
فيه خبر شوي شين للأسف.............
ماعاد فيه فرز ثاني وثالث خلاص فرز نهائي واحد انقبلت كان بها إذا لا يعوضك الله .......

ماعاد فيه فرز ثاني وثالث خلاص فرز نهائي واحد انقبلت كان بها إذا لا يعوضك الله .......
كيفكم عساكم بخير وصحة اعذروني انشغلت هاليومين
استيعاب المقروء
قطعة الاضطراب
أريد أن الطم على وجهي أو على وجه شخص ما أو على سطح ماء أو الطم أي شيء ، ما أجمل أن استمع إلى صوت الضوضاء والضجيج ، لكن عندما اتذكر الألم الناتج عن ذلك اللطم اتراجع عن تفكيري هذا( كان هناك شخص يعشق الضوضاء والصخب يستمتع بالجلوس في الأماكن الصاخبة والمزدحمة، ويحب سماع صوت الضرب والضجيج. ولكن في بعض الأحيان يشعر بالتوتر والاضطراب فيترك هذه الأماكن ويعزل نفسه في مكان هادئ للاسترخاء وتهدئة أعصابه. فهو يعتبر الصخب مثل الموسيقى التي يستمتع بها، لكنه يحتاج أيضا الى الهدوء والسكينة ليشعر بالراحة النفسية. )
يوصف حال الكاتب ب .......
التردد
العنف
الاضطراب
الاتزان
استيعاب المقروء
النجاح لا يأتي بسهولة، بل يتطلب مجهودًا كبيرًا وإيمانًا راسخاً بالقدرات. إن الرؤية الواضحة والأهداف المحددة من أهم عوامل النجاح. كما أن الإرادة القوية هي التي تدفعنا إلى العمل بجد ومثابرة لتحقيق أحلامنا لا شيء يحفز الإرادة مثل النظر إلى النهايات وتخيل شعورنا بالرضا والسعادة عند تحقيق أهدافنا بينما التردد هو أكبر عدد للنجاح، فهو يمنعنا من اتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق أحلامنا. كما أن مصحابة المثبطين تعيق تقدمنا وتثبط عزيمتنا. لذلك، من المهم أن نحيط أنفسنا بأشخاص إيجابيين داعمين يؤمنون بقدراتنا ويشجعوننا على تحقيق أهدافنا.
نفهم من النص أن :
وضع الأهداف وتحقيقها
التخطيط المستقبلي
تحقيق الأهداف
عوائق الناجحين
استيعاب المقروء
وإن كان لابدّ من سعادةِ في هذه الحياة فسعادتها أن يعيش المرء فيها معتقداً أنّ لا سعادة له فيها ، ليستطيع أن يقضي أيامه المقدَّرة له على طهرها هادئ القلب ساكن النفس لا يكدر عليه عيشه أمل كاذب ، ولا رجاء خائب .
: النص يحثك على أن تواجه الأحداث
الجيدة
الجميلة
الإيجابية
السلبية
استيعاب المقروء
وُلد أحمد ديدات عام 1918 م في بلدة ( تادكشنار ) بولاية ( سوات ) الهندية . هاجر أبوه وكان يعمل خياطا الى جنوب أفريقيا بعد مولده مباشرة . لحق أحمد ديدات بأبيه عام 1927 ( اواخر العقد الثالث من القرن العشرين ) ليعثر وصعوبة فرص الدراسة وتوفيت والدته بعد فراقه بشهور قليلة . واجه الطفل أحمد ديدات آنذاك صعوبات جمة لكنه اجتهد بفطرته وبما وهبه الله من ذكاء , فتعلم الانجليزية وتفوق في دراسته وتوقف عند الصف السادس بسبب الظروف المادية الصعبة .
في السادسة عشرة من عمره بدأ أول عمل له كبائع ثم عمل في متاجر كثيرة , ثم عمل أحمد ديدات في عام 1936 في متجر يملكه مسلم .
اختبر أحمد ديدات حظه في كثير من الأعمال المهنية فقد نشأ ديدات على منهج أهل الاسلام منذ نعومة أظافره حيث التحق بالدراسة بالمركز الاسلامي لتعلم القرآن الكريم وعلومه وأحكام الشريعة الاسلامية , وفي عام 1934 أكمل دراسته ثم قرر أن يعمل لمساعدة والده فعمل في دكان لبيع الأثاث عام 1934 حيث كان بائعا في دكان لبيع المواد المستعملة , واستمر في عمله هذا خمس سنوات ثم شغل وظيفة كاتب في المصنع نفسه وتدرج في المناصب حتى أصبح مشرفا على ذلك
علاقة (فقر الأب) ب (سفر الأب) هي :
الثانية سبب للأولى
الثانية نتيجة
الثانية استدراك
الأولى سبب للثانية
الطمع يجعل الأغنياء فقراء كماء النهر كلما شربت منه ازدت عطشا .