
سعيد فوده لماذا أكثر محاضراته لأعاجم
رأيته يحاضر لأعاجم لا يعرفون الفرق بين القدر المشترك الذي يثبته أهل السنة والاشتراك اللفظي الذي يثبته الأشاعرة وبسببه ينفون صفات الله حتى المتفق عليها كما قال هو في محاضرته كالخلق والقدرة.
ولذلك لجأ المحاضر الأشعري المعاصر إلى القول بتفويض الحقيقة كما لجأ الأشاعرة القدامى إلى القول بالصفات المعنوية إلى جانب صفات المعاني ولذلك الأقرب أن يقال إن مذهب الأشاعرة مذهب فلسفي ويؤول إلى أن وجود الله عندهم لايكون إلا في الذهن ولذلك تراهم ينفون أصل الكيفية لما أثبتوه من الصفات ويسمون الصفات السبع بصفات المعاني وباقي الصفات العشرين مأخوذة من أحوال ابن هشام التي عدها علماء السنة من المحالات بقولهم :
ممـا يقـال ولا حقـيقة تحـته ... معـقولة تدنـو إلى الأفـهامِ
الكسبُ عند الأشعريِّ والحالُ عنـ .. ـد البَهشـميِّ وطـفرة النّظّامِ
ولذلك عندما تلزمهم بقاعدة ما يقال في بعض الصفات يقال في بعضها الآخر يقولون هذه صفات معاني وماتلزمونا به هو عندكم صفات عينية ولذلك تراهم أيضاً يقولون أن الله لاخارج العالم ولاداخله فمذهبهم يؤول إلى وصف الله بالعدم ولذلك قيل المشبه يعبد صنما والمعطل يعبد عدما
u/Terrible-Ganache-805 — 3 days ago