وجهان أحدها لامع و الآخر صدئ
التفكير بما أنا عليه ولو لدقائق كتير صعب
أنا مابعرف مين أنا حرفيا
أنا حدا كتير مختلف عن نفسي ومش عارفة أعرف مين أو شو أنا
لما أفكر أحكي هاد الاشي لحدا بتف على حالي قبلها وبتزكر إنه مفيش داعي أعكر مزاج حدا وجوه بمسألتي المعقدة
بلهي حالي بالأشياء عشان ما أضل صافنة طول الوقت ومكتئبة بكل شرود
حدا يحكيلي شو أعمل؛ لأنه الحالة هاي مش بس بتخليني مش فاهمة إشي وضايعة و إنما بتخليني أحس بذعر و عدم استحقاقية لأشي
وآسفة لو ازعجت حدا بالكلمات إلي مش مفهومة هاي