
u/Senior_Library_1583

feng jin huang pov after fang yuan arrived to hu immortal blessed land
I need to purchase some good quality books online. Could you provide any recommendations?
Last year, I purchased a book online that, unfortunately, turned out to be a poorly made bootleg of inferior quality. Therefore, if you have a reliable source, please share it with me.
i can't believe that finn and jake visited riften
أتصور عالماً ويتجاوز فيه السعي وراء الهدف ضرورة العمل.
البارح اليوم و غدوا كلمات مخدومة للخدم و للعبيد لكن بالنسبة للعاطل مختارا وليس مجبرا هو محاولة عقيمة أخرى لوضع علامة تعريف لوضع إسم لتسهيل استصاغة نفس الشر لذلك الماضي الحاضر والمستقبل لا تعني الكثير إن عنت ليه أي شيء على الإطلاق في المقام الأول كنت و أنا توا و بش نكون كذلك مجرد مسائل نحوية معندهاش علاقة بكينونته و المصير يشوفه مجرد سيرك زمني يتوافق مع التصريف اما وقت تملص من وجهه طبقات الأقنعة المتعددة المشهد متاعه يداعب المستقبلات الحسية على صورة قبر عاري و بارد و بالنسبة للعاطل مينجمش يعطي الساعة الحالية قيمة أكثر ملي فاتتها ولا الى بش تجي بعدها خطرها غلطة و حدهم العبيد ينجم يعيشو فيها واي انسان ينخرط فيها تلقائيا مقامه لا يترفع ابدا عن مقام عبد خادم و ذليل هو مايرفضش فقط ما قد يسميه الخدم بالزمن المعاصر بالمجملا يرفض الأصل الي دجن الإنسان و كان تحت مسمى الثورة الزراعية و الى صنع من الإنسان جرد أداة إنتاج ومهد الثنية للثورة الصناعية الى خدت الشعلة من يد الثورة الزراعية و حرقت بيها الكوكب و معاه الإنسان الى ولا كونه غير مشارك في هل المهزلة المسماة حضارة ولا يخلي مقامه من مقام طفيلي أناني لأنه رفض أنه يكون ترس اخر من تروس المستغلة داخل تركيبة الماكينة الطفيلية الأكبر تع الحضارة الى سممت الكوكب وقلصت كائن الإنسان الى جرد نومرو في إحصائية.
Why do believers presume that a philosophical validation of God inherently confirms Him as the deity of their particular faith?
Yesterday, I was captivated by a debate between a believer and an atheist. The believer invoked the argument from causality, marred by a special pleading fallacy, asserting that all things have a cause, save for God. The atheist, granting the premise of a first cause for the sake of argument, inquired: Why must this deity be the God of your particular faith, and not that of any other, such as a secluded tribal religion? This is what piqued my interest. Given the four to ten thousand religions on the planet, how can one claim this deity, without having investigated each religion individually an impossible undertaking, as one's lifespan is insufficient for such a task? Furthermore, what precludes the possibility that this hypothetical deity has never communicated with the inhabitants of our planet through any religion whatsoever?
the average dsbm listener vs the average sludge listener
للنقاش إشكالية الاصطفائية في الديانات الإبراهيمية جذور الصراع وأسبابه
ثمة ظاهرة لافتة تستحق التأمل والدراسة في طريقة تفاعل أتباع الديانات الإبراهيمية الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام فيما بينهم وفي علاقتهم بسائر العالم. فعلى الرغم من اشتراكهم في جذر عقدي واحد، يكاد هذا الجذر المشترك أن يكون مصدر أعمق خلافاتهم لا أساس تلاقيهم.
لا يخلو إنسان من ميل فطري نحو الانحياز لذاته ولمنظومته العقدية، وهذا أمر يئكده علم النفس الاجتماعي تحت مسمى التحيز داخل المجموعة (in group bias)، إذ تُظهر أبحاث هنري تاجفيل في نظرية الهوية الاجتماعية أن البشر يميلون بصورة تلقائية إلى تفضيل مجموعتهم وتقديمها على غيرها.
غير أن ما يميز الديانات الإبراهيمية هو أنها رفعت هذا الميل الفطري إلى مستوى العقيدة المقدسة:
اليهودية تُصرّح بلا مواربة بفكرة "الشعب المختار" עַם סְגוּלָה المنتخَب من بين الأمم للعهد الإلهي الخاص.
المسيحية تُقدّم معتنقيها باعتبارهم أبناء الله بالتبني من خلال الفداء والخلاص، وهو ما يضعهم في مرتبة روحية متميزة.
الإسلام يُعرّف الأمة المسلمة صراحةً بأنها ﴿خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ (آل عمران: 110).
وما يستوقف الباحث هنا أن مفهوم الاصطفائية التي كان من المفترض أن تشكّل عاملاً استقطابياً للمزيد من المعتنقين قد انقلبت في أحيان كثيرة لتكون آلية إقصاء لا وسيلة انفتاح.
بدلاً من أن يُفضي الأصل المشترك إلى حوار بنّاء، تحوّل إلى ساحة طعن متبادل في الشرعية والمصداقية:
المسلمون يرون في الكتاب المقدس نصاً محرَّفاً، مستندين إلى أدلة نقدية تاريخية وقرآنية.
المسيحيون يرفضون النبوة المحمدية ويصفون القرآن بأنه وحي مزيف.
اليهود يعتبرون المسيحية والإسلام مجرد اشتقاقات مشوّهة من دينهم الأصيل، فيترفعون في الغالب عن الدفاع عن أنفسهم أمام ما يعدّونه فروعاً لا يستحق الردّ عليها.
ومن أبرز تجليات هذه الدوامة:
> "اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلكِنَّ كَلاَمِي لَا يَزُولُ." (متى 24: 35)
يستشهد المسيحيون بهذه الآية دليلاً على صون كتابهم من التحريف.
> ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر: 9)
ويستشهد المسلمون بهذه الآية دليلاً مماثلاً على حفظ القرآن.
والملاحظ أن كلاً من الطرفين يستند إلى نصه الخاص لإثبات صحة نصه وهو استدلال دائري بامتياز لا يمكنه أن يُقنع المخالف.
حين يُلغي كلٌّ منهم الآخر ويطعن في صحته، ويدّعي في الآن ذاته انتسابه إلى الإله الحقيقي، يصبح السؤال مشروعاً: من الذي يملك الحق؟
لا يمكن الإجابة عن هذا السؤال من الداخل أي بالاستناد إلى النص المتنازع عليه ذاته دون الوقوع في المصادرة على المطلوب. وهنا تبرز أهمية المقاربة التاريخية والأثرية والمقارنة.
يرى عدد من الباحثين في الدراسات الدينية المقارنة والتاريخ القديم أن فهم جذور هذا الصراع يستلزم العودة إلى نشأة اليهودية ذاتها باعتبارها الديانة الأم.
كشفت الاكتشافات الأثرية في القرن التاسع عشر ولا سيما اكتشاف ألواح نينوى عام 1872 عن تطابقات صارخة بين نصوص التوراة وأساطير بلاد ما بين النهرين:
القصة التوراتية و النظير البابلي/المصري
الخلق في سفر التكوين و ملحمة الإينوما إيليش
الطوفان و نوح و ملحمة جلجامش
قصة موسى في السلة و أسطورة سرجون الأكادي
المزمور 104 و نشيد أخناتون للشمس
يرى المؤرخ israel finkelstein وزميله neil asher silberman في كتابهما the bible unearthed (2001) أن كثيراً من روايات التوراة لا سند لها أثرياً، وأن جزءاً كبيراً من هذه القصص تشكّلت في الفترة البابلية (القرن السادس ق.م) واستعارت من الموروث الثقافي المحيط.
لم يكن توظيف هذه الموروثات مجرد نقل عفوي، بل يذهب الباحث jan assmann في كتابه moses the egyptian إلى أن عملية إعادة صياغة هذه القصص كانت استراتيجية هوياتية واعية، هدفها تمييز الجماعة اليهودية عن محيطها وتأسيس خطاب الاختيار الإلهي.
ولعلّ الأكثر إثارةً هو ما يُلاحظه الباحثون من أن النصوص التوراتية لا تكتفي بالاقتباس من الثقافات المجاورة، بل تعمد إلى شيطنة أصحاب تلك الثقافات الأصليين البابليين والكنعانيين والمصريين كأداة لطمس أثر الاقتباس وتبرير الاستيلاء الرمزي على إرثهم الحضاري. يُحلل المفكر sigmund freud في كتابه moses and monotheism هذه الديناميكية ضمن إطار نفسي جمعي معمّق.
إذا صحّت هذه الفرضية التاريخية، أمكن فهم الصراع البيني الإبراهيمي بصورة أعمق:
فالتنافس على الشرعية ليس مجرد خلاف عقدي لاهوتي، بل هو في جوهره صراع على الملكية الرمزية لإرث حضاري مشترك إرث بابلي ومصري وكنعاني أُعيد تأطيره داخل منظومة توحيدية واحدة، ثم توارثت كل ديانة لاحقة هذا الإرث مع إضافة طبقة جديدة من الشرعية الحصرية.
وبهذا المنظور، فإن كل طرف حين يدّعي امتلاك الحقيقة المطلقة ويُلغي الآخرين، إنما يُكرّر بصورة لا واعية نفس الميكانيزم الذي انبثقت منه الديانة الأم: إعادة التأطير و شيطنة المختلف.
إن الأمر الأشد إثارةً للتأمل ليس الخلاف بين هذه الديانات، بل هو التشابه البنيوي في آليات هذا الخلاف: كلٌّ منها يؤسس خطاب التميّز، ويُلغي المنافس، ويستند إلى نصّه ليثبت صحة نصّه. وهي دوامة لا مخرج منها دون الانفتاح على منهج تاريخي ونقدي يتجاوز حدود كل نص نحو السياق الإنساني الأشمل الذي أنتجه.
extremism in our society
an idea i had now and then entertained about a slice of the general tunisian society that have this insatiable hunger that only extremism can appeal to it exemplified in people who claims that they are following the right rules of the religion after they tried to deepening there knowledge in it so they can be approximately the ideal version of what a religious person shall be which is in no uncertain terms really could be intense in it's degree of extremism and in another instance which is on the surface level by comparison to the first case seems in it's totally different which is people who completely abandon religion and become full blown atheists without going through the steps of skepticism and agnosticism and this tow types of the same slice of extreme people could not resist the impulse of vaunting around how right they are and how wrong other people is or in other extreme case from the likes of this people the ones who are ignorant by choice and they know that but they don't care because they think it's all just bs and it's waste of time trying to analyze it objectively to understand it so they sacrifice the mind for more a dionysian lifestyle
that one historian post skyrim time trying to connect the dots in he's book without sounding crazy, level : impossible
why people so unfazed by the presence of hellboy ?
i know he's famous in the universe but still how the hell normal folk in the stories are so nonchalant about a 6'11 tall 400 lbs weight demon looking with a big ass right arm red creature present before them and still treating him like the average joe and no i don't mean the people who knows him personally i mean the ordinary people
anyone else experience the same feeling during the end of each level?
at the end of every level after going on the usual homicidal maniac run with the music blasting in the background while murdering people left and right and not feeling no other feeling other than complete desire to add one more kill to the count and spell new fresh blood and when everything ends suddenly that feeling become ephemeral and i feel some sort of vacancy that feeling that make you feel like damn what did i do all of this for again?