u/Big_Lawyer2449

ضبطت نغمة صوت المنبه على صوت صفارات الإنذار في الحرب العالمية الأولى أو الثانية لا أعلم، بأول تجربة استيقظت فور الرنين صارخًا مفزوعًا خافق القلب، واستغرقت ثواني معدودة لاستيعاب مصدر الصوت، ثم أغلقته، وظل قلبي يخفق لبعض من الوقت. هل بإحدى المرات القادمة يمكن أن أمات بالسكتة القلبية أم أنها مسألة وقت من الاعتياد؟

reddit.com
u/Big_Lawyer2449 — 9 days ago

المجتمع المصري 🆚 Egyptian Community

أولًا، المجتمع المصري: فقر، جهل، كبت عاطفي قبل أن يكون جنسيًا، جرائم، عشوائيات، زواج تعيس وبائس بعد ثلاثينات العمر، اللغة العربية. ثانيًا، Egyptian Community: الثروة، التعليم الراقي، الإشباع العاطفي قبل العلاقة الجنسية، المنظمات، العلاقات الرومانسية التي تسبق الجنس منذ الصغر، اللغة الإنجليزية

سؤالي أنا: من سبب الآخر....؟ الانفتاح الأخلاقي والجنسي والعاطفي، أم الغنى. أ) الغنى سبب الانفتاح الأخلاقي والجنسي والعاطفي. ب) الانفتاح الأخلاقي والجنسي والعاطفي سبب الغنى.

reddit.com
u/Big_Lawyer2449 — 9 days ago
▲ 9 r/CAIRO

طبعًا، كله خيال:

لاحظت بحضور السيسي وحاشيته أي حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب الكليات العسكرية، عرضًا جويًا بتشكيلة من المقاتلات متعددة المهام وهي تمر فوق منصتهم.

فسألت نفسي:

هل إحدى المقاتلات وهي قادمة يمكنها تغيير اتجاهها تجاه المنصة وتنقض انقضاض الصقر عليها؟

reddit.com
u/Big_Lawyer2449 — 9 days ago

أنا ولد ٢٠ سنة، مش راجل، ولا بعرف أدافع عن حقي، ولا أتجادل ولا أتناقش فيه، الكل منذ صغري يديني بالقفا، ويفترس حقي، مستغلين عجزي عن ردعهم وأني عيل غلبان.

هطرح موقفين بسيطين من مواقف كثيرة، الموقف الأول: رحت أنا وبابا قسم شرطة يقع بعيدًا للغاية عن محل سكننا، لختم أوراق تأجيل الخدمة العسكرية، العسكري رفض وقال الختم مش هنا. الموقف انقسم لتخيل وواقع: التخيل: لو كنت لوحدي من غير بابا لأخذت نفسي ورحلت لأن الختم مش من هنا. الواقع: بابا جادل وتناقش مع العسكري، وبالآخر، ختم الأوراق. طبعًا أساس المجادلة والمناقشة باعتبار أن أخي وزملائي ختموا من نفس القسم.

الموقف الثاني: وأنا رايح مكان انعقاد امتحانات الثانوية العامة، ركبت آخر توكتوك في الموقف، وفضلت قاعد مستني التوكتوك يحمّل، بعد أكثر من ٥ دقائق ركبت فتاة شابة، مر وقت قليل شوي ويوجد سوانا، فإنها أدركت أن الانتظار يضيع وقتها، فاتخذت قرارًا سريعًا بالنزول، واستقلت توكتوك من الطريق مباشرةً.

أنا لسه في مكاني، دقائق وجاء امرأتان جلسنا بجانبي، وبهذا النحو، يتبقى فقط المكان الذي بجانب السائق، أتت امرأة عجوز فطلب مني السائق الركوب بجانبه (مكان يسع لقدر السائق نفسه، ومن يركب فيه يكون على الحافة وعليه التشبث جيدًا وإلا فسيقع)، فأنا قلت لا، فقال لي انزل، ونزلت فعلًا دون أي جدال أو نقاش، نزلت كالكلب الصاغر، والمرأة العجوز ركبت بمكاني، والتوكتوك تحرك، بعد أكثر من ٢٠ دقيقة انتظار في التوكتوك. عملت ناصح، ورحت للطريق مباشرة، لكن ظللت أيضًا أكثر من ١٠ دقائق أنتظر إلى أن ركبت، عاد التوكتوك الأول متمًّا دورته للتو للموقف ليكرر كراته وأنا لا زلت بمكاني أنتظر.

جروب Power Of Social Media على الفيسبوك

بخش أتصفح منشوراته كنوع من تعذيب النفس، لأني بشوف ناس كتيرة تستميل في الدفاع عن حقها والمطالبة به، وعدم التنازل عنه وتقديم الشكاوي، أو على الأقل التحذير.

بينما أنا اشتريت من كام أسبوع وجبة فشخت بطني، وجابتلي تسمم غذائي، وما فعلت شيء للمطعم، اكتفيت بـ"الحمد لله".

مغالطة "الحمد لله" في غير موضعها.

reddit.com
u/Big_Lawyer2449 — 10 days ago