u/code_game10

توضيح مهم بشأن هذه الفتوي.
▲ 32 r/CAIRO

توضيح مهم بشأن هذه الفتوي.

روى أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
قدم محمد بن عبد الله ﷺ المدينة، ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: "ما هذان اليومان؟"
قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية. فقال رسول الله ﷺ:
"إن الله قد أبدلكم بهما خيرًا منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر"
— رواه أبو داود والنسائي وصححه أهل العلم.

هذا الحديث الشريف يُشير إلى عيدَي الفطر والأضحى اللذين شرعهما الله للمسلمين بدلاً من عيدين (يومين) كان أهل المدينة (الأنصار) يحتفلون بهما في الجاهلية، وهما يومَا "نيروز" و"مهرجان"  وإليك تفاصيل القصة بناءً على الحديث:

  • السياق: عندما قدم النبي ﷺ المدينة المنورة، وجد للأنصار يومين يلعبون فيهما، فسألهم عن ذلك، فأجابوا بأنهم كانوا يحتفلون بهما في الجاهلية .
  • البديل الرباني: فأخبرهم النبي ﷺ أن الله تعالى أبدلهم خيراً منهما، وهما عيد الأضحى (يوم النحر) وعيد الفطر.
  • الدلالة: يُبين الحديث حرص الإسلام على تمييز هوية المسلمين وثقافتهم، والاستعاضة عن الاحتفالات الجاهلية بأخرى مشروعة ترتبط بعبادات جليلة (الحج وصوم رمضان).

لا يوجد ذكر مباشر لعيد شم النسيم كشعيرة دينية في القرآن الكريم، فهو في الأصل مناسبة اجتماعية فرعونية قديمة ارتبطت بالزراعة واعتدال الجو. ومع ذلك، يرى بعض العلماء، مثل الدكتور أحمد كريمة، أن مظاهر الاحتفال به كعادة اجتماعية (خروج، تزين، ترويح) لا تتعارض مع الشريعة، مستدلين بآيات مثل"مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ" [طه: 59] كإشارة إلى يوم احتفال واجتماع، وهذا القول مازال مختلف عليه.

فهذه الآية في قصة موسى مع فرعون أكثر المفسرين قالوا: هو يوم يجتمع فيه الناس (عيد أو سوق عندهم لكن: ليست دليلًا مباشرًا على إباحة أعياد جديدة أقصى ما فيها: إثبات وجود أيام اجتماع عند الناس لذلك الاستدلال بها هنا ضعيف نسبيًا وليس حاسمًا ويستحب ترك العادات الغريبه والالتزام بثقافتنا كمسلمين لا مصريين.

u/code_game10 — 12 hours ago

أبراهيم عليه السلام لم يكفر بالأوثان ولم يؤمن بوجود خالق بسبب الوحي. ليكون أيه للذين يكذبون بالوحي.

فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا ۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكْبَرُ ۖ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا ۖ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ ۚ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ ۚ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا ۗ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ۗ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (80) وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا ۚ فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (81)

u/code_game10 — 3 days ago