قال شيخ الإسلام العلّامة المجاهد ابن تيمية رحمه الله
من قَبِلَ رسالة الله واستقام عليها؛ فهو من خير البرية، ومن ردّها وخرج عنها فهو من شر البرية، وأسوء حالًا من الكلب والخنزير والحيوان البهيم.
من قَبِلَ رسالة الله واستقام عليها؛ فهو من خير البرية، ومن ردّها وخرج عنها فهو من شر البرية، وأسوء حالًا من الكلب والخنزير والحيوان البهيم.
بنسبة كبيرة أرجح أنهم هيرجعوا في القرار. أولًا، استهلاك المواد الإباحية بيعمل دخل عالي للدولة من خلال شركات النت، ولكن مش ده العامل المؤثر، وإن كان الأصلع علماني شرس مستذئب العالم بالنسباله عبارة عن سوق.
لكن أي حكم ديكتاتوري الوعي مش في مصلحته. من مصلحته سلب الشخصية الفردية وصنع الإنسان الجمهور، اللي هو نسخ مُقولَبة من نفس النمط، عن طريق إعطاء الجمهور انتماء زائف زي لأندية الرياضات المختلفة، والمغنيين، والمتعة عامةً. وعن طريق نشر الفن الهابط، واضحة، وتقنين المواد المخدرة. والإباحية تؤدي الوظيفة المطلوبة بمثالية. بالتالي النظام بيستخدمها كسلاح ضد العامة.
ده غير أنها حرام شرعًا وتمحق البركة وتسوّد الوجه وآثارها على القلب كبيرة وعظيمة شفانا الله وإياكم من أمراض القلوب.
ليس الإنسان مُفصَّلًا على طراز داروين ولا الكون مُفصَّلًا على طراز نيوتن