u/Emergency_String4099

لماذا تُجمع الدراسات الأكاديمية المحايدة التي تعتمد الأدوات العلمية لتحليل النصوص على اختلاف الكون في القرآن عن التصور العلمي الحديث؟!

لماذا تُجمع الدراسات الأكاديمية المحايدة التي تعتمد الأدوات العلمية لتحليل النصوص على اختلاف الكون في القرآن عن التصور العلمي الحديث؟!

يُعتبر التّوصل الى نموذج للكون يجمع كل الأفكار حول الكون في ثقافة مّا هدفا شائعا في الدراسات التاريخية. وهو في رأيي أمر مُمتع في نفس الوقت، أن نعرف كيف قاد غيابُ الفيزياء إلى أساطير وخرافات كثيرة.

لذلك نجدُ دراسات كثيرة عن Biblical Cosmology, Jewish Cosmology, وحتى عن الحضارات القديمة جدا مثل Ancient Egyptian Cosmology.

في السّنوات الأخيرة، بدأ الباحثون تطبيق نفس الأساليب على النّص القرآني اعتمادا على هذا النّص وحده.

كان النّتيجة في شكلها العام متوقّعة: القرآن يجمع التصورات المنتشرة في محيطه، ويعيد تفسيرها وتركيبها لتكوين نموذج خاصّ به.

في النّهاية يعتبر كلّ ما في القرآن حول الكون رغم ذلك جزءا من نموذج أكبر يُعرف ب نموذج الشرق الأدنى القديم. ليست في القُرآن فكرة لا يمكن أن نجد لها سابقة في هذا النموذج الأكبر.

كلّنا يعرفُ الاحتجاج بفهم بعض علماء المسلمين مثل ابن حزم وابن تيمية، لكن يجب أن نأخذ في الاعتبار أن هناك نموذجا آخر في العصر القديم أكثر قُربا للعلم الحديث، هو نموذج بطليموس.

ما العلاقة إذن؟!

تعرّف المسلمون على هذا النموذج الأكثر علميّة مع بداية حركة الترجمة، وبدأ يتنشر بعدها بين الفُقهاء، وكان بعضهم من أشد المُدافعين عنه لاعتماده على الحسابات والأرصاد التي هي في نظرهم يقينيّة لا سبيل لإنكارها. الغزالي في تهافُت الفلاسفة دافع عن بطليموس وهاجم أرسطو. ببساطة المنطق لا يمتلك أدلّة مادية لذلك بدا غيرَ مقنع لكثيرين على عكس جغرافيا بطليموس.

هذا يفسّر محاولات التّأويل التي نشأت بعد عصر الصحابة والتّابعين، كالاحتجاج بآية: يكور الليل على النهار، وترك فهم الصحابة لها أو تحريفِ أقوالهم كما فعل ابن تيميّة.

عندما أقرأ أقوال الصحابة والتابعين في تفسير الطبري الذي هو من أقدم التفاسير، أَجدُ أن فهمهم للكون كان مُوافقا لنتائج الدراسات المذكورة.

الكون الشاسع الذي يضم تريليونات المجرات ولا نملك تصورا عن نهايته... إلخ، الثقب الأسود، المادة المظلمة... إلخ كل هذا لم يكن أصلا موجودا في أذهان القُدماء.

لقد كان الكون عندهم محدودا ومُنتهيا ومُغلقا. لقد كان أشبه بمبنى عملاق قاعدته الأرض وسقفه السماء، والله يرى كل شيء داخل هذا المبنى من فوق السقف.

حين تفهم هذا ستعرف لماذا تتكرر عبارة "السماء والأرض" دائما في القرآن ؟! Aha moment, صحيح؟!

أهم هذه الدراسات:

Anchassi, Omar (2022). "Against Ptolemy? Cosmography in Early Kalām".

Tabataba'i, Mohammad Ali; Mirsadri, Saida (2016). "The Qurʾānic Cosmology, as an Identity in Itself"

Decharneux, Julien (2023). Creation and Contemplation The Cosmology of the Qur'ān and Its Late Antique Background. De Gruyter.

Tesei, Tommaso (2015). "Some Cosmological Notions from Late Antiquity in Q 18:60–65: The Quran in Light of Its Cultural Context"

Janos, Damien (2012). "Qur'ānic cosmography in its historical perspective: some notes on the formation of a religious worldview"

يُمكنك نسخ العناوين على جوجل والقراءة بتمعّن إذا كانت لغتك الإنجليزية متقدّمة أو الاستعانة بترجمة آليّة. المشكلة فقط أن بعضها غير متاح open access.

u/Emergency_String4099 — 7 hours ago

خطأ علمي في حديث صحيح

قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ‏"‏مَا مِنْ بَنِي آدَمَ مَوْلُودٌ إِلاَّ يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ حِينَ يُولَدُ، فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا مِنْ مَسِّ الشَّيْطَانِ، غَيْرَ مَرْيَمَ وَابْنِهَا ‏"‏‏.‏ ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: ‏‏{‏وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}‏‏.

المصدر: صحيح البخاري

في الحديث تعميمٌ شامل ملفت للانتباه، يستثني إنسانين فقط. فهل هذا التعميم دقيقٌ فعلا؟!

الحقيقة:

ليس كل طفل يصرخ أو يبكي فور ولادته، فالطفل الذي يتنفس بشكل جيد، مع نبضات قلب مستقرة ونشاط عضلي سليم، قد يكتفي بأخذ بضعة أنفاس عميقة بدلا من الصراخ أو البكاء بصوت عال.

للبكاء فوائد متعددة لجسم الطفل عند خروجه من الرحم، فهو يساعد على طرد السائل الأمينوسي من رئتيه.

كما أن الأنفاس العميقة المصاحبة للبكاء تساهم في تفتيح الحويصلات الهوائية الصغيرة، مما يمكن الجنين من بدء تنفس الأكسجين بشكل مستقل.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الانتقال المفاجئ من بيئة دافئة ومظلمة وهادئة إلى بيئة باردة ومضاءة ومليئة بالأصوات قد يسبب صدمة بسيطة، ومن الطبيعي جدا أن يعبر الطفل عن ذلك بالبكاء.

الأمر يتعلق إذن باستجابة فيزيولوجية طبيعية ولا علاقة له بالشيطان.

احتمال كبير جدا أن سبب وقوع محمد في الخطأ هو نقله هنا من كتابات أو حكايات مسيحية شعبية تمجّد يسوع، كانت متداولة بين المسيحيين العرب، تماما كما حدث معاه في قصة خلق يسوع للطيور من الطين، وهي حادثة غير معروفة في الأناجيل الرسمية.

وقد أظهرت دراسة أجريت على عينة كبيرة أن حوالي 11% من المواليد لا يصرخون فور الولادة مباشرة.

المصدر: المكتبة الوطنية الأمريكية للطب

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/32398327/

u/Emergency_String4099 — 4 days ago

اليمن وإثيوبيا: مصدر ثقافة القرآن

نُشر هذه السنة كتاب جديد بعنوان: Before the Qur'an: Material Sources at the Advent of Muslim Scripture

الكتاب من تأليف الدكتور البريطاني من أصل تركي سليمان دوست، وهو باحث مُختص في ظهور الإسلام.

الفكرة: الجنوب هو المصدر الأساسي

يمثل الكتاب آخر الإصدارات الكبرى للأكاديميا الغربية في هذا المجال، ويطرح أفكارا جديدة. يتحدى الكتاب الفكرة الشائعة بأن الكلمات اللاهوتية في القرآن قادمة من السريانية. لطالما ناقش الباحثون الغربيون مدى اطلاع محمد على اليهودية والمسيحية وتأثير ذلك على القرآن. وتبرز المسيحية السريانية دائما في هذه المناقشة بسبب التشابهات اللغوية المذهلة مع كلمات قرآنية كثيرة. لكن النّقوش ليست في صف السريانية. فلم تكتشف سوى نصوص سريانية قليلة إلى الجنوب من الأردن الحالي، في حين تكشف النقوش اليمنية والإثيوبية عن مفردات توحيدية قريبة من ما في القرآن. تظهر كلمات مثل ملك وجنة وبركات بنفس النطق تماما في اللغة الجعزية الإثيوبية. استخدمت المجتمعات اليهودية والمسيحية اللغة الجعزية واللغة الحميرية قبل ظهور الإسلام بقرون. بعض المصطلحات القرآنية المسيحية هي بلا شك من أصل جعزي ولا توجد لها سابقة في السريانية. وتكشف النقوش المذكورة عن استمرارية بين القرآن وهذه النقوش.

الحمد كمثال

مثلا، يظهر الجذر ḥ-m-d (حمد)، الذي يحتل مكانة هامة في القرآن، على نطاق واسع في هذه النقوش، سواء في ما قبل التوحيد أو بعده. قبل التوحيد، كان الحمد موجهاً إلى الإله السبئي، وبعد التوحيد إلى الإله "رحمن" بشكل يشبه القرآن: "فسبح بحمد ربك". كذلك تظهر الأسماء المشتقة من الجذر المذكور، بما في ذلك "محمد" في النقوش. وهناك مصطلحات أخرى بنفس معناها القرآني مثل: "مقام".

التركيز على الشمال (السريانية) خطأ

هذا يعني أنه ينبغي للباحثين أن يأخذوا اليمن وإثيوبيا بعين الاعتبار. لقد ساهمت النقوش المكتوبة باللغة الآرامية القديمة واللغة الجعزية والحميرية في تكوين المفردات الدينية للقرآن التي تشير هذه الأدلة إلى أنها أكثر ثراء وتنوعا من الناحيتين الجغرافية واللغوية مما كان يُفترض سابقا. توجد أوجه تشابه مع اللغة السريانية، لكنها ليست اللغة المسيطرة. لقد لعبت البيئة اللغوية في اليمن وإثيوبيا دورا حاسما في تشكيل اللغة الدينية للقرآن.

reddit.com
u/Emergency_String4099 — 4 days ago

صحف إبراهيم وموسى

1 - وردت قصة ضيوف إبراهيم ثلاث مرات في القرآن.

في كل نسخة هناك اختلاف واضح عن الأخرى.

إذا كانت القصة حقيقية ورواية القرآن دقيقة، فلا يمكن أن يكون قد حدث الشيء وخلافه معا كما هو بديهي.

هذه الاختلافات لفتت نظر المفسر الكبير الرازي وحاول تقديم إجابات لم تكن مقنعة.

أولا من سورة هود:

وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا سَلَامًا ۖ قَالَ سَلَامٌ ۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ فَلَمَّا رَأَىٰ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ۚ قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ

هنا سلّم الملائكة على إبراهيم، رد إبراهيم السلام وجاء بالطعام. حين رأى الملائكة لا يأكلون أنكرهم وشعر بالخوف.

إذن تسلسل الأحداث هكذا: الضيوف يلقون السلام -> رد إبراهيم بالسلام -> جلب الطعام -> الإنكار والخوف

ثانيا من سورة الحِجر:

وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ

تسلسل الأحداث: الضيوف يلقون السلام -> رَدُّ إبراهيم بتعبيره عن الخوف

الاختلاف واضح: إبراهيم رد مباشرة بتعبيره عن خوفه وتوجسه، بينما في هود رد التحية ولم يعبر عن خوفه بالكلام أصلا، بل لاحظ الملائكة ذلك. كما أن خوفه هناك لم يكن بمجرد سماع السلام بل كان بعد الرد وتقديم الطعام.

ثالثا من سورة الذاريات:

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا ۖ قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ۖ قَالُوا لَا تَخَفْ ۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ

الإنكار كان بعد رد السلام مباشرة وليس بعد عدم تناول الضيوف من الأكل كما في هود.

لحظة حصول الخوف هنا مطابقة لما في هود ومختلفة عن الحجر.

لن أتطرق للاختلافات الأخرى في القصة مثل: من بشّره الملائكة تحديدا؟! وهل كانت زوجة إبراهيم حاضرة منذ البداية؟! وهل تمت البشارة بغلام واحد أم بإسحاق ويعقوب معا؟! وذلك حتى لا يطول المنشور.

2 - في قصة موسى المحبوبة عند كاتب القرآن، يتكرر جزء كبير من القصة بنفس التفاصيل تقريبا في سورتي الأعراف والشعراء.

لكن:

في سورة الشعراء يتحدث فرعون للملإ أي كبار المسؤولين في دولته قائلا:

قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ

في سورة الأعراف تتكرر المقولة، لكن هذه المرة ليس فرعون هو القائل، ولكن المسؤولون/رجال الحاشية/أعضاء البلاط أنفسهم:

قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ

فهناك نتيجة واحدة: أن كلا من فرعون والرجال من حوله قالوا نفس المقولة. فإما أن الملك يكرر كلام من حوله وهو أمر غير متوقع بالنظر إلى طبيعة حكم فرعون. وكذلك الحاضرون في الاجتماع لو كرروا كلام الملك فلا معنى لنسبة القول إليهم، بل الملك هو القائل الحقيقي في هذه الحالة.

reddit.com
u/Emergency_String4099 — 5 days ago

آيات حيّرت المفسرين وعلماء اللغة ويرجَّح أن سبب الغموض فيها من خطأ الكتّاب الذين عيّنهم عثمان

1 - من سورة آل عمران

يقول الله وهو ينقل أقوال اليهود ويرد عليها:

وَلَا تُؤۡمِنُوۤا۟ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِینَكُمۡ قُلۡ إِنَّ ٱلۡهَدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن یُؤۡتَىٰۤ أَحَدࣱ مِّثۡلَ مَاۤ أُوتِیتُمۡ أَوۡ یُحَاۤجُّوكُمۡ عِندَ رَبِّكُمۡۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِیَدِ ٱللَّهِ یُؤۡتِیهِ مَن یَشَاۤءُۗ وَٱللَّهُ وَ ٰ⁠سِعٌ عَلِیم. يَخْتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن یَشَاۤءُۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِیم.

هذه الآيات تعاني من تداخل غريب، حيث اختلط كلام اليهود بالرد الذي اقترحه الله على محمد، مما أدى لخليط لغوي محير وغريب.

حتى إن القرطبي اعترف بذلك فقال إنها أشكل آية في السورة.

وقد طرح المفسرون مقترحات عديدة لفك طلاسمها. ويُحتمل أن يكون الترتيب الأصلي هكذا:

وَلَا تُؤۡمِنُوۤا۟ أَن یُؤۡتَىٰۤ أَحَدࣱ مِّثۡلَ مَاۤ أُوتِیتُمۡ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِینَكُم أَوۡ یُحَاۤجُّوكُمۡ عِندَ رَبِّكُمۡۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡهَدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ وَالۡفَضۡلَ بِیَدِ ٱللَّهِ...

2 - من سورة الأعراف

يقول الله مخاطبا إبليس: مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُك؟!

المعنى المباشر هنا هو: ما الذي منعك من عدم السجود، وهنا المشكلة لأن إبليس لم يسجد أصلا، فالسؤال المنطقي يجب أن يكون عن سبب الامتناع عن السجود وليس عدم السجود.

حل المفسرين كان باقتراح أن تكون هنا "لا" زائدة، وهو حل غير مقنع بالمرّة كرّروه كلما وقعوا في مأزق... لماذا يزيد إنسان عاقل حرفين في كلامه مع علمه أنهما قد يغيران المعنى تماما! لو فعلها شاعر لوصفوه بالركاكة ولكن...

التصحيح المقترح ببساطة: مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ.

وقد ورد الاستفهام فعلا بهذه الصيغة صحيحا في سورة ص.

قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ

3 - من سورة الحج

أَوۡ یَأۡتِیَهُمۡ عَذَابُ یَوۡمٍ عَقِيمٍ

أطالت كتب التفسير حول معنى العُقم هنا، لكن المقصود الواضح هو يوم عظيم، تماشيا مع آيات كثيرة أخرى مثل: إِنِّیۤ أَخَافُ عَلَیۡكم عَذَابَ یَوۡمٍ عَظِيمࣲ.

4 - من سورة سبأ

وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَـٰكَ إِلَّا كَاۤفَّةࣰ لِّلنَّاسِ

من الناحية اللغوية والمنطقية، الترتيب الصحيح يجب أن يكون:

وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَـٰكَ إِلَّا لِّلنَّاسِ كَاۤفَّةࣰ قياسا على آية: وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً.

هنا ثار نقاش لغوي بين المفسرين قدمت فيه آراء داس أصحابها على المنطق واللغة.

5 - من سورة الحديد

وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا

هناك غموض شديد في جملة: ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله. هل الله هو من كتبها عليهم أم هم من ابتدعوها؟ السياق يوحي بأن الله لم يفرض الرهبنة، بل المسيحيون هم الذين اخترعوها طلبا لمرضاة الله، لكنهم عجزوا عن الالتزام بها.

التصحيح المقترح: وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ، مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ، فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا

6 - من سورة الحديد

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ. لِّئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شيء مِّن فَضْلِ اللَّهِ...

المعنى الظاهر يقول: إن الله سيكافئ المؤمنين لكي لا يعلم أهل الكتاب أنهم لا يملكون من فضل الله شيئا. الآية بصيغتها الحالية تفتقر لأي هدف بسبب وجود أداة النفي الزائدة "لا" بعد اللام.

ولتقويم المعنى يجب حذف "لا" الزائدة كما فعل بعض الصحابة في قراءاتهم، منهم عبد الله بن مسعود الذي وصفه محمد بأنه أفضل الصحابة في القرآن، لكن عثمان منعه من دخول لجنة إعداد المصحف واختار مكانه زيد بن ثابت. ابن مسعود غضب وكان يقول علمني محمد سبعين سورة، وزيد حينها طفل صغير في حضن أمه!

التصحيح المقترح: ...وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ. لِيَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّه...

reddit.com
u/Emergency_String4099 — 6 days ago
▲ 2 r/ArabTheology+1 crossposts

وجدت المقال مفيدا فأحببت مشاركته، لأن هذا الادعاء دائما ما يتكرر من جانب المؤمنين، وهم في ذلك أشبه بمن يكذب الكذبة ويصدقها. فتحوا عيونهم على زمن قضى فيه الكفار على العبودية بمعناها الحرفي، فأرادوا نسبة إنجاز الكفار للإسلام الذي أسس في الحقيقة لازدهار تجارة العبيد من خلال السبي والتسري.

نص المقال:

القول بأن الإسلام قضى على العبودية كلامٌ باطل يهدف لهدم أحكام الرق الثابتة في الشرع، والتي يتفرع عليها عشرات الأحكام التي ذكرها فقهاء الإسلام على مدى أربعة عشر قرناً. ونقض ذلك من وجوه:

الأول: أن الله عز وجل لا يجامل العباد، وأن النبي صلى الله عليه وسلم مات وأحكام الرق موجودة، وقد ألغى ما هو أعظم أثراً على الحياة الاقتصادية والاجتماعية وأكثر شيوعاً عند أهل الجاهلية وهو الربا وثارات الجاهلية، وألغى عامة أنكحة الجاهلية.

ثانيها: حث الإسلام على عتق المؤمنين فقط، وهذا يدل ضمناً على الحض على إبقاء رق الكفار، ففي حكم القتل الخطأ جاء النص في الرقبة المؤمنة. قال الله تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ. وفي حكم المكاتبة، وهي شراء العبد نفسه من سيده، قال الله تعالى: فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراً. وفسر الصحابة والتابعون الخير هنا بالإيمان. وفي حديث معاوية بن الحكم السلمي في صحيح مسلم في جاريته التي لطمها، لم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بعتقها إلا بعد أن امتحنها وعلم أنها مؤمنة، فلو كان العتق مرغبا فيه مطلقاً سواءً كان المعتق مسلماً أو كافراً، فما فائدة هذا الامتحان؟ ولهذا كان الصواب في كفارة الظهار، أن العتق لا يجزيء إلا لرقبة مؤمنة.وفي صحيح مسلم: أن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ إِرْبٍ مِنْهَا إِرْبًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ. فخص هذا الأجر العظيم بالرقبة المؤمنة، ومفهوم هذا أن الرقبة الكافرة لا يحصل بإعتاقها هذا الأجر العظيم.

ثالثها: أن إلغاء حكم الرق يعني إلغاء ذلك الفضل العظيم المترتب على عتق الرقاب، فإذا لم توجد رقاب لإعتاقها لم يتشوف الناس لذلك الأجر العظيم. قال البخاري في صحيحه: عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ قَالَ إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ قُلْتُ فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ قَالَ أَعْلَاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا. ولا يعرف أفضل الرقاب إلا إذا كان حكم الرق موجوداً أصلاً، بل وجود الرقيق فيه التيسير على المسلمين في كفاراتهم ونذورهم وأيمانهم التي تتعلق بعتق الرقاب، وفي بقاء الرقيق مصلحة إعفاف الرجال المسلمين غير القادرين على نكاح الحرائر، قال الله تعالى: وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ. وفي بقاء الرقيق مصلحة تكثير المسلمين ، فإنه إذا كثر نكاح الجواري المباح شرعاً نتج عن ذلك الإنجاب وتكثير المسلمين. وهناك مصلحة أعظم من هذا كله في استرقاق أهل الكفر ، فإنهم إذا استرقوا وعاشوا بين المسلمين نشأ عن ذلك في الغالب تعرفهم على أحكام الإسلام ، ودخول الإسلام في قلوبهم. قال أبو داود في سننه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عجب ربنا عزوجل من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل" فلو فرضنا أن أصل الرق فيه مفسدة ، فإن الله عز وجل لا يشرع شيئاً إلا ومصلحته راجحة على مفسدته، لكن بعض المنافقين يستثقلون الأحكام التي يظهر فيها تفضيل المسلم على الكافر، ويظهر فيها قصد الشارع لإذلال أهل الكفر وإهانتهم.

الوجه الرابع : قال البخاري في صحيحه 2594 : إِنَّ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً لَهَا فَقَالَ لَهَا: وَلَو وَصَلْتِ بَعْضَ أَخْوَالِكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ. فهنا قدم صدقة الأقارب على العتق، فهذا يدل على ضرورة بقاء أحكام الرق للمصالح الأخرى التي تترتب عليها، ولكي يكون عند الناس أمرٌ عظيم يتواصلون به، وقد علمت مما سبق أن في الرق مصالح أخرى أجل من مصلحة الصلة.

والخلاصة أن الرق ليس موجوداً اليوم في واقع المسلمين، ولكن عدم وجوده لا يعني أن ننكر مشروعيته مداهنةً للكفار. فإن قيل: ما فائدة مثل هذا البحث والرق غير موجود؟ يقال: فائدته أن كلام المنافقين هؤلاء يقتضي أن الجهاد لو عاد من جديد، فإنه لا يجوز إرجاع أحكام الرق، وهذا تحريم لما أحل الله عز وجل.

المصدر: https://alkulify.com/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%a3%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84/

u/Emergency_String4099 — 10 days ago

قالتِ النَّارُ: رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا، فَأْذَنْ لي أَتَنَفَّسْ، فَأْذِنَ لَهَا بنَفَسَيْنِ، نَفَسٍ في الشِّتَاءِ، وَنَفَسٍ في الصَّيْفِ، فَما وَجَدْتُمْ مِن بَرْدٍ، أَوْ زَمْهَرِيرٍ فَمِنْ نَفَسِ جَهَنَّمَ، وَما وَجَدْتُمْ مِن حَرٍّ أَوْ حَرُورٍ فَمِنْ نَفَسِ جَهَنَّمَ. صحيح مسلم.

لكن في شهر يوليو على سبيل المثال: صيف حار في شمال الأرض وشتاء قارس في الجنوب.

السؤال البديهي: كيف لـتنفس واحد صادر من مصدر واحد (جهنم) أن يكون حارا جدا وباردا جدا في نفس الوقت؟!

أليس هذا هو اجتماع النقيضين؟!

الجواب الصادم: في الشرق الأوسط القديم لم تكن حقيقة تعاكس الفصول بين الشمال والجنوب معروفة.

حتى الجغرافيون المسلمون بعد محمد بقرون لم يهتدوا إليها، لأن الرحلات التجارية في المحيط الهندي لم تتجاوز كثيرا خط الاستواء. لم يعرفوا حتى وجود أستراليا وأمريكا الجنوبية.

reddit.com
u/Emergency_String4099 — 11 days ago

متى بدأ المسلمون يصلون الجمعة؟ الروايات متضاربة كالعادة وكثيرة لكن فيها خلاصة اتفق عليها فقهاء المسلمين: وهي أن صلاة الجمعة بدأت قبل الهجرة حتى.

فإذا افترضنا أن الجمعة على عهد محمد كانت على حالها اليوم، فهذا يعني أن محمد صلى الجمعة في حياته مدة 10 أو 11 سنة وكان يخطب في كل مرة. فالناتج سيكون أكثر من 500 خطبة على أقل تقدير.

المشكلة أن خطب الجمعة التي وصلتنا عن محمد لا تتجاوز العشرات وكثير منها أحاديث ضعيفة. يعني أبو هريرة نقل تقريبا 5000 حديث وما نقل غير خطبة جمعة وحدة أو خطبتين؟!

وفيه دليل ثاني: الآية الوحيدة بالقرآن عن الجمعة لا تذكر خطبة أبدا، بل الصلاة وذكر الله فقط!!!

فالنتيجة المنطقية الوحيدة بدون ترقيع أو لف ودوران هي أن الجمعة كانت تجمعا أسبوعيا للصلاة والذكر، أراد به محمد موازة السبت عند اليهود والأحد عند النصارى، كما تشير إلى ذلك الهدف أحاديث صحيحة.

أما الخطبة فلم تكن شيئا أساسيا، بل كانت أشبه بكلمة أو موعظة يلقيها محمد أحيانا قبل بداية الصلاة.

الروايات التاريخية تدل على أن الخطبة بدأت تصبح مكونا أساسيا في الجمعة في عهد الأمويين، كوسيلة للتنظيم والرقابة والدعاية. حيث وصلتنا خطب كثيرة من خلفائهم وولاتهم.

فإلى متى سنستمر في تضييع ساعة من اليوم ننصت لشخص يردد أفكارا مكررة ومعروفة، بسبب أن الأمويين لم يمتلكوا وسائل إعلام أكثر تطورا ولا حتى راديو؟!

reddit.com
u/Emergency_String4099 — 12 days ago

يقول القرآن:

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۗ

في صحيح البخاري نقرأ شرح محمد نفسه للآية:

كان اللهُ ولَم يَكُنْ شيءٌ قَبلَه، وكان عَرشُه على الماءِ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاواتِ والأرضَ، وكَتَبَ في الذِّكرِ كُلَّ شيءٍ.

أي الماء موجود قبل خلق السماوات والأؤض.

يقول دعاة الإعجاز العلمي: السماوات والأرض في القرآن تعني الكون كله.

النتيجة: الماء موجود قبل الكون.

المشكلة: الماء مكون من ذرتي هيدروجين وذرة أوكسجين. في اللحظات الأولى للانفجار العظيم لم تكن هناك ذرات. يستحيل أن تكون هناك أصلا بسبب الحرارة الهائلة.

دعاة الإعجاز يقولون: "كانتا رتقا ففتقناهنا" تشير إلى الانفجار العظيم!!! (مراوغةً وضحكاً على البسطاء). ويتجاهلون تناقض قرآنهم مع النظرية!

الحقيقة: تصور محمد للكون هو نفس التصور الموجود في كتابات يهودية ومسيحية سريانية معاصرة لمحمد. وهو التصور الشائع وقتها في المنطقة، وهو تاريخيا جزء من نموذج كوني خرافي شرق أوسطي يعرف باسم Ancient Near Eastern cosmology. السموات والأرض لا تعني الكون كما نعرفه اليوم، وإنما سبع طبقات أعلى وسبع طبقات في الأسفل.

لا علاقة لهذا النموذج أبدا بالعلم الحديث!

النموذج الآخر القديم (النموذج اليوناني) أقرب بكثير للعلم الحديث؛ لأنه كان يقوم على الحسابات والرصد. وتأثر به بالمناسبة علماء مسلمون قدماء بعد حركة الترجمة في العصر العباسي، فقاموا بتأويل ظاهر القرآن حتى لا تكون الأرض في الإسلام مسطحة! وهنا بدأنا نرى ظهور من يقول من علماء المسلمين بكروية الأرض، فإذا احتح عليك أحد بابن حزم وابن تيمية ونحوهما من من تأكدوا من خلال قراءتهم لعلوم اليونان أن الأرض كروية، فقل له ائتني بصحابي أو تابعي يقول ذلك.

ابن تيمية مثلا انتقد المنطق اليوناني بشدة، ولكنه كان يثني على الرياضيات والهندسة اليونانية ويراها من العلوم القطعية التي لا سبيل إلى تكذيبها، ومعروف أن اليونان توصلوا لكروية الأرض بالحسابات والأرصاد وليس بالمنطق، فمن الطبيعي أن يعتقد ابن تيمية كروية الأرض.

يقول ابن تيمية: "فإن علم الحساب الذي هو علم بالكم المنفصل، والهندسة التي هي علم بالكم المتصل، علم يقيني لا يحتمل النقيض البتة".

reddit.com
u/Emergency_String4099 — 13 days ago