إضحك مع المطاوعة 🙂
فاتحة خطبة المطاوعة:
إن الحمدلله وحده نحمده ونستعينه... فإن شر الأمور محدثاتها وإن كل محدثة بدعة وإن كل بدعة ضلالة وإن كل ضلالة في النار
بعدين تشوف على اليوتوب واحد تعيس الرجى أمه داعيه عليه يبي يدخل الإسلام والمطوع أمامه يعلمه يدخل الإسلام، يلقنه الشهادة:
قل أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن كل ما عُبد من غيره فبباطل، وأشهد ن محمد عبده ورسوله وخاتم النبيين
بعدين ما ننساش دائما هناك إثنين باكستانيين وهندي وبنجلاديشي يهتفوا الله وأكبر، الله وأكبر
أنا أضحك لما أشوف هذا المشهد خصوصا لما أربطة بحكاية كل محدثة بدعة
هذا الكلام ما كانش معروف عند محمد وربعه
كانت العرب تقول أسلمنا فيُقبل إسلامهم، وفي بعض الأحيان شيخ القبيلة بالنيابة عن القبيلة يقول لأصحاب محمد أسلمنا فيُقبل إسلامهم. عندما دخلت الجزيرة العربية في الإسلام 99% مانطقوا بالشهادتين لا الأولى ولا الثانية. ولو تسأل مطوع ضروري عشان الشخص يصير مسلم ينطق الشهادتين، يجاوبك ويقول لك أيوة! وكيف خبر المحدثة والبدعة والضلالة وفي النار؟ ولو تسأله ضروري محمد ينذكر جنب الله، يجاوبك أيوة ضروري. تسأله ماينفعش الله وحده؟ يجاوبك لا ما ينفعش الله وحده. يعني هُبل مع الله هذا شرك، ومحمد مع الله هذا عادي؟ يجاوبك أيوة ولو تسأله يعني الإسلام محوره الله وحده صح؟ يقل لك صح، بس صلي على الحبيب! تقوله بس أنا ما ابي أصلي على الحبيب. أنا عندي الله ورسالته ويكفيني. يقل لك ضروري تصلي على الحبيب. اللي يصلي على الحبيب ما يخيب. لو تسب الله والدين راسك َسَلم، ولو سبيت محمد راسك قَرَح. بعدين يقولك الإسلم دين التوحيد!! تحاول تفهمه أن الكلام هذا مش صحيح، بس لو نفخت في جمرة لأضاءة ولكنك تنفخ في الرمادِ
😉