عثير بن لبيد العذاري
يا قَلبْ إِنَّكَ مِنْ أَسْمَاءَ مَغْرُورُ
فَذْكُرْ وَهَلْ يَنْفَعَنْكَ اليَوْمَ تَذْكِيْرُ
قَدْ بُحْتَ بِالحُبِ مَا تُخْفِيْهِ مِنْ أَحَدٍ
حَتَّى جَرَتْ لَكَ أَطْلَاقاً مَحَاضِيْرُ
تُريدُ أَمْراً وَمَا تَدْرِي آعَاجِلُهُ
أَدْنَى لِرُّشْدِكَ أَمْ مَا فِيْهِ تَأْخِيْرُ
فَسْتَقْدِرُ اللَّهَ خَيْراً وَارْضَيَّنَ بِهِ
فَبَيْنَمَا العُسْرُ إِذْ دَارَتْ مَيَاسِيْرُ
وَبَيْنَمَا المَرْءُ فِي الأَحْيَاءِ مُغْتَبط
إِذْ صَارَ فِي الرَّمْسِ تَعْفُوهُ الأَعَاصِيْرُ
يَبْكِي الغَرِيْبُ عَلَيْهِ لَيْسَ يَعْرِفَهُ
وَ ذُو قَرَابَتِهِ فِي الحَيِّ مَسْرُوْرُ