الأنماط
لا أرى أنماط ال mbti تقدّم صورة كاملة نحن كبشر لا نصل إلى داخلنا بشكل مطلق أو بصورة قريبة فالمجتمع فرض صور علينا و الخروج عنها يقدّم للشّخص عدم أمان أو راحة لأنّ أمّا يكون بصورة لا تناسب المجتمع أو لا تناسبه بسبب المجتمع الّذي يفرضه كصور عنّا،خاصّةً ال mbti لا يعطي أمور أوسع بل هو مقيّد بأسئلة و الإنسان ليس ثابتًا على نموذج واحد بل على عدّة أمور المجتمع و ما يفرضه و العمر و ما يفرضه و المؤثّرات الخارجيّة و الحالة النّفسيّة الّتي تجعلنا نقاد بهوية ليست لنا لكنّنا لسنا واعين بذاتنا حتّى نقرّر أنفسنا فلا ننسَ الصّور الّتي يفرضها عن كل صفة معيّنة فنحن قد نجدّد ما فينا لكي نتناسب مع المجتمع أو نرضي النّاس لكي لا نبقى في بقاع الظّلام و الوحدة على أمل أن نجد شخصًا و لكن حتّى هذا الشّخص قد لا يظهر على واقعه و أيضًا صرنا بين صراع ما يعتقده النّاس علينا من صفات حسنة أو سيئة فنحن أيضًا نتأثّر بكلام النّاس و نختار ما قد يناسبنا أو لا يناسبنا،يقدّم مجتمع الأنماط صورًا لكل نمط و هنا أيضًا صاحب النّمط يتأثّر بما يعطى و قد يشكّ بنفسه لأنّ أقاويل المجتمع أيضًا تقدّم صورة غير ثابتة عن كلّ نمط و تضعه بشخصيات مثل الإنمي قد تكون شريرة فمن كثر صدقه بالنّمط فهو يدخل بصورة و قد يتداخل فيها و يتبناها و يضيع بما تريده نفسه و بما يراه المجتمع،بعض النّاس قد تحتاج تفسيرًا ليسَ دقيقًا كاملًا لوصف ذاتها أمام النّاس و لكن هم أعلم بذاتهم و قد اختاروا النّمط لوصف يحوي به بعض الدّقّة و قد يستعملون بعض النّاس أنماطًا للتّلاعب و حتّى تشويه السّمعة و هنا نخرج ببعض النّاس الّذين قد يعمّموا على نمطٍ و يجعل بعض النّاس يكرهون نمطهم أو يشعروا بالظّلم أو يبني شعوره على أشخاص قليلين،المهمّ أن تعرفوا ذاتكم أكثر.