يمر عليّا واجد بوستات لشباب وبنات حاسين باليأس ومش متأقلمين مع الحياة في بلادهم… والحق الموضوع محزن واجد. وأنا منهم، ومعاناتي ما تقلش عن أي حد، كلنا مضروبين في عصا وحدة.
بس عندي حاجة نحب نوصلها: بلادنا سمحة، وشعبنا سمح. ومفيش بلاد مفيهاش عيوب، كل المجتمعات فيها شباب يعاني، حتى لو كانت المشاكل تختلف شوية.
خلونا نركزوا شوية على المشاكل الاجتماعية والفكرية، وعلى الصعوبات اللي نواجهوها مع أهلنا، خاصة لما نحسوا إن في عادات وتقاليد مفروضة علينا… حتى هم مرات يكونوا ضحايا ليها.
بس هنا رأيي يمكن يختلف: قبل ما نوجهوا أصبع الاتهام للأهل أو للمجتمع، لازم نسألوا نفسنا — شن درنا نحنا؟
نحنا جيل اليوم، ونقدروا نغيروا.
“لا يغير الله بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”
يعني التغيير يبدأ منّا.
لكن مش أي تأثير… تأثير إيجابي.
لو بنختلفوا مع أهلنا، نختلفوا باحترام، مش بكراهية.
ولو عندنا فكر أو طريق خاص بينا، نخلو أفعالنا ونتايجنا هي اللي تحكي علينا.
التغيير محتاج نتايج على أرض الواقع، مش بس كلام.
لما نثبتوا روحنا، وننجحوا في اللي نديروه بإتقان، مع الوقت حنكسبوا ثقة، ويمكن حتى دعم.
خلو شعاركم:
“ما تحكمش عليّا بدون ما تشوف نتايجي.”
مش لازم الحل يكون الهروب والبحث على حياة في مكان ثاني.
نحنا نقدروا نأثروا في مجتمعنا… زي ما الناس تتأثر بأي ترند، نقدروا نخلو التأثير هذا في شي إيجابي.
الحل موجود… بس مرات نهربوا منه لأن مواجهة روحنا أصعب
طمنوني ان في حد يوافقني في الراي ؟؟ 🥲🥲