لغز المية سنة انحل.. شلون تحول تاير السيارة من مطاط لحديد؟
من سنة 1920 ولحد هسة نصنع تايرات السيارات ونضيف لها مادة سودة اسمها كاربون أسود والكل يدري إنها تخلي المطاط قوي وما ينمرد بسرعة بس الصدمة وين الصدمة إن العلماء طيلة هالقرن جانوا حايرين ليش هذا الكاربون بالذات يسوي المطاط هيج صلب وجانوا يمشون الأمور بالخبرة والتجربة يعني تشتغل وما نعرف ليش
السر اللي كشفوه هسة شنو طلع الموضوع مو مجرد خبط مواد السالفة إن جزيئات الكاربون من تدخل بنص المطاط تسوي حركة خباثة كيميائية تروح تسوي طبقة كلش رقيقة أرق من شعرة الراس بآلاف المرات حول جزيئات المطاط وهاي الطبقة تتحول لشي يشبه الجام أو الزجاج من ناحية الصلابة
تخيلوا المطاط اللي هو طري صار محمي بدروع زجاجية مجهرية فمن السيارة تمشي وتضرب طسة أو تحمى التايرات من السرعة هاي الدروع هي اللي تمتص الصدمة وتوزع الحرارة وما تخلي السلاسل مال المطاط تنهج أو تتكطع
ليش هاي السالفة ممكن تهمنا؟
لانو هسة وبما أنو فهمنا الخريطة مال هاي العملية كدرنا نطبقها على أشياء ثانية يعني باجر عكبة الروبوتات اللي راح نصنعها للمصانع أو حتى للأطراف الصناعية راح نكدر نسوي عضلاتها من مواد تشبه المطاط بس بقوة الفولاذ لأن صرنا نعرف شلون نلعب بالجزيئات ونخليها تسوي هاي الطبقة الزجاجية بمزاجنا يعني السالفة بدت بتاير سيارة وانتهت بفتح جديد بعالم الميكاترونكس وهندسة المواد
المصادر للي يريد يقلب بيهم
أبحاث Nature Communications عن ميكانيكية الكاربون والمطاط
تقارير ScienceDaily الأخيرة عن لغز البوليمرات المفقود
دراسات Journal of Chemical Physics اللي شرحت سالفة الطبقة الزجاجية