للتقاعد ورفض الراتب التقاعدي حيث قال صفاء أبوي كال اذا اخذ راتب تقاعد وفلان ياخذ شيبقى بفلوس هالبلد ) ، وصل صفاء عمر ال ١١ سنة وتوفي والده سلمان بسنة ۲٠٠٤ ، حزن حزنا شديداً على والده وتدهورت حالته الصحية، له منشورا يقول فيه من توفى ابوي سلمان واني مريض طلبت طلب من أمي وجانت أمنيتي أكل بيضة سلك وحدي بيها ! ) ، أجتهد صفاء في دراسته وحصل على شهادة الأعدادية بمعدل عالي ودخل الجامعة التكنلوجية / علوم وتكنلوجيا الحاسوب ، تخرج عام 2014 عرضت عليه دورة للضباط آنذاك رفضها قائلاً (الراتب يغرني ويوم من الأيام أظلم شخص خليني حر أحسن) ، كان مثقفاً جدًا حيث يناقش من أكبر منه عمرًا ودراسة وكان يشارك في مناظرات عديدة سياسية منها وقانونية ودينية وثقافية، شارك بتظاهرات ٢٠١٤ وتعرض للاعتقال مرة أخرى بعدما حشد وحمل لافتة (بعمائمكم سنمسح أرجل الجياع ) وكتب منشوراً بوقتها تعب 6 أشهر من شغلك تذبة بيومين بمركز شرطة شارك بتظاهرات ۲۰۱۵ و وتعرض للاعتقال هو وصديقه علي خريبط وأتهم بأنه كان بعثياً ، شارك في تظاهرات 2016 ودخل مجلس النواب العراقي وكتب منشوراً ( من النهاردة مفيش حكومة أنا الحكومة ورد قائلاً لأحد الأشخاص بأنه دخل بأمر (السيد) رد عليه قائلاً ( أنه طالع قبلهم من 2010 هم دخلوا بأمري!) شارك في تظاهرات 2017 لمطالب عدة أولها دماء الشهداء ، توفيت امه بتاريخ 2017/12/3 وأصبح يتيم الأبوين، وبعد عزاء والدته حضر مجموعة من الاشخاص لصفاء وعرضوا عليه منصباً براتب 1100$ بالشهر الواحد مقابل أن يكتب لهذه الجهة على مواقع التواصل فكان رفضه مباشرًا وقام بطردهم ، حشد ودعى للتظاهرات عام 2018 في جميع محافظات الجنوب، كتب صفاء منشوراً بداية عام 2018 وقال فيه (بعد 18 شهراً سأنظم وأحشد لاحتجاجات في جميع أنحاء العراق في حال لم تستجب الحكومة لهذه المطالب "كتب مطالب عديدة" ) والعجيب بعد 18 عشر شهراً بالتحديد حدثت تظاهرات تشرين وكان أول المشاركين بتاريخ 9/25 وعمل مراسلاً حيث كان يوثق مشاهد العنف والقمع والاعتقالات ويرسلها للعديد للقنوات التلفزيونية مجانا في فترة أنقطاع الأنترنت له مقطع فيديو لأحدى القنوات يقول فيه (نجيبلهم فيديوهات ونوثقلهم وحتى ماي ماينطونا ) ، قام ببطولات عديدة في الصد الأمامي وأبرزها أنقاذ حياة الشاب أبو زينب الشاب الذي أصيب بطلق ناري في أحدى قدميه، حيث يروي الشاب انه صفاء حمله من بين القمع بالرصاص الحي ونقلهه الى خيم المسعفين و أخذ يبحث على الوجه الذي أنقذه حتى رأى صفاء في عاجل الأخبار وعلم بأنه الشخص الذي أنقذ حياته ، صفاء حياته أختزلت ما يعيشه الشاب العراقي من آلام وماسي وشجاعة، أول وأخر أمنياته " يشوف" العراق بخير ، صفاء بهذه اللقب مثل شهداء الثورة العراقية والانتقادات لهذه الشخصية بهدف تحطيم معنويات الثوار وتسقيط ثورتهم ، فالشخص الحر والمظلوم لا يسب او يشتم شخصيات وقفت وضحت دفاعًا عنه إلا اذا كان مستفيدا من هذه الأحزاب
ورأى أن صفاء ومن يحمل صورته عدوا للفساد فيرميه بشتى انواع التهم والتسقيط، (محد يحب العراق بكدي ) فصفاء أعطى حق هذه الكلمة وبـ (الزايد) !
قليل ما كتبته وأختصرته عن صفاء .
وبالأخير ما يبقى بس العراق