ليه الاباحية موجوده في الكرتون ؟
السلام عليكم انا شغال على حاجه بتتكلم عن أن ليه في حاجات اباحيه في كرتون الأطفال فا كنت عايز اعرف رأي ناس ، ياريت تشاركني رأيك
السلام عليكم انا شغال على حاجه بتتكلم عن أن ليه في حاجات اباحيه في كرتون الأطفال فا كنت عايز اعرف رأي ناس ، ياريت تشاركني رأيك
لاني بحثت في كل منصات البث ولا حصلته وحتى الأرشيف ما حصلت له الا موقع واحد وجودته رديئة والي بالتليجرام أخس منه
كراتين زي انفنسبل او جرافيتي فولز + لو حد شاف مسلسل (undone) ايه رأيكم فيه
دي اكتر شخصيه متفهمه ال Villan arc بتاعه .
.
في البدايه هو و مستر سلطع كانو أصدقاء و اشتعلو مع بعض فتره قبل ما مستر سلطع ينطره ، انا شايفه ان حقه جدا يكون شرير اكتر من كدا هو لو كان أطول شويه و اذكي شويه كان عرف ياخد الوصفه السريه بس بما ان عالم سبونج بوب الوردي محتاج شرير يعمل اكشن فا خلو الراجل الغلبان دا شرير و هو مش شرير هو بس عاوز ينجح هو كمان و ياخد حقه من مستر سلطع الي بالمناسبه انا بكرهه جدا لدرجه مش باكل سلطعونات حتي في الحياة الواقعيه
فيلم UP (2009) من إخراج بيت دوكتر، يُعتبر من أعظم أفلام الرسوم المتحركة على الإطلاق في رأي الشخصي.
على السطح، بيبان الفيلم قصة مغامرة كوميدية عن رجل عجوز يطير ببيته ببالونات إلى أمريكا الجنوبية.
لكن تحت السطح ده، يكمن واحد من أعمق وأكثر الأعمال فلسفية وإنسانية التي قدمتها بيكسار.
قال بيت دوكتر، مخرج الفيلم، في مقابلات عديدة إن UP نشأ أساسًا من خوف داخلي كان يعانيه:
"كنت خائفًا من أن أكبر وأصبح منعزلاً، وأن أفقد القدرة على بناء علاقات جديدة بعد فقدان من أحببت."
كان دوكتر في الوقت ده بيشوف ابنه الصغير بيكبر، وحس بالرهبة من فكرة أنه يبقى كارل ( استاذ فريد زين) .. راجل عجوز عايش وحيد جوه بيته، محاصر بذكريات ماضيه.
فكانت الرواية بمثابة علاج نفسي له، وتحذير للجمهور:
"أكبر مغامرة في حياتك ليست السفر إلى الجنة المفقودة.. بل أن تسمح لشخص جديد يدخل قلبك بعد أن فقدت من أحببت."
وكان فيه رمزيات كتير فيه زي:
1- البالونات، رمز الحزن المكبوت
البالونات الملونة التي يربطها كرم فريد زين في النهاية ليطير ببيته مش مجرد وسيلة للمغامرة.
هي رمز للأحلام المؤجلة وللألم اللي كان يكبته طول 70 سنة بعد وفاة إيلي.
البالونات كانت دايمًا موجودة، لكنه ما استخدمهاش إلا بعد ما "مات" جزء منه.
2- البيت.. مش منزلًا، بل قبر
البيت اللي كان استاذ فريد زين بيجره وراه هو رمز للذكريات.
هو مكانش بيحمي البيت.. كان يحمي الألم والحنين.
لما بيفقد البيت في النهاية، بيتحرر من الماضي.
3- راسل (رامز).. الشفاء من خلال الآخر
رامز (الولد الكشاف) مش مجرد رفيق مغامرة، ولا اضافة بغرض الشبابية والفكاهة.
هو الفرصة الجديدة التي كام بيحتاجها استاذ فريد زين عشان يتعلم كيف يحب مرة أخرى.
الفيلم يقول بوضوح:
أعظم مغامرة ليست في الذهاب إلى "شلال الجنة" (شلالات الفردوس)، بل في أن تسمح لشخص غريب يدخل حياتك ويملأ الفراغ الذي تركه من رحل.
الفيلم مش عن المغامرة.. الفيلم عن الاحتفاظ بالحياة بعد خسارة الحب.
عن أن الإنسان مهما كبر وبقى ثقيل الظل وممتلئ بالندم، لسه قادر يبدأ من جديد.. بشرط أنه يسيب الماضي وراه ويفتح قلبه لتجارب جديدة.
شخصيا الفيلم بالنسبالي تحفة فنية، بالذات مع تعودي على اسماء واصوات الدبلجة
كارل فريدريكسن = كرم فريد زين
راسل = رامز
كيڤن = جميل (ابو الفصاد)
بالذات صوت الفنان محمد عبد المعطي بشخصية فريد زين معلق معاي لحد دلوقتي. وحتى اسم الفيلم بحسه ندأ للأستفاقة أكتر منه تعبير عن رحلة بيت بيرتفع من الارض ويطير بالسما.
وعلاقة كارل وإيلي من افضل العلاقات اللي ظهرت بالكرتون بالنسبالي، واللي محتجناش فيها لكلام كتير او مواقف خيالية واكشن عشان نعرف مدى متانة الرابط اللي بين الاتنين، هو حبها بكل معنى الكلمة لدرجة يحاول يحقق حلمها حتى بعد رحيلها، وهي عاشت مغامرتها معاه بالنهاية بدون الحاجة للوصول لشالالات الفردوس.
وحبيت أكتر انه اللي رجع لفريد زين الحب مكانش واحدة تانية بالضرورة (زي ما حصل في الجزء التالت من فندق ترانسلفينيا مع دراكولا) بل كان طفل صغير عاوز يبقى كشاف مغامر وخبط على بابه.
مكان إيلي فضل محفوظ، لكنه تحول من حمل موقف حياته، لذكرة جميلة بتزقه لقدام.
تخيلوا كدا لو دة كان رسم ومستوي كتابة بن تن فعلا....
برغم اني اعتقد انهم مش مهتمين بالحوار ده وقصدي ال هو أقل درجات الاهتمام الا ان الحاجات ال اتفرجت عليها حقيقي كانت تحفة حاجة فعلا ناضجة سواء كتابيا بصريا صوتيا.
حد دايس اكتر فالعالم ده سواء حتي مسلسلات ؟
لسا مخلص العمل العظيم دا و استمتعت جدا بيه مفيش حلقة حسيت بيها ب ملل انصح بيه جدا