u/gzx369

اسائة فهم النص من الناقلين(اقرأ ↓)

اسائة فهم النص من الناقلين(اقرأ ↓)

هل النص يسب المرأة ؟

>النص لا يسب المرأة ابداً و إلهي يهوه منزه عن السب ، سنراجع النص كلمة كلمة…

• خزامة ذهب :

>خزامة الذهب هي الحلق الذهبي الذي يعلق في اذن المرأة ، و برضو يرمز للجمال لانه مصنوع من الذهب و مصنوع للزينة

• في فنطيسة خنزيرة ، :

>فنطيسة الخنزير هي انف الخنزير و الخنزير معلوم بشكله الغير جذاب و الغير جميل

المرأة الجميلة عديمة العقل. :

>اي التي هي جميلة لاكن ليس لديها ذكاء في عقلها ، و هنا الكتاب المقدس بيضع اساس حلو و هو عدم الحكم ع الحاجة من شكلها


التشبيهات في النص :

• خزامة الذهب ← الجمال المادي

• في فنطيسة خنزيرة ← عدم التفكير

>اذاً النص يشبه المعايير ببعضها لا يوجد تشبيه للمرأة الجميلة عديمة الفهم بشخصها بالخنزيرة ، بل يشبه الصفة نفسها بالخنزيرة


اشهر الاسألة :

• هل النص يعبر عن كل النساء ؟

>النص بالطبع لا يعبر عن كل النساء ، هو بيتكلم عن الست التي ليس لديها عقل لاكن لديها جمال لتتباهى به

• هل النص يتكلم عن جميع النساء الجميلة ؟

>لا النص يتكلم عن المرأة الجميلة عديمة الفهم


>اذاً النص يشبه تشبيه جميلاً و له حقاً معنى و النص لا يشبه (المرأة الجميلة عديمة العقل) بالخنزيرة بل هو يشبه مفهوم معدومية العقل بالخنزيرة و يشبه الخزامة الذهبية ب الجمال.


مقارنة سريعة بين الوصف الدقيق ل حالة شاذة من حالات النساء بالتعميم الذي جاء في الاحاديث الصحيحة :

• في صحيح البخاري: كتاب الحيض، باب ترك الحائض الصوم، رقم 304

>خرج رسول الله في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمر على النساء فقال: «يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار». فقلن: وبم يا رسول الله؟ قال: «تكثرن اللعن وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن». قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: «أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟» قلن: بلى. قال: «فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟» قلن: بلى. قال: «فذلك من نقصان دينها».

(هنا مش بس الرسول بيقول بس ان النساء ناقصات عقل ، لاكن كمان رسول الله ! بيقع في مغالطة منطقية و هو مغالطة "التعميم" ده غير انه كمان بيرجح نقصان دينهم)

صحيح البخاري، كتاب الفتن، باب: الفتنة التي تموج كموج البحر، رقم 4425

.لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله أيام الجمل، بعد ما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم. قال: لما بلغ رسول الله أن أهل فارس قد ملّكوا عليهم بنت كسرى، قال: «لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة»

(الجملة واضحة و صريحة و نفس الموضوع رسول الله ! واقع في مغالطة التعميم غير انه كمان قالك ان المرأة لا يمكن ان تحكم)


>ان قارناها حتى ب نصوص العهد القديم سنجد دبورة (القاضية)القائدة و النبية


انت شوفت و قريت دلوقتي وقتك انت انك تراجع معتقدك (دين - معتقد تاني - افكار خاصة - بلا معتقد أساساً)

>”فهذه لمقارنةٍ بين مذهب و مءهب و فكرة و فكرة للوصول للحقيقة الكامنة حولنا منذ نشأتها“


GZX 📜


u/gzx369 — 14 hours ago

رسالة إلى مجهول

انا مش عارف ابدأ منين بس انتي كنتي المفروض تبقي شخص امان ليا مش شخص اخاف منه و ادايق من قربه ،

كنتي المفروض تساعديني و ترشديني بكل خطوة ،

كنتي المفروض تعمل دورك ال انتي اصلا اختارتيه بأرادتك.

كنت بس عايز اقولك اني على قد م مفتقد احساس وجودك جمبي على قد م انا عارف قد ايه انتي مش شخص كويس و قد ايه انتي حطمتيني

كام مرة يوظتي عليا حياتي و كام مرة سيبتيني من غير م تسنديني زي م كان المفروض تعمليه

خلتيني وحيد بحاول اصلح ال انتي عملتيه و يحاول الاقي بديل ل وجودك في حياتي ال مفروض يبقى شيء طبيعي في حياة كل بني ادم

reddit.com
u/gzx369 — 2 days ago

ادلة لصحة المسيحية (الجزء الاول)

اولا هاخد الاسباب ب كذا كوليكشن

• الجانب المنطقي

• الجانب الروحي

• مقارنة بسيطة بين المسيحية و اي معتقد تاني


اولا : قيامة المسيح

>زي ن انا و انت عارفين المسيح اتصلب (ديه حاجة تاريخية) بس القيامة هي الاكاديمياً مش مؤكدة بس هنقدر نثبتها ك نتيجة استنباطبة او استنتاجية ف عندك في حقيقة تاريخية تانية و هو ان جسد المسيح اختفى من القبر بعد تلت ايامف هنا في احتمال ان يكون التلاميذ اخفوا الجسد ؟

ده احتمال وارد بس في حجات بتلغي الاحتمال ده :

(استشهاد كل التلاميذ ب طرق بشعة زي القديس بطرس اتصلب بالمقلوب او القديس مرقس اتسحل في شوارع الاسكندرية)

• ف هل من المنطقي لو دول هم ال سرقوا الجسد علشان يضحكوا ع الناس

• ف هل من المنطقي ان هم ال كدبوا ع الناس و هم يموتوا علشان نفس الكذبة ؟


ثانياً الاستفادة :

>ايه هي استفادة التلاميذ من الدين او استفادة يسوع الناصري من الدين ؟ولا حاجة بالعكس ولا حاجة من ال حصلت من اول صلب يسوع و اضتهاد تعاليمه لحد موت التلاميذ متعذبينف ايه استفادة الناس ديه من الدين ايه ال استفادوه حد زي بولس ايه ال يخليه يكمل تبشير برغم انه اتحبس و اضترد كذا مرة من القرى ال كان بيروحها و اصلا شاول الترصوصي (بولس) كان يهودي بيضتهد المسيحية ايه سر تغييره و ايه اسفادته من التغيير غير انه خفض مكانته وسط المجتمع اليهودي/الروماني


ثالثاً كيفية وجود الله في المسيحية:

المسيحية ترد على مشاكل منطقية في وجود الإله (بالشكل التوحيدي المنعزل الأحادي الصارم) زي :

• معضلة الحب الازلي • مشكلة الكلمة • مشكلة الخلق و التعدد • مشكلة الشخصية و العلاقة • مشكلة الصفات الازلية • مشكلة "الواحد البسيط" والتعدد

و أخيراً :

• إزاي الثالوث بيحل ده


اولا : معضلة الحب الازلي (الحب هنا ك مثال توضيحي):

دلوقتي الله صفاته غير مستحدثة يعني مبيتعلمش حاجة جديدة ف لما نقول الله "محب" يبقى هو مُحب منذ الأزل

بس هنا الفكرة : الحب يستوجب وجود محبوب

طيب قبل الخلق الله كان بيحب مين ؟ نفسه ؟

و ديه واحدة من مشاكل الوحدة المجردة بس المسيحية هي الدينة الوحيد ال نادى بالوحدة الجامعة

ف الاب يحب الابن و الروح القدس منذ الازل و الروح القدس يحب الاثنان منذ الازل و الابن يحب الاب و الروح القدس منذ الازل

كدا صفة الحب مش صفة مستحدثة عند الله الله بدأ يعملها لما خلق، لا هي صفة كان بيعملها داخلياً بين الاقانيم


ثانياً : مشكلة الكلمة :

كلام الله منفصل عن الله ولا لا ؟

>مش هنلاقي دين حرفي بيوصف الموضوع ده ف هل كلمة الله ال ربنا "القاها لمريم" في القرآن (ك مثال) منفصلة عن شخص الله ولا لا هل اصلا الكلمة ممكن تعتبر تعينات تعكس الجوهر الإلهي الكامل ؟ يعني هل كلمة الله جزء منه ولا هي مخلوقة ؟

>مينفعش كلمة الله تكون منفصلة عن الجوهر الإلهي للإله علشان ده هيخلي الله شخص بيخلق كلامه هتخليه شخص غير متكلم محتاج يخلق كلام


ثالثاً : انفراد كل شيء في العالم (مشكلة الخلق و التعدد):

>لو هنقول ان كل حاجة بتعكس جوهر الله يبقى مش هيبقى في تنوع و ديه مش مشكلة مخطلقة ديه مشكلة حقيقية بتحلها عقيدة الثالوث في المسيحية

>حتى بعض علماء المسلمين حاولوا يحلوها

بعض الفلاسفة (زي ابن سينا أو بعض المتصوفة) حاولوا يحلوها بـ"الفيض"، لكن ده بيخلي الخلق ضروري مش إرادي. الوحدة المجردة بتخلي الفرق بين الخالق والمخلوق صعب تفسيره بدون ما تقع في مشكلة "الوحدة الموجودية" (كل حاجة هي الله في النهاية).

ابن سينا قال :

• الله = واجب الوجود.

>يعني وجوده ضروري بذاته، لا بداية له ولا سبب له.

ومن كمال الله يصدر أول موجود، وهو “العقل الأول”.

مش خلق زمني بالمعنى العادي، بل صدور أو فيض.

العقل الأول يفكر في الله وفي نفسه، فينتج عنه:

• عقل تاني

• نفس فلكية

• فلك

والسلسلة تكمل لحد ما نوصل للعقل العاشر!

و كل ده علشان يحل المشكلة الفلسفية ديه

( تم ذكر ده في كتاب "الشفاء — اب سينا" )


رابعاً : مشكلة الشخصية و العلاقة (مكتبتهاش فوق) :

>اي شخص محتاج علاقة مع شخص تاني و إلا ده هيخلي الشخص منعزل (زي التوحيد الأحادي الصارم)

>و ده يخلي الإله النعزل ده مش كامل و محتاج حد علشان يبقوا في علاقة مع بعض (و ده بي إنكلود صفات الله الازلية ال بتنعكس في صورة علاقة) و ساعتها الإله المنعزل ده هيبقى محتاج للخلق و بكدة -> يقل من كمال الإله

عكس الثالوث القدوس العنده علاقة بين الاقانيم الثلاثة التى قائم عليها يهوه الإله الواحد


>خامساً : مشكلة الصفات الازلية :

لما تفترض إن الله واحد أقنوم مطلق (بدون أي تعدد داخلي أو علاقات داخل ذاته):

التوتر بين الصفات المتناقضة ظاهرًا (مثل المحبة والعدل):

• الله محبة كاملة (يريد الخير لكل شيء).

• الله عادل كامل (يجب أن يعاقب الشر).

>لو مفيش علاقات أزلية داخلية، التوفيق بين الصفات دي بيحصل فقط مع الخلق (الله يبقى محتاج للخلق) . يعني الصفات بتتعارك أو بتظهر تعارضها لما يتعامل مع البشر الخطاة. ده يخلي الله "يتفاعل" مع خلقه بشكل يمكن يبدو فيه إنه بيغير أو بيوازن بين صفاته، وده يمس كماله الأزلي.

• الصفات تبقى "ساكنة" أو غير مفعّلة:

>الحب يحتاج موضوع يُحَب. العطاء يحتاج مستقبل. الكلام يحتاج كلمة. الفرح يحتاج شركة .بدون أقانيم، كل الصفات دي بتبقى محتملة أو "في القدرة" بس، مش ممارسة أزلية. يعني الله كان "محب" بس ما كانش بيحب حد فعليًا قبل الخلق. ده يخلي الصفات دي عرضية (مرتبطة بالخلق) مش جوهرية أزلية.


سادساً : مشكلة "الواحد البسيط" والتعدد:

>ازاي واحد بسيط تمامًا (بدون أي تمييز داخلي) ينتج كون مليان تعدد وعلاقات وصفات متنوعة؟ المنطق بيقول إن "الواحد البسيط ينتج واحد بس" (مبدأ الفيلسوف أفلوطين وغيره). فكرة الخلق بقت صعبة منطقيًا بدون ما تقع في فيض ضروري أو وحدة وجود.

>و مبيقعش في مشاكل تعدد آلهة (كل واحد ي تفكير مختلف ممكن يتخلنقوا مع بعض و يبوظوا الدنيا و كدا)


سابعاً : إزاي الثالوث بيحل ده ؟

• التوازن بين المحبة والعدل :

>داخل الثالوث، فيه تسليم كامل (الابن يسلم للآب) ومجد متبادل. ده بيسمح إن الله يحب الخاطئ (بسبب طبيعته المحبة) وفي نفس الوقت يحقق العدل (لما الابن يأخذ العقاب نيابة عنا في الفداء). التوفيق بين الصفات حصل داخليًا أولًا، مش اضطراري مع الخلق.

>(ديه كانت "جزء" بسيط من الاسباب المنطقية ال تخليني اعبد الثالوث القدوس الإله الواحد بدل م اعبد إله وحيد منعزل و سبب ليه مصدق في قيامة المسيح)


ثانياً : الجانب الروحي

• اولا علاقة الإله بالانسان :

>المسيحية الدين الوحيد ال بيخلي الانسان في علاقة حقيقية مع الله (ده بيحل معضلة الله عايز يدخلني النار علشان مبعبدوش) الله خلى الانسان يرتقي من فكرة العبودية لله انه يبقى

>"لَا أَعُودُ أُسَمِّيكُمْ عَبِيدًا، لأَنَّ الْعَبْدَ لَا يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ، لكِنِّي قَدْ سَمَّيْتُكُمْ أَحِبَّاءَ لأَنِّي أَعْلَمْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي." (يو 15: 15)

• الله خلانا نرتقي لدرجة اننا نبقى "أحباءه" مش عبيده


ثانياً : معضلة الصلاة (الله عايزني اصليله) :

علشان زي م وضحت قبل كدا "احنا مش عبيد" و المسيحية بتدي علاقة حقيقية روحية مع الله مش مجرد عبادة

• معضلة النار (ليه ربنا يرميني في النار لو مصليتش او مصدقتش بوجوده) :

>هوضح نقطة "الحرق" في المسيحية مفيش شيء حرفياً اسمه "نار" و هنتحرق او كدا في المسيحية النار ديه او جهنم تعتبر هي حالة اكثر من انها مكان هي حالة انفصال كامل عن الله و عن كل نعمه ف هي احساس على كول بالخوف و بالاكتئاب و بالوحدة علشان المشاعر ديه بتيجي مع الانفصال الكامل عن الله

>هي مجرد تنفيذ لل انت عايزه انت كنت عايز تنفصل عنه ف طبيعي هو كمان ينفصل عنك

• و تصديق الخلاص (الفداء ع الصليب ) :

>الله لو فرض عليك قبول الخلاص يبقى هو مش عادل ف هو بيديك الفرصة بيقولك

انا خلصتك من الخطية الاصلية انت بقى عايز تقبل ده ولا ترفضه ؟

• فالفكرة مش في "صدق وجوده"

• الفكرة في "اقبل الخلاص اقبل ما صنعه الله من اجل العالم كله"

>"وَأَمَّا الرَّبُّ فَهُوَ الرُّوحُ، وَحَيْثُ رُوحُ الرَّبِّ هُنَاكَ حُرِّيَّةٌ." (2 كو 3: 17)

(ده جزء بسيط برضو من الاسباب الروحية في اكتر زي الإله ال مستعد ينزل و يتألم آلام البشر علشان يخلص البشر من الخطية و اكتر من كدا)


ثالثاً : مقارنة بسيطة بين المسيحية و اي معتقد تاني

انت شوفت و قريت دلوقتي وقتك انت انك تراجع معتقدك (دين - معتقد تاني - افكار خاصة - بلا معتقد أساساً)

و تقارن معتقدك بالكلام ال انا كتبته ده و ده هو الجزء الاول من ليه المسيحية دين صحيح

معتمدش فيه على الاسبات عن طريق "الاعجاز او على الراحة النفسية عن الصلاة" و غيرها من الاسباب بل اعتمدت على الموقف و الفلسفة

>"فهذا لمقارةٍ بين مذهبٌ و مذهب و بين فكرةٌ و فكرة للوصولِ للحقيقةِ الكامنة حولنا منذ البدء..."


GZX 📜

reddit.com
u/gzx369 — 5 days ago

الصب المميز فيه انه محايد تماماً

يعني هتلاقي هناك ربوبيين و لا ادريين و ملحدين و في نفس الوقت هتلاقي مسلمين و مسيحيين (حتى في المودز بتوع الصب) علشان تتعامل معاهم و تناقشوا افكاركم مع بعض علشان الفكرة مينفعش تفضل غي دماغنا و لازم تتجرب مع ناس تاني اذا كنت مؤمن حتى او لا ديني

r/Arabtheology

u/gzx369 — 11 days ago