فرضية التكون المسبق والإنسان القزم
يقول الدكتور هيثم طلعت ان القران لم يقع في شيء كان يعتقد فيه ارسطو وجالن وهو اعتقاد أن الانسان يكون قزما في السائل المنوي ويطهى بالرحم وتتشكل عظامه والى غير ذلك من النظرية اقول لهيثم والمسلمين كافة انه لنحكم ان القران تورط ام لا بهذا الطرح نقتبس الاية
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا
اية اشهاد الله البشر على حجته نقرا باحد الأحاديث التي رويت عن ابن عباس التي شرحت الاية
أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان " يعني عرفة " فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها , فنثرهم بين يديه كالذر , ثم كلمهم فتلا فقال : ألست بربكم ؟ قالوا بلى شهدنا أن تقولوا الآية - إلى { ما فعل المبطلون }
اذن ليس فعل مجازي او معنوي او ان ادم لم يكن على الارض وكان ببعد اخر لا فيزياء فيه الله كان على الارض يشهد ذرية ادم التي اخذها من ظهره وكانت كالذر اي النمل الصغير
الان نسال هل القران مدان بتورطه بنظرية التكون المسبق والجنين القزم ام لا وهل هيثم طلعت مدلس