محتاج رد علي ماتريدي مش فاهم إلي بيقرأه وبيحارب بيه
سألت واحد عن كيفية إستيلاء الله علي العرش علي حسب قولهم.
حمار مش فاهم عربي، بيقول إستوي مش معناها الإستيلاء بالمعني إن الله إستولي علي عرشه.
جاب تفسير واحد من عندهم إسمه أبو الليث السمرقندي (كتبت الماتريدي بالغلط علي اسمه)، المصيبة إن أبو الليث بيقول إن الإستواء بمعني علي وإرتفع وبيقول إن قول إستولي هو قول الناس.
طبعا، معروف، لا يؤخذ بقول الناس (هما مين دول أصلا وأين مكانتهم في العلم عشان حد يعبرهم؟ دول كدة عامة الناس) أصلا فجاله جنان وتخلف وقعد يبرطم باليد كذا، لا يحده جهه، والعرش خلق ليعرف أين تتجه الملائكة للدعاء له لإنه لا يُرَي (ملائكة بتطيع عَدَم مش موجود يعني ولا شايفاه؟) وأمور التجسيم. وفي الأخر ما إداني شيء من حديث يقول شيئ، ولا حاجة من الصحابة حتي. وجاب من القران أيات بأقوال أشكال من عندهم لا يؤخذ منها العلم أصلا لأنه غير مسبوق بقال الرسول والصحابة.
حتي قلته أغلب الماتريدية أحناف، أبو حنيفة لا يقف أبدا معهم وبقية الأئمة علي نفس المنهج، قعد يقلي دي مذاهب فقهية، مذاهب فقهية أه لكن مشتركين في نفس العقيدة، إيه الناس إلي ما عندها كرامة تاخد دين من حد بيقول إنها كافرة لأنها لا تعرف أين ربها؟ ( هذا قول أبو حنيفة في كتابه الفقه الأبسط من قال لا أعرف ربي في السماء أم في الأرض فقد كفر )
حاسيت كانت قعدة إستعباط، إيه رأيكم؟ أرد بإيه؟