نَص
كما تتخيّل قلبي أنه مليءٌ بالزهور، أتخيّلُ قلبكَ بهيئة طفلٍ ذي سبعة أعوام!
فقلبٌ رقيقٌ مثل قلبكَ، لا أستطيع تخيله إلا أنه لا يزال في طور دافئ تداعبه نسمات حانية مثل كلماتك؛ فتجعل منه شيئًا كالزجاج يتأثر بأقل لمسة عليه أو تجريح بسيط من أيدٍ لها أظافر طويلة،
وأنا، يا عزيزي، أعرف كيف أتعامل مع رقته وحساسيته؛ فأخذت أهذِّب أظافري وأحافظ على نعومتها ورقتها، لتناسب رقة قلبك وطفولته،
وبالمناسبة، لا أرى من العيب أن يكون قلبك على هيئة كهذه، بل إن هذا ما يميزه، حتى وإن أخبرتني مرارًا أنه قلب بالٍ، إلا أنني لا أزال أراه طفلًا ذا سبعة أعوام!
١٢ مايو ٢٠٢٦.