u/MEmad6388

القيم المسيحية للرجل الابيض واسيادهم الصهاينة

القيم المسيحية للرجل الابيض واسيادهم الصهاينة

كل دول الغرب دول منافقة وتدعي التحضر فقط لأنها في السنين السابقة لم تحتاج ان تظهر وجهها الحقيقي بصورة كاملة آبائهم قتلو واغتصبو وابادو شعوب وسرقوا وفعلو كل مالايمكن تصوره عقل بشري يكفيك ان تقرأ فقط عن تجارة الرقيق وماذا فعلو بهم من تعذيب وتشويه ستقرا قصص يشيب لها الراس حتى افلامهم عن الرقيق في أمريكا لم تعرض كل الحقائق والفظائع التي مرو بها

وكل ذلك كان ببركة الكنيسة، الكنيسة التي تدعم الارهاب والقتل

كنت في بعض الأحيان أرى أن الأفارقة في أمريكا يبالغون في عرض مظالمهم وانه تاريخ ولى ويجب عليهم ان يتجاوزو الأمر لكن اظن ان لديهم الحق فأن مافعله الرجل الابيض المسيحي الخلوق !! بهم لايمكن لعقلنا ان يستوعبه لأننا ليس لدينا القدرة في استيعاب هذا الشر فالبتالي ليس لدينا القدرة لفهم الضرر الذي لحق بالضحية

وهنا تتجلى قيمهم في مجتمعاتهم فاصبحو عبارة عن كتلة كراهية متحركة لا يفقهون شيئا سوى الحنين والاشتياق لتدمير والسلب والنهب والعنصرية والانانية والان نرى أبنائهم والذين تفرخو لنا من مجتمعاتهم وقيمهم يسيرون في نفس نهج القتل والسلب والإرهاب

ستاتي وتصرخ هنا وتقول لي لا انها حالة فردية ليست فردية فمن البيت الأبيض وإعلامهم الحرب على الإسلام واستضافة الاعلام لجماعة عنصرية يمنية متطرفة بل يدعموها بكل فخر ومايحصل في UK في الايامات السابقة أقرب مثال من جلب عاهرات يلبسنا النقاب ثم يخلعنه كرسالة نفهم فحواها انهم يحاربون المرأة المسلمة وليست هذه حادثة منعزله يمكن تجاوزها فكل مسلم اذا كان يظن ان هؤلاء لديهم ذرة رحمة او تقبل اتجاهه عليه ان يفكر مرة أخرى

فلو فرضنا جدلا ان المسلمين سمحو لداعش او لاحد من جماعات إرهابية او متطرفة بالحضور الي الاعلام وقالت يجب طردالمسيحين المصريين او العراقيين من الدول الإسلامية وقامو بعمل مسيرات وان المرأة المسيحية عليه ان تلبس النقاب لقامت الدنيا ولم تقعد

لطالبو بحبس ومعاقبة هؤلاء الأشخاص بل قد يتمادو بأكثر من ذلك ويعلنو انهم سياتو ويحرروهم بقتلهم جميعا وان ينهبوا ماعندهم من ثروات ام بالنسبة لهم في امبراطوريتهم فهي حرية تعبير ان تسئ وتضهد الاقلية التي لا توافقك في رأيك الفاسد بل تتمادى ان تحرض اعلامك بأن يضهدهم ويضيق عليهم عيشتهم وان استطعت اقتلهم

كلنا راينا ماهي قيم المجتمع الذي خلقه الرجل الابيض المسيحي عندما يتمكن في الأرض فهي الفساد والخراب وسلب والنهب من الشعوب الأخرى من أجل مصلحته وليس لديه اي وازع أخلاقي او رحمة لشخص او إنسان أضعف منه يقف بينه وبين غايته

فمن يحركهم ويمسك بطوق ذلك الكلب المسعور اسيادهم الصهاينة واليهود كان لسان الحال يقول انها رسالة مبطنة اذا لم تخضعو لنا وتزعجونا ونحن نقتل ونبيد الفلسطينين في غزة وتقفوا ضد اي من مخططاتنا سنقتلكم جميعا ونحول حياتكم الي جحيم ...

فلديهم الرجل الابيض المسيحي الذي قادر ان يرتكب كل الفظائع التي لايمكنك أن تتصورها من أجل كوب بيرة 🍻 او ربما لحياة افضل له فقط فهو كلبهم المطيع الذي سيفعل كل شئ غير أخلاقي من أجل لذة عابرة، او فقط من أجل الكراهية وانه لا يطيق وجودك معه في نفس المكان .......

u/MEmad6388 — 15 hours ago
▲ 6 r/Sudan+1 crossposts

الغسيل الثقافي الحصل من فترة الاستعمار الي يومنا هذا لديه أثر كبير في واقعنا وفي المنطقة واستمرار البنية الثقافية والاعلامية الاستعمارية، والذاكرة الجماعية التي لا تزال تعظم الرجل الابيض، ولكن السؤال الاهم ماعلاقته هذا بالتيارات القومية الموجودة عندنا ؟

فكل تلك التراكمات الثقافية والتاريخية شكلت الوعي الفردي والجماعي لتلك شعوب كيف ترى نفسها وكيف ترى الآخرين، وهذا التاثير لا يظهر في صورة واحده بل يتجلى في بروز استجابات متناقضه للهوية، بعض الأشخاص او المجتمعات لديهم استجابة في شكل شعور بالدونية والتقليل من مجتمعاتهم والبعض الاخر يتجه ليكون استجابة تولد قوميات متعصبة اقصائية عنصرية

ممكن نبدأ بالشعور بالدونية فهو المحفذ الرئيسى المباشر يعني حتكون مريت بسودانين في الخارج انهم مابتكلمو بلهجتهم او حتى جنسيات اخرى يحاولون الانسلاخ من موروثهم الثقافي والتقليل من مجتمعاتهم في الخارج ومحاولة التشبه بالرجل الأبيض لبحث عن القبول ، او رايت الوجه الاخر وهو القومية العنصرية من منشورات للكمايتة او وطنجية سعوديين ومنشوراتهم العنصرية ضد الاخر

فيجب علينا ان نقف قليلا لنعرف شيء مهم وهو دور الاعلام والخطابات الموجهة والتاطير العاطفي حتى التيارات الإسلامية كانت تستخدم تلك الآليات لتوجيه الشعوب واعطائها الشعور بالقوة والتفوق لو بتذكرو مقولة قال هتلر قديما اعطيني جندي سوداني وساحكم العالم وغيرها من المنشورات او الخطابات التي تحمل تلك النوع من الرسائل

ومن الأدوات البتستخدم لنشر هذه الخطابات هي التكرار ، التكرار ده سلاح نفسي قوي جدا حتى في القرآن حتجد انه ربنا بيكرر فكرة معينا بصور مختلفة لترسيخ لتتحول الي قناعة داخليه، حتى الملحدين او أعداء الإسلام بيستخدم هذه الالية حتلقى كل حججهم مكررة بطريقة سرد مختلفة لترسيخ وتقبل الفكرة او خطابات مشحونة بالعاطفة موجهة بسردية معينا

فهنا يوجد نسخ لكل الدول من مصر الي العراق او الخطابات ال بتحتوي هذا النوع من الشحن العاطفي فكان شعور الانتماء للفرد في هذه المنطقة موجه الي القومية عربية ودينية واسعة فبعد سقوط التيارات الإسلامية سقطت معها الآلة الإعلامية الكانت يتوجه خطابات القومية الدينية الواسعة

فأصبح هنالك فراغ في الانتماء وشعور الدونية لا يزال موجود ولابد للإنسان ان يكون جزء من شئ ما حنملا هذا الفراغ بماذا ؟ بالتيارات القومية المتعصبة لهويات مكانية أضيق وأصغر وسهل التحكم فيها فالمصري قبطي والسوداني نوبي والجزائري امازيغي والسعودي عربي ،حتسألني ياعزيزي فماعلاقة كل هذا بالبحر والنهر والكمايتة وإسرائيل

المشترك هو البيئة المفتعلة او التي تم استثمارها لنشئة هذه التيارات

فما هذه البيئة ؟ هي الخوف والتهديد ، حتجد الكمايتة يستخدمو اللاجئين والافروسنتر لتخويف وتمرير اجندتهم بينما نجد البحر والنهر يستخدمون إقليم دارفور ودقلو لتمرير اجندتهم لو نظرت قبل الحرب انه التيار بتاع عمسيب استحالة ان يولد وحتى بداية الحرب ماكان عنده قاعدة لكن نجح في تكوين قاعدة لملائمة الظروف وتوفر البيئة

اما علاقة إسرائيل هي دعم والمحافظة على هذه البيئة والاستثمار فيها ستجد الكمايتة ودولة البحر والنهر مدعومين من الإمارات بصورة مباشرة او غير مباشرة والإمارات هي يد إسرائيل في المنطقة وفي نفس الوقت ستجد انهم يدعمون دقلو والافروسنتر للمحافظة على هذه البيئة واشغال هذه الشعوب بالحروبات الداخلية

فنهاية الأمر علينا ان نعي بأن الخطاب المتوازن يتيح لنا بناء هوية مستقرة متماسكة وأننا نستطيع أن نعتز بموروثنا الثقافي ايا كان مع تقبلنا للآخر وفي نفس الوقت يجب أن ننتبه من الخطابات العاطفيه المشحونة بالكراهية، وان العدو الحقيقي هو من يمول تلك الكراهية ويحفذها .......

reddit.com
u/MEmad6388 — 15 days ago