متى يا عُرَيبَ الحي عيني تراكمُ
​
وأسمعُ من تلكَ الديار نداكمُ
ويجمعنا الدهر الذي حال بيننا
ويحظى بكم قلبي وعيني تراكمُ
أمرُّ على الأبواب من غير حاجة
لعلي أراكُم أو أرى من يراكُم
​
وأسمعُ من تلكَ الديار نداكمُ
ويجمعنا الدهر الذي حال بيننا
ويحظى بكم قلبي وعيني تراكمُ
أمرُّ على الأبواب من غير حاجة
لعلي أراكُم أو أرى من يراكُم
تاكل فخدة في ربع زكيبة والدكتور محسن مسؤول يديك طاقة وقوة غريبة تسمن جداً تبقى مهول لحمة نباتي ولا في الحاتي تاكل قدرة تعيش مسطول
فعجبت كيف يموت من لا يعشق
​
دقة قلبي فيها معاني هي تجاوبك
أسرار القلب وألحانه هي كلام هي لساني
ليه تبعد
وحبايبك تنسي !
ليه؟؟
لا يُهزم جيش فيه القعقاع..
في معركة [ ذات السلاسل ] كان عدد المجوس أضعاف عدد المسلمين ، ومع ذلك فقد ربطوا أنفسهم بسلاسل الحديد حتى لا يفروا.. !!
• وكان خالد بن الوليد رضي الله عنه أمير وقائد جيش المسلمين .
• وهرمز قائد جيش الفرس .
• وكانت عادة جيوش الكفار أن قائدهم إذا قُتل أو انهزم إنتهت المعركة بهزيمة هذا الجيش..
• أراد هرمز أن يقتل قائد الجيش خالد بن الوليد ليفر الجيش الإسلامي حسب ظنه ، وهرمز يعلم علم اليقين من هو خالد ، ويعلم أيضاً أنه أقل شأناً من أن يتغلب على خالد ، لذلك لجأ إلى حيلة غادرة..
• عندما تقابل الجيشان نزل عن حصانه و دعا خالدًا إلى المبارزة ، فنزل خالد عن حصانه وتقدم إلى هرمز..
• كانت عيون الجيشين تنظر إلى القائدين وهما يتقدمان إلى الموت ، وقد ذهل المُشاهد عن نفسه لهول الموقف..
• ولكن القعقاع لم يكن غائب اللب في هذا المشهد الرهيب ، بل استل سيفه وهيأ جواده لأي أمر طارئ..
والقائدان يتقدمان من بعضهما بخطوات بطيئة ، وفي اللحظة التي بدأت بينهما المبارزة هجم عشرة من فرسان المجوس إنتقاهم هرمز للهجوم على خالد ، وبلمح البرق طار القعقاع إلى الفرسان بجواده العربي الأصيل الذي يسبق السهم ، فقتل خمسة من الفرسان بضربات خاطفة كالبرق وفر الباقون..
• أما خالد فقد سيطر على خصمه ، فأمسكه من عنقه وقال له : إنك لست أهلاً أن تموت في ساحة المعركة ميتة الشرف لأنك لا تعرف الشرف..
ثم ذبحه بسيفه ، فانهزم المجوس في هذه المعركة ولحق بهم المسلمون..
المصدر :
فتوح الشام
تاريخ دمشق - إبن عساكر
البداية والنهاية - إبن كثير
وقد بَلِيَ الحديدُ وما بليتُ
وفي الحربِ العوانِ وُلِدْتُ طِفلاً
ومِن لبنِ المَعامِعِ قد سُقِيتُ
وإنِّي قد شَرِبتُ دَمَ الأعادي
بأقحافِ الرُّؤوسِ وما رويتُ
فما للرُمحِ في جسمي نصيبٌ
ولا للسَيفِ في أعضايَ قوتُ
Well, so did I
But I was wrong
His hair is combed and he wears a suit and tie
He’s nice, polite, he’ll catch you by surprise
A smile so bright, you’d never bat an eye
اعلل النفس عل العين تلمحهم والنفس تدري يقينا انهم رحلوا
مازال عهدي وثيقة في محبتهم ولن يواريه في داخلي بدل
لا تعذلوا العين ان فاضت مدامعها إن الفراق على من ذاقه جللُ
أنني مِت في الغرام فداها
واذكروني لها بكل جميل
فَ عساها تحن عساها
مهزوماً مكسور الوجدان
وستعرف بعد رحيل العمر
بأنك كنت تطارد خيط دخان
يا ظَبيَةً أَشبَه شَيءٍ بِالمَها
تَرعى الخُزامى بَينَ أَشجارِ النَقا
إِمّا تَرَي رَأسِيَ حاكي لَونُهُ
طُرَّةَ صُبحٍ تَحتَ أَذيالِ الدُجى
مطلع مقصورة ابن دريد،أنصح جدا باستماعها من الواعظ،حاجة في قمة الإبداع.