وَمَا كَذِبَ قَوْلِي إِلَّا لِمَخَافَةِ أَقْدَارِي
وَمَا كَذِبَ قَوْلِي إِلَّا لِمَخَافَةِ أَقْدَارِي
فَأُبْدِي عَلَى لِسَانِي مَا لَا تَحْمِلُهُ أَفْكَارِي
خَائِنٌ لِلْعَهْدِ نَاطِقٌ ذَلَلًا
إِنْ بَاحَ قَلْبِي بِمَا أُؤْتُمِنَ بِأَسْرَارِي
بَعْضُ الْكَلِمَاتِ أَبْلَغُ حِينَ تُرْوَى
لَكِنَّ أَبْلَغَهَا بَيْنَ شِفَاهِ اعْتِبَارِي