
القيم المسيحية للرجل الابيض واسيادهم الصهاينة
كل دول الغرب دول منافقة وتدعي التحضر فقط لأنها في السنين السابقة لم تحتاج ان تظهر وجهها الحقيقي بصورة كاملة آبائهم قتلو واغتصبو وابادو شعوب وسرقوا وفعلو كل مالايمكن تصوره عقل بشري يكفيك ان تقرأ فقط عن تجارة الرقيق وماذا فعلو بهم من تعذيب وتشويه ستقرا قصص يشيب لها الراس حتى افلامهم عن الرقيق في أمريكا لم تعرض كل الحقائق والفظائع التي مرو بها
وكل ذلك كان ببركة الكنيسة، الكنيسة التي تدعم الارهاب والقتل
كنت في بعض الأحيان أرى أن الأفارقة في أمريكا يبالغون في عرض مظالمهم وانه تاريخ ولى ويجب عليهم ان يتجاوزو الأمر لكن اظن ان لديهم الحق فأن مافعله الرجل الابيض المسيحي الخلوق !! بهم لايمكن لعقلنا ان يستوعبه لأننا ليس لدينا القدرة في استيعاب هذا الشر فالبتالي ليس لدينا القدرة لفهم الضرر الذي لحق بالضحية
وهنا تتجلى قيمهم في مجتمعاتهم فاصبحو عبارة عن كتلة كراهية متحركة لا يفقهون شيئا سوى الحنين والاشتياق لتدمير والسلب والنهب والعنصرية والانانية والان نرى أبنائهم والذين تفرخو لنا من مجتمعاتهم وقيمهم يسيرون في نفس نهج القتل والسلب والإرهاب
ستاتي وتصرخ هنا وتقول لي لا انها حالة فردية ليست فردية فمن البيت الأبيض وإعلامهم الحرب على الإسلام واستضافة الاعلام لجماعة عنصرية يمنية متطرفة بل يدعموها بكل فخر ومايحصل في UK في الايامات السابقة أقرب مثال من جلب عاهرات يلبسنا النقاب ثم يخلعنه كرسالة نفهم فحواها انهم يحاربون المرأة المسلمة وليست هذه حادثة منعزله يمكن تجاوزها فكل مسلم اذا كان يظن ان هؤلاء لديهم ذرة رحمة او تقبل اتجاهه عليه ان يفكر مرة أخرى
فلو فرضنا جدلا ان المسلمين سمحو لداعش او لاحد من جماعات إرهابية او متطرفة بالحضور الي الاعلام وقالت يجب طردالمسيحين المصريين او العراقيين من الدول الإسلامية وقامو بعمل مسيرات وان المرأة المسيحية عليه ان تلبس النقاب لقامت الدنيا ولم تقعد
لطالبو بحبس ومعاقبة هؤلاء الأشخاص بل قد يتمادو بأكثر من ذلك ويعلنو انهم سياتو ويحرروهم بقتلهم جميعا وان ينهبوا ماعندهم من ثروات ام بالنسبة لهم في امبراطوريتهم فهي حرية تعبير ان تسئ وتضهد الاقلية التي لا توافقك في رأيك الفاسد بل تتمادى ان تحرض اعلامك بأن يضهدهم ويضيق عليهم عيشتهم وان استطعت اقتلهم
كلنا راينا ماهي قيم المجتمع الذي خلقه الرجل الابيض المسيحي عندما يتمكن في الأرض فهي الفساد والخراب وسلب والنهب من الشعوب الأخرى من أجل مصلحته وليس لديه اي وازع أخلاقي او رحمة لشخص او إنسان أضعف منه يقف بينه وبين غايته
فمن يحركهم ويمسك بطوق ذلك الكلب المسعور اسيادهم الصهاينة واليهود كان لسان الحال يقول انها رسالة مبطنة اذا لم تخضعو لنا وتزعجونا ونحن نقتل ونبيد الفلسطينين في غزة وتقفوا ضد اي من مخططاتنا سنقتلكم جميعا ونحول حياتكم الي جحيم ...
فلديهم الرجل الابيض المسيحي الذي قادر ان يرتكب كل الفظائع التي لايمكنك أن تتصورها من أجل كوب بيرة 🍻 او ربما لحياة افضل له فقط فهو كلبهم المطيع الذي سيفعل كل شئ غير أخلاقي من أجل لذة عابرة، او فقط من أجل الكراهية وانه لا يطيق وجودك معه في نفس المكان .......