بنت تركية جاية تدرس في الازهر اعمل اي و انا المفروض اساعدها و اكون مسؤول عنها اعمل اي ؟؟
يا جماعة أنا شاب مصري، ومن فترة اتعرفت على راجل تركي كان جاي مصر عشان يدرس عربي، ومن هنا بدأت معرفتنا. هو أكبر مني بكتير، فوق الـ40 وأنا عندي 21 سنة، لكنه كان شخص محترم جدًا وطيب معايا. بعد ما رجع تركيا فضلنا بنتكلم كل فترة عشان يتمرن على العربي.
أمس قالي إن بنت أخته جاية مصر تدرس في جامعة الأزهر، وطلب مني أساعدها أول ما توصل، زي إني أستقبلها من المطار وأساعدها تلاقي شقة للإيجار.
بصراحة الموضوع جديد عليا وعندي شوية أسئلة:
1- ليه ممكن يثق فيا بالشكل ده؟
المكان اللي اتعرفنا فيه كان فيه رجالة أتراك تانيين وبعضهم عنده عائلات هنا، فمستغرب ليه اختار شاب عنده 21 سنة يساعد بنت أخته في حاجة مهمة زي دي. أنا علاقتي كويسة بكل الأتراك اللي أعرفهم، لكن أنا بتكلم عربي وإنجليزي بس، وأعتقد هي كمان ممكن ما تكونش بتتكلم الاتنين كويس.
2- أتعامل معاها إزاي بشكل محترم؟
أنا بصراحة معنديش خبرة في التعامل مع البنات في مواقف زي دي، خصوصًا إني هكون مسؤول عن مساعدتها في الورق، التنقلات، الشقة، والحاجات دي. وأنا فعلًا هدفي بس المساعدة لأن خالها كان إنسان محترم جدًا معايا.
3- هل المفروض أجيب أو أجهز حاجة ليها؟
خالها كان كريم جدًا معايا، فكنت بفكر هل فيه حاجة بسيطة ممكن أعملها تخليها تحس إنها مرحب بيها من غير ما يكون الموضوع زيادة أو يتفهم غلط.
4- أنا مش عايز أي حاجة تتفهم بشكل غلط
معنديش أي نية سيئة ناحيتها، وأنا بس خايف أتصرف بطريقة تخليها uncomfortable أو تاخد عني فكرة غلط من غير قصد.
وفي نقطة مهمة: أنا لسه طالب جامعة وفي سنة أخيرة، ودخلي محدود جدًا، وأظن خالها عارف ده. هم شكلهم مستواهم المادي أعلى مني بكتير، وأنا مستحيل أقدر أتحمل إيجار الشقة أو المصاريف الكبيرة.
اللي مقلقني أكتر إن يوم وصولها غالبًا هيكون فيه مصاريف مواصلات، إيجار، تأمين للشقة، وحاجات كتير. هي هتوصل حوالي الساعة 12 بالليل، وحتى الأوبر في الوقت ده ممكن يكون غالي بالنسبة لي. وأنا بصراحة بكره جدًا إحساس إني أطلب فلوس من حد، خصوصًا من بنت لسه أول مرة أقابلها، لكن في نفس الوقت مش هقدر أدفع كل حاجة من جيبي.
إنتوا لو مكاني كنتوا هتتصرفوا إزاي من غير ما الموضوع يبقى awkward أو فيه قلة ذوق؟