u/LUCA___007

بدي تحية تقدير جماعية من الرجال إلى المرأة

كل مرة بتخيل لو ولدت كمرأة بالمجتمع العربي لكنت انتحرت.

ما رح أحكي عن الكم الهائل من المشاكل اللي بتتعرضلهن المرأة العربية، لأن الموضوع طويل و معقد و متداخل وما رح أوفيه حقه، و لكن فيني اذكر الأسباب الرئيسية لمشاكل المرأة بمجتمعانا و هي:

الدين الإسلامي ورجاله.

السياسة الدينية ورجالها.

العادات والتقاليد والمجتمع الذكوري.

النظام الأبوي.

و للأسف لولا وجود الرجال لكانت أغلب مشاكل النساء غير موجودة.

بقدم اعتذار و تحية تقدير لكل امرأة عربية…

عن كل ظلم، قسوة، تهميش، أو أذى تعرضتي له من مجتمع أو رجال ما عرفوا قيمتك الحقيقية.

إلك كل الاحترام، لأنك عم تتحملي أشياء كتير و تكملي رغم كل شي 🤍

reddit.com
u/LUCA___007 — 3 days ago

ليش عندنا شيطنة للمتعة البشرية رغم أنها لا تضر الآخرين؟

ليش عندنا تابو من متعة الحياة و الحرية الشخصية، مثل الحرية الجنسية و حرية شرب الكحول و الاستمتاع بالحياة الليلية يعني Clubbing و Partying ؟

ليش ثقافة مجتمعاتنا بترفض المتعة الحرة طالما كل شخص ما عم يؤذي غيره؟

بتمنى ما تعطوني إجابات دينية، بدي إجابات عقلية منطقية و ليس كلام مغلف و جاهز.

reddit.com
u/LUCA___007 — 5 days ago

هل أنا أستحق دخول جهنم أو أستحق أن يُقام عليّ حد الردّة؟

أريد تفسيرا من المؤمنين لقصتي ولعلاقتي مع الإله.

قبل تركي لدين الإسلام بسنة تقريبا، كانت عطلة صيفية، وكنت في أشد فترات تديني، وكنت ملتزما بالدين بحذافيره حرفيا، وكنت أمر بأسوأ فترات حياتي. فقدت جميع أصدقائي في يوم واحد رغم أن علاقتنا دامت 6-7 سنوات، وكنت أتعرض لتحكم وتعنيف جسدي ونفسي ممنهج من أبي، ولم يكن أمامي إلا السكوت أو الطرد من المنزل. كما كنت أتعرض لضغوطات نفسية وعاطفية هائلة ومختلفة، وكان وضعي المعيشي مزريا جدا، وكنت أرى المستقبل أمامي مسدودا وأسود مثل الماضي.

استمر التعنيف والضغوطات يوميا لمدة 3 أشهر، وكان خوفي من عقوق الوالدين يزيد الطين بلة. وخلال تلك الفترة كنت أصلي كل صلاة في وقتها، حتى الفجر بوقته، وكنت أبكي يوميا وأدعو الله أن يساعدني ويغير حالي، وكنت أصلي قيام الليل أملا بأن يستجيب الله لي بشكل أفضل، ولكن كان كل يوم مثل الذي قبله أو أسوأ.

كانت أفكار الانتحار ملازمة لي يوميا، وكنت قريبا من محاولتين جديتين. في المرتين صعدت إلى سطح مبنى مرتفع ووقفت على الحافة، وكنت أدعو الله للمرة الأخيرة بأن يساعدني أو على الأقل يرحمني قبل أن أرمي نفسي. كنت أقف وأعيد التفكير في كل لحظات حياتي قبل أن أقفز، ولكن لحسن الحظ كنت أتراجع في آخر لحظة وأقول لنفسي: يجب أن أساعد نفسي حتى يساعدني الله. لكن بعد كل تراجع كان أملي يخيب أكثر.

مرت تلك الفترة، ثم بدأت السنة الدراسية، وتعرضت لتعنيف مرة واحدة فقط في بداية السنة، لكنني تعاملت مع أبي بحزم واتخذت موقفا، وبدأت أشعره بأنه غير موجود، وابتعدت عنه قدر الإمكان، وأصبحت أجيبه ببرود وجفاف، فتهذب سلوكه، ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن لم يعد يتجرأ علي.

في المقابل بدأ تديني يتراجع، وأصبحت أقطع في الصلاة، وركزت أكثر على نفسيتي وسعادتي وراحتي وعلى بناء علاقات جديدة، ولاحظت أنني كنت أرتاح أكثر كلما قل التزامي بالدين، وأرتاح أكثر كلما قل تركيزي على "مزاج الله" من غضب وفرح ورضا وغير ذلك.

كانت سنة جميلة، وفي الحقيقة لم أكن قد نسيت الدين، لكن قداسته عندي انخفضت، ووعدت نفسي بأن أركز في العطلة الصيفية التالية على البحث المكثف حول الأديان والآلهة وحقيقة الوجود. وهذا ما حدث فعلا.

بدأت أبحث في علم المنطق والفلسفة بالتوازي مع بحثي في الدين. بدأت أبحث في تاريخ الإسلام بنفسي، وبدأت أقرأ السيرة وبعض الأحاديث من البخاري ومسلم، وبعد قراءتي لبعض نصوص الحديث قلت: من المستحيل أن أتبع الحديث حتى لو كان كلاما حقيقيا ومن عند الله.

ثم بدأت دراسة القرآن، وكان هو أملي الأخير في هذا الدين، لكنني منذ البداية كسرت قداسته وتعاملت معه ككتاب عادي قبل أن أحكم عليه. وخلال فترة بحثي كنت ملتزما بالصلاة وأصلي قيام الليل وأدعو الله أن يدلني على الطريق الصحيح.

وأثناء قراءتي كنت أرجع إلى أشهر التفاسير مثل ابن كثير والطبري والقرطبي، وكنت أسجل جميع ملاحظاتي على هاتفي. وبعد حوالي 100 صفحة من البحث فقدت إيماني بالله وبالدين، وأصبحت أدعو في آخر الليل أي إله موجود أن يدلني على الطريق الصحيح (يبدو أنه حتى آلهة الأديان الأخرى ليس لها تأثير).

وفي منتصف قراءتي للقرآن بدأت أستمع إلى صناع محتوى لادينيين، وقد عرفوني على أمور لم أنتبه لها أثناء بحثي، واستمررت في قراءة القرآن فقط لكي أنهيه. وعندما أنهيته كانت لدي كومة ضخمة من الملاحظات المتعلقة بالأخطاء المنطقية والفلسفية والعلمية نفسها التي يتحدث عنها صناع المحتوى اللادينيون.

لكن مشكلتي الأكبر كانت مع المشكلات الأخلاقية في القرآن، لأنها كانت أكثر ما فيه بالنسبة لي. ولم أعد أستطيع رؤية الله إلا ككائن بشري سادي ومرعب ومضطرب نفسيا وعاطفيا وعقليا ومزاجيا وبغيضا وكاذبا وساذجا وتافها وجاهلا أيضا. وكان المشتبه الأول عندي في كتابة القرآن هو نفس شخصية محمد التي قرأتها في الحديث.

بعد ذلك بقي عقلي خائفا من صورته المرعبة رغم أن إيماني اختفى ولم أعد مقتنعا بوجوده، فكنت كلما شعرت بالخوف أتحداه أن ينهي حياتي في نفس اللحظة، وأنني سأكون راضيا بذلك.

الله لم يمت عندي فقط بسبب ما رأيته من أخطاء منطقية وعلمية وفلسفية وسوء أخلاق، بل مات عندي تدريجيا كإيمان شخصي أولا، لأنني كنت أدعوه في أسوأ فترات حياتي، ولم يكن يساعدني أو يخفف عني رغم أنه هو الذي كتب علي المعاناة. وحتى عندما تمردت عليه وتحديته لم يحدث أي شيء، ولم يكن يرد علي أبدا عندما كنت أدعوه ليعطيني إشارة على وجوده.

وخلال فترة بحثي استمريت في الدعاء لمدة شهرين تقريبا بأن يدلني على الطريق الصحيح، وكانت النتيجة أنني تركت دينه بقناعة كاملة.

أنا لا أظن أن الله قادر على أن يقيم الحجة علي يوم الحساب (لو افترضنا أنه موجود)، لأنني أنا من سيقيم الحجة عليه، بأنني دعوته طويلا وبحثت بصدق عن الحقيقة، ثم توصلت إلى موقف الإلحاد أنطولوجياً.

بما أنني بحثت بصدق و اقتنعت بموقفي الفكري الجديد، فأليس من الظلم معاقبتي؟ إما أن يكون الإله عادلا و يرحمني من الجحيم الأزلي، أو أن يكون ظالما و يدخلني لجحيم أزلي رغم أنني بحثت بصدق و حقا لم اقتنع بوجوده.

reddit.com
u/LUCA___007 — 5 days ago