




هو ليه حد ممكن يسال عن قراءه كتاب حرام ولا حلال؟
انا عارف ان المسلمين جبناء بس مش لدرجة تحريم قراءه الانجيل يعني
مش هو محرف و واضح انه محرف وكلامه كذب وفيه العبر
ليه مش بتخلي الناس تقراءه ويزيد امانها ؟





انا عارف ان المسلمين جبناء بس مش لدرجة تحريم قراءه الانجيل يعني
مش هو محرف و واضح انه محرف وكلامه كذب وفيه العبر
ليه مش بتخلي الناس تقراءه ويزيد امانها ؟
بحكم اهتمامي بالختان انا لاحظت ازاي المسلمين بيعاملوه بشكل مختلف حول العالم يعني مثلا في الوطن العربي المسلم هيقولك ان الختان واجب للذكور، لكن نفس المسلم لو بيكلم اوروبي عن الختان هيقوله انه سنة مش فرض، نفس الموضوع في ختان الاناث، في اغلب تاريخ مصر ختان الاناث كان واجب، لكن في اخر عشرين سنة حرموه، مع العلم ان ختان الاناث مش مجرم في اغلب الدول العربية وهم بيعتبروه سنة ومكرمة، في اندونيسيا ختان الاناث مش سنة بس، دا واجب، وبيتم الترويج ليه هناك على انه مفيد للصحة وبيمنع امراض تخيل؟؟ نفس الموضوع في الصومال وشرق افريقيا، لكن انا لحد هذه اللحظة مقابلتش مسلم في اوروبا يجرؤ انه يلمح ان ختان الاناث سنة حتى، المسلم جبان وكذاب وهو عارف ان العالم لا يقبل بالانحطاط اللي اسمه الختان، فلازم يكذب ويحور في الاحاديث عشان يقنع غير المسلمين بان الختان حرام للانثى وسنة غير موجبة للذكر
بس دا بيحمي العالم من خطر الاسلام، في القرن الثامن الميلادي فلاديمير الاول ملك الروس كان بيبحث عن دين لشعبه الوثني، فارسل بعثات ودعوات لكل الاديان المحيطة من حوله عشان يقنعوه باديانهم، الروس حبوا الاسلام اوي، وعجبتهم الشريعة الاسلامية، الا حكم واحد، حكم الختان، وبسبب صراحة شيوخ الاسلام مدخلش الشعب الروسي في الاسلام، تخيل يا صاحبي لو كانت روسيا مسلمة؟ مش بس روسيا دا ممكن كمان يخلي شرق اوروبا كلها مسلمين ومعاهم سيبيريا ودول الاتحاد السوفيتي، حرفيا الختان انقذ اوروبا من خطر الاسلام، تخيل كم من الاطفال كان هيتم تشويهم لولا لحظة صراحة من داعية اسلامي
دا بيحمسني جدا وبيخليني انشر اكتر عن الختان، يا مسلم هتعمل ايه لو العالم رفض انحطاطك وسفالتك وتشويهك لاجساد الاطفال؟ اي هي الترقيعة اللي هتطلع بيها؟ هل هتحرم ختان الذكور وتقول انه مش من الدين زي ما الازهر الجبان عمل في ختان الاناث على الرغم انه بقاله الف سنة بيقول انه واجب؟ اشوفك دايما محرج من دينك وجبان، سلام
بقا عندي ميول انتحارية شديدة, مبقتش حاسس بأمل نهائي. حتى لو حياتي من بره شكلها كويس.
فاكر واحد صاحبي قالي انت محتاج تنزل من البيت اكثر عشان انت بيتوتي وإلخ...
حاولت اسمع كلامه ونزلت واتقرفت اكثر, اتقرفت من مناظر الناس والمجتمع السمج اللي بقينا عايشين فيه..
احيانا بحس ان فعلا احنا محتاجين ابادة زي الصين او روسيا حاجة كده تمسح هوية الدين والمجتمع الكذاب ده وبعدين نبدأ من جديد..
في بالي الف حاجة خايف اكتبها الناس تفتكرني سلبي او وحش.. بس انا فعلا مش كده انا بس بقيت كاره لكل حاجة في البلد دي
﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾
[ النساء: 82]
9987 - حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله: " أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا " أي: قول الله لا يختلف، وهو حق ليس فيه باطل، وإنّ قول الناس يختلف.
9988 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد: إن القرآن لا يكذّب بعضه بعضًا، ولا ينقض بعضه بعضًا، ما جهل الناس من أمرٍ، (13) فإنما هو من تقصير عقولهم وجهالتهم! وقرأ: " ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا ". قال: فحقٌّ على المؤمن أن يقول: كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، ويؤمن بالمتشابه، ولا يضرب بعضه ببعض= وإذا جهل أمرًا ولم يعرف أن يقول: (14) " الذي قال الله حق "، ويعرف أن الله تعالى لم يقل قولا وينقضه، (15) ينبغي أن يؤمن بحقيقة ما جاء من الله. (16)
قوله تعالى : ( أفلا يتدبرون القرآن ) يعني : أفلا يتفكرون في القرآن ، والتدبر هو النظر في آخر الأمر ، ودبر كل شيء آخره . ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) أي تفاوتا وتناقضا كثيرا ، قاله ابن عباس ، وقيل : لوجدوا فيه أي : في الإخبار عن الغيب بما كان وبما يكون اختلافا كثيرا ، أفلا يتفكرون فيه فيعرفوا - بعدم التناقض فيه وصدق ما يخبر - أنه كلام الله تعالى لأن ما لا يكون من عند الله لا يخلو عن تناقض واختلاف .
"ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها" (2:106)
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { مَا نَنْسَخ مِنْ آيَة } يَعْنِي جَلّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : { مَا نَنْسَخ مِنْ آيَة } إلَى غَيْره , فَنُبَدِّلهُ وَنُغَيِّرهُ . وَذَلِك أَنْ يُحَوِّل الْحَلَال حَرَامًا وَالْحَرَام حَلَالًا , وَالْمُبَاح مَحْظُورًا وَالْمَحْظُور مُبَاحًا ; وَلَا يَكُون ذَلِكَ إلَّا فِي الْأَمْر وَالنَّهْي وَالْحَظْر وَالْإِطْلَاق وَالْمَنْع وَالْإِبَاحَة , فَأَمَّا الْأَخْبَار فَلَا يَكُون فِيهَا نَاسِخ وَلَا مَنْسُوخ .
فَكَذَلِكَ مَعْنَى نَسْخ الْحُكْم إلَى غَيْره إنَّمَا هُوَ تَحْوِيله وَنَقْل عِبَارَته عَنْهُ إلَى غَيْره . فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مَعْنَى نَسْخ الْآيَة فَسَوَاء - إذَا نُسِخَ حُكْمهَا فَغُيِّرَ وَبُدِّلَ فَرْضهَا وَنُقِلَ فَرْض الْعِبَاد عَنْ اللَّازِم كَانَ لَهُمْ بِهَا - أَأُقِرُّ خَطّهَا فَتُرِكَ , أَوْ مُحِيَ أَثَرهَا , فَعُفِيَ وَنُسِيَ , إذْ هِيَ حِينَئِذٍ فِي كِلْتَا حَالَتَيْهَا مَنْسُوخَة .
1448 - حَدَّثَنَا سَوَّار بْن عَبْد اللَّه الْعَنْبَرِيّ , قَالَ : ثنا خَالِد بْن الْحَارِث , قَالَ : ثنا عَوْف , عَنْ الْحَسَن أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْله : { مَا نَنْسَخ مِنْ آيَة أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرِ مِنْهَا } قَالَ : إنَّ نَبِيّكُمْ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُقْرِئ قُرْآنًا ثُمَّ نَسِيَهُ فَلَا يَكُنْ شَيْئًا , وَمِنْ الْقُرْآن مَا قَدْ نُسِخَ وَأَنْتُمْ تَقْرَءُونَهُ .
النسخ: هو النقل, فحقيقة النسخ نقل المكلفين من حكم مشروع, إلى حكم آخر, أو إلى إسقاطه، وكان اليهود ينكرون النسخ, ويزعمون أنه لا يجوز, وهو مذكور عندهم في التوراة, فإنكارهم له كفر وهوى محض. فأخبر الله تعالى عن حكمته في النسخ، وأنه ما ينسخ من آية { أَوْ نُنْسِهَا } أي: ننسها العباد, فنزيلها من قلوبهم، { نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا } وأنفع لكم { أَوْ مِثْلِهَا } فدل على أن النسخ لا يكون لأقل مصلحة لكم من الأول؛ لأن فضله تعالى يزداد خصوصا على هذه الأمة, التي سهل عليها دينها غاية التسهيل.
الإطار المنطقي: متى يتحول «الاختلاف» إلى «تناقض»؟
في التحليل الأصولي والمنطقي، يُعدّ الوصف بـ«الاختلاف» كافيًا فقط عندما يكون النصان متكاملين أو مختلفين في تفصيلٍ لا يُبطل أحدهما دلالة الآخر. أما إذا افترضنا تشريعًا (أ) في ظرفٍ تشريعيٍّ ثابتٍ (ب)، ثم استُبدل بتشريعٍ (ج) في نفس الظرف (ب)، وكان (ج) ينفي شرط (أ) أو يعاكسه في نتيجته التكليفية، فإن العلاقة تنتقل من دائرة الاختلاف إلى دائرة التناقض الصوري. والسبب أن قاعدة عدم التناقض تقتضي استحالة اجتماع النقيضين أو الضدين في زمانٍ واحدٍ ومحلٍّ واحدٍ واعتبارٍ واحدٍ؛ فإذا كان الحكمان يُنتجان نتائجٍ متبادلة الإبطال في نفس المجال التشريعي، فإن التعارض بينهما يكون تناقضًا موضوعيًا، يُدار زمنيًا عبر آلية النسخ، لكنه لا يفقد صفته التناقضية على المستوى الدلالي والمنطقي.
مثال صوري: قضية عدد الرضعات
رواية عائشة الصحيحة: «كان فيما أُنزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يُحَرِّمن، ثم نُسخن بخمس معلومات».
الحكم الأول (أ): عشر رضعات شرط لازم لتحريم المصاهرة.
الحكم الثاني (ج): خمس رضعات شرط كافٍ لتحريم المصاهرة.
السياق الثابت (ب): تحديد العدد الموجب للتحريم بالرضاع.
التحليل الصوري:
إذا كان (أ) صحيحًا، فإن أي عدد < 10 لا يُحقّق التحريم.
إذا كان (ج) صحيحًا، فإن أي عدد ≥ 5 يُحقّق التحريم.
التقاطع العددي (5 إلى 9) يخلق ازدواجيةً قانونيةً: هل هذا النطاق مُحرّم أم غير مُحرّم؟ لا يمكن أن يكون الجواب بالإثبات والنفي معًا في نفس الاعتبار.
بصيغة القضايا المنطقية: (العدد ≥ 10 → تحريم) تناقض مباشر مع (العدد ≥ 5 → تحريم)، لأن إثبات كفاية الخمس نفيٌ صريح للزوم العشر، وإثبات لزوم العشر نفيٌ لكفاية الخمس. وهذا مطابق لصيغة التناقض الكلاسيكية: س ∧ لا س في محلٍّ واحد.
معالجة قول ابن زيد: «إن القرآن لا يكذّب بعضه بعضًا، ولا ينقض بعضه بعضًا»
يُعبّر هذا الأثر عن نزعةٍ منهجيةٍ تهدف إلى حفظ اتساق النص الإلهي ونفي التعارض الظاهري، لكنه يصطدم بحقيقة النسخ كآليةٍ تشريعيةٍ تقرّ صراحةً برفع الحكم السابق وإبطال دلالته العملية. فإذا كان النسخ مجرد «اختلاف» تكاملي، لما احتاج الأصوليون إلى شروطٍ دقيقةٍ لتعقّب التعارض، ولما اعترفوا بأن الناسخ يُلغي حكم المنسوخ وينقل المكلّف من تكليفٍ إلى نقيضه. الواقع يُظهر أن النسخ يُنتج تعارضًا صوريًا يُحلّ بتقديم المتأخر زمنيًا لا منطقيًا؛ أي أن التعارض يظل قائمًا في البنية الدلالية للنصين، بينما تُعدّ الآلية الزمنية (النسخ) إدارةً تشريعيةً لهذا التناقض لا إلغاءً لوجوده. ومن ثم، فإن نفي ابن زيد للنقض أو التكذيب يعكس رؤيةً مقاصديةً لحكمة التشريع، لكنه لا يُغيّر من الحقيقة المنطقية القائلة إن العلاقة بين الناسخ والمنسوخ علاقةُ تناقضٍ في الشرط أو النتيجة، يُدار ولا يُلغى.
مثال القبلة
السياق الثابت (ب): اتجاه الصلاة المفروض على المسلم.
الحكم الأول (أ) (منسوخ): التوجّه إلى بيت المقدس.
الحكم الثاني (ج) (ناسخ): التوجّه إلى الكعبة المشرفة ﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ (البقرة:144).
التحليل المنطقي:
(أ) يفرض شرطًا مكانيًا دقيقًا (اتجاه الشمال/الشمال الشرقي من المدينة).
(ج) يفرض شرطًا مكانيًا معاكسًا تمامًا (اتجاه الجنوب/الجنوب الغربي).
في نفس الفعل (الصلاة) ونفس الاعتبار (اتجاه الوجه في الركوع والسجود)، لا يمكن أن يكون الاتجاهان صحيحين معًا؛ فثبوت (ج) نفيٌ صريحٌ لشرعية (أ)، وثبوت (أ) نفيٌ لوجوب (ج).
الصيغة التناقضية: توجّه إلى اتجاه ك ← صحيح ↔ توجّه إلى اتجاه ل ← صحيح، حيث ك ≠ ل وك ∩ ل = ∅ في نفس الزمان والمكان والاعتبار. هذا تناقض توجيهي في الشرط المكاني للعبادة.
السياق الثابت (ب): توزيع التركة بعد الوفاة.
الحكم الأول (أ) (منسوخ): وجوب الوصية للوالدين والأقربين ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (البقرة:180).
الحكم الثاني (ج) (ناسخ): تحديد أنصبة محددة بالفرائض ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ...﴾ (النساء:11)، مع حديث «لا وصية لوارث».
التحليل المنطقي:
(أ) يُنشئ حقًا تكليفيًا/استحبابيًا في التوصية للأقربين بما يختار الموصي.
(ج) يُبطل هذا الحق ويحوّله إلى نظام أنصبة إجبارية محددة سلفًا، وينفي جواز الزيادة على الوارث بالوصية.
لا يمكن أن يكون للوارث حقٌّ في الوصية ونفيٌ له في نفس التركة؛ فإثبات الفرائض نفيٌ صريحٌ لوجوب أو جواز الوصية للوارث.
الصيغة التناقضية: للوارث حقّ في التوصية ↔ للوارث لا حقّ في التوصية. تناقض قانوني في أصل الحق المالي بعد الوفاة.
وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ ۙ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101)
يقول تعالى ذكره: وإذا نسخنا حكم آية ، فأبدلنا مكانه حكم أخرى، والله أعلم بما ينـزل : يقول: والله أعلم بالذي هو أصلح لخلقه فيما يبدِّل ويغير من أحكامه
فإذا فُسّر النسخ على أنه تغيير تشريعي يستدعيه تطور الواقع أو مصلحة جديدة، فإن ذلك يحتمل ثلاث فرضيات سببية تتعارض جميعها مع الثبات والكمال الذاتي: فإما أن يكون التبديل ناتجًا عن نقصٍ في المعرفة بالحكم الأمثل وقت النزول الأول، وهو ما يناقض صفة العلم الأزلي المطلق، أو عن تغيّر في الحكمة أو المشيئة مع تبدّل الظروف، وهو ما يصطدم بتمام التدبير وثبات الإرادة الإلهية، أو عن تجربة تشريعية تحتاج إلى تصحيح لاحق، وهو ما يتنافى مع العصمة والكمال في الخلق والتدبير. ورغم أن المفسّرين يؤولون ذلك بـ«التدرج الرحيم» أو «مراعاة المصالح المتطورة»، إلا أن البنية المنطقية لفعل الاستبدال تفترض ضمنيًا أن الحكم الأول لم يكن الأكمل أو الأمثل، وهو افتراض لا يتوافق عقليًا مع فكرة إلهٍ يعلم جميع المصالح والنتائج منذ الأزل، ولا تتغير حكمته، ولا يحتاج تشريعه إلى مراجعة أو استبدال؛ مما يجعل تعليل النسخ بـ«الله أعلم» لا يزيل التناقض الصوري بين التغيّر الزمني للأحكام وكمال الذات الإلهية، بل يؤجله إلى دائرة الغيب دون أن ينفى عنه طابع التعارض المنطقي بين حركة التشريع وثبات المبدع.
حابب اعرف رايكم يا جماعة هل ده تناقض ولا تدرج للعباد ولكن في امثله مفهاش تدرج هل ده معناها انه تناقض ؟ ام في مصالح معينا تغيرت ف غير الاله كلامه بسببها؟ يعني الاله يأخذ بالاسباب !
I don’t know it’s proper or not I’m atheist since 2019 and in Egypt it’s been really difficult to meet or date an atheist girl in this period cuz as you know it’s not easy to disclose that As I mentioned I don’t know if it’s proper or not but I think there are many girls facing same issue So I’ve just decided to share this if any girl here would like to talk and date just DM.