



الذكرى ال78 لمذبحة كفار عصيون في فلسطين
خلال أحداث حرب النكبة الفلسطينية بين الجماعات اليهودية الكافرة و الجماعات العربية القومجية (أيضا كافرة) نأتي إلى يوم 13 ماي 1948 و بالتحديد في منطقة ''كفار عصيون'' الواقعة في الضفة الغربية جعلها كفار صهيون (أغلبهم غزاة أجانب من أوروبا هربوا من الهولوكوست لكي ينفدوا هولوكوست في حق الفلسطينيين على أرضهم) مستوطنة لهم تحت إدارة ميليشيا ''الهاغانه'' الإرهابية
تعرضت هذه المستوطنة لهجمة من قوات الفيلق العربي (التابع للمملكة الأردنية المشركة) إشتبكوا فيها مع الميليشيات اليهودية و سقط العشرات من الفطائس من كلا الطرفين كانت نهاية المعركة إنتصار عربي لكن طريقة نهايتها محل جدل فاليهود يزعمون أن مقاتلي اليهود رفعوا الراية البيضاء معلنين إستسلامهم لكن الفيلق العربي أطلق النار عليهم و أرداهم فطائس أما الرواية العربية تقول أنه صحيح الراية البيضاء رفعت لكنها كانت خدعة لإستدراج المقاتلين العرب موهمين لهم أن اليهود قد إستسلموا ليتفاجئوا بأنهم نصبوا لهم كمين (اليهود لا عهد لهم لكن حتى الأن الحمير مثل الحمساوية ما زالوا ينخدعون مرارا و تكرارا)
أي رواية هي الأصح? الأرجح أنها العربية فهذا الفيلق العربي كان فيلق كيوت أخدوا مئات الأسرى من سكان مستوطنة كفار عصيون من كفار اليهود و لم يقتلوا حتى عاهرة يهودية واحدة (على عكس ما فعله اليهود في مذبحة دير ياسين قبل شهر واحد)
و رغم أن الفيلق العربي بعد تحقيقه لهذا الإنتصار كان يمكنه الإستمرار في مهاجمة المستوطنات المتبقية في المنطقة إلا أن قادة الصهاينة في القدس ذهبوا للتفاوض معهم و توصلوا لإتفاق إخلاء هذه المستوطنات و التنازل عنها مقابل عدم المساس بالمستوطنين اليهود و هذا ما قبله حمير الفيلق العربي (بأمر من ملك الأردن اللقيط و أسياده البريطانيين) لأنه حرفيا في اليوم التالي بعد هذه المذبحة تم إعلان قيام دويلة اليهود رسميا على أنقاض جثث الفلسطينيين الذين قتلوا في مجازر و مذابح عديدة (لم تفرق بين كبير أو صغير) و تسارعت وتيرة تشريد الفلسطينيين (مئات الآلاف منهم تشردوا) بينما المستوطن اليهودي اللقيط كان العربي الديوث يعامله بكل إحترام و لطف و رغم إنبطاحهم و مبادرة ''حسن النية'' بإطلاق سراح جرحى كفار صهيون في مذبحة كفار عتصيون عن طريق تسليمهم إلى منظمة الصليب الأحمر (هم العدو فلا تنخدع بإنسانيتهم المزيفة) التي بدورها سلمتهم إلى الجهات اليهودية في القدس المحتلة
هذه المبادرة لم تشفع لهم فاليهود ناكثي العهد عادوا إلى هذه المنطقة التي زعموا أنهم ''تنازلوا عنها'' و إرتكبوا مذبحة رهيبة في قرية عربية لم يرحموا فيها حتى الأطفال على عكس المذبحة الكيوت في كفار عصيون (خدها درس لك هذا الفرق بين اليهودي المنتصر و المسلم الكيوت المهزوم المذلول) و هذه المذبحة قادها الملعون ''موشيه ديان'' (أنظروا للصورة الثالثة في البوست الصورة بتاريخ شهر واحد بعد مرور المذبحة التي قادها) و لا يتوقف الذل هنا بل إن جميع أسرى كفار عصيون أفرج عنهم في 1949 ليعودوا سالمين مكرمين رحبت بهم حكومة إسرائيل و إستوطنتهم في أراضي مسروقة من الفلسطينيين! و لم يدم غيابهم عن كفار عصيون طويلا فخلال حرب 67 بين الكافر العربي و الكافر العبري قامت جيش اليهود بإحتلال الضفة الغربية و تم إعادة إنشاء مستوطنة كفار عصيون من جديد و ما زالت باقية حتى الآن
و بالنسبة للفيلق العربي هذا ''الجيش'' اللقيط أسسته الأردن بعد الثورات العربية ضذ العثمانيين بتنسيق مع بريطانيا و القادة على رأس هذا الفيلق كانوا بريطانيين عباد الصليب حتى خلال حربهم مع اليهود في الأربعينات كان البريطانيين هم من يحركونهم من وراء الستار و يمنعون حصول أي تجاوزات (لهذا الفيلق حتى مذابحه كانت كيوت مقارنة باليهودي الذي كانت بريطانيا تدير وجهها متجاهلة ما يفعلونه من إرهاب) و الزنديق القيادي في هذا الجيش ''عبد الله التل'' بعد أن تم طرده من الأردن و ذهب إلى سوريا ثم مصر (بترحيب من جمال عبد الناصر) فضح خفايا التطبيع السري بين الأردن و إسرائيل و كيف باعوا القضية الفلسطينية بتؤامر مع بريطانيا (نفس بريطانيا التي كان هذا الكلب المنافق في صفوفها خلال الحرب العالمية و كان تحت إمرتهم في الفيلق العربي) و بما أن المنافق لا شرف و لا كرامة عنه فقد عاد هذا الكلب لاحقا إلى الأردن و ''تراجع'' عن ما بدر عنه سابقا في حق الملك الكافر و صار يطبل للأردن فكافأوه بمقعد في البرلمان الأردني الشركي بقي فيه حتى آخر أنفاس حياته البائسة