u/o_tot
ضياع ذاتي
أنا أميل لنفسي حرفياً وصعب عليه أكتب اللي أحسه أو أوضحه لأن اللي بداخلي أكبر من الكلمات أنا دائماً أختار نفسي وأرتاح وياها وأحب طفولتي وشكلي لدرجة أحضن نفسي وأبوسها وهذا مو نرجسية بس لأن الثقة صارت عندي صعبة بعد ما انخذلت من الكل رجال ونساء من ناحيه صداقه فتعودت أكون أنا لنفسي وسندها بعد كل التحرش والتهديد والضرب اللي عشته بطفولتي ورغم إني أوقات أذل نفسي وأحجي عليها بأسوأ الألفاظ بس أنا بالحقيقة مو هيج أنا أضحك وأنبسط بس من جوه بركان ثاير وحرقة گلب توجع لحد يلومني ليش كل يوم بشكل لأن أنا أصلاً ضايعة وما أعرف منو أنا وشنو ذاتي أوقات أحس نفسي بغير عالم وما أعرف أبسط الأشياء مجرد إني تعبانة من الحياة ومرهقة منها كلش هواي
الصداقه بين البنت والولد
الصداقة بين الولد والابنيه هل هو جسر وعي لو مجرد مسمى؟
الصداقة مو مجرد كلمة، هي علاقة إنسانية راقية، ومن تكون بين "ولد وبنية" تصير إلها أبعاد ثانية تساهم بنضج الشخصية...
يعني نفهمها من نقاط هي:
1. ليش هي " صداقه مدرسة" للحياة؟
فهم الطرف الآخر: الصداقة تكسر الحاجز النفسي، تخلي الولد يفهم طريقة تفكير البنية، والبنية تفهم طبيعة تفكير الولد، وهذا يقلل سوء الفهم بالمستقبل بالحياة العملية والاجتماعية.
تبادل الخبرات: البنية ممكن تنطي نصيحة بموقف بذكاء عاطفي، والولد ممكن ينطي وجهة نظر عملية ومباشرة. هذا التوازن يخلق حلول ذكية للمشاكل.
2. الفطرة والرقي الإنساني
الله خلقنا شعوب وقبائل لنتعارف، والصداقة المبنية على الاحترام والحدود هي أرقى أنواع التعارف. هي مو "حرام" كفعل إنساني، بل هي فطرة تدفعنا لبناء مجتمع متوازن بعيد عن التشنج أو النظرة الضيقة للجنس الآخر.
3. "الحدود" هي سر الاستمرار
حتى تنجح هاي الصداقة وتكون حقيقية، لازم تتوفر بيها شروط:
الوضوح: لازم الطرفين يعرفون حدود العلاقة وما يتجاوزوها.
الاحترام المتبادل: احترام الخصوصية، والسمعة، والمبادئ.
السند الحقيقي: الصديق هو اللي يوكف وياك بوكت الشدة، والولد بصداقته يكون أخ وسند حقيقي للبنت.
4. كسر القوالب الجاهزة
المجتمع أحياناً يخلي الصداقة بين الجنسين بإطار ضيق، بس الحقيقة هي فرصة حتى نثبت إنو إحنا "بشر" قبل كل شيء، نكدر نتشارك الأفكار، الطموح، والنجاح بدون أي غايات ثانية.
.....................
تعتقدون الصداقة بين الولد والبنية ضرورية لبناء شخصية متوازنة؟
الجواب اكيد اي.