u/Icy-Feature-9215
يا جماعة بكرا عندي امتحانين وخايفه مش قادرة ادرس ولا حتى اتطلع عالسلايدز ،اعععععع ،لا حدا يقعد يحكيلي الامتحان امتحان الاخرة لانه ما تخفف الخوف ،عيلتي ما بآمنوا بالأدوية النفسية اللي تخفف التوتر و القلق ، شنو الحل يا جماعة الخير
Guys, I swear this happens every time—about three days before an exam, especially if I haven’t finished studying yet, I start panicking really badly. It literally feels like there’s something heavy sitting on my chest. I’ve got an exam this Sunday and it’s already starting… I just feel like I want to cry.Please, I really need help 🙏
Whoever helps me figure this out, I’ll genuinely pray for you day and night.
Guys, I swear this happens every time—about three days before an exam, especially if I haven’t finished studying yet, I start panicking really badly. It literally feels like there’s something heavy sitting on my chest. I’ve got an exam this Sunday and it’s already starting… I just feel like I want to cry.Please, I really need help 🙏
Whoever helps me figure this out, I’ll genuinely pray for you day and night.
يا جماعة هذا أنا ومعي قرابتي و صاحبة الي كانت معنا بالمدرسة مروحات من الجامعة وبحكم انه بيوتنا قريبه عبعض ونفس الطريق كنا نمشي فكانت في بنت ثانية تمشي قدامنا و هي كانت معنا بالمدرسة،ف من باب فتح الحوار قلتلهن تعرفن إنها خاطبه و لا تقول قرابتي وشو وضع اللي تمشي معهم بالجامعة،هون أنا صفنت اولاً ليش تحكي قدام البنت هذيك و تروح تنقلها السالفه،ثانيا افرض أنها لما شفتيها مع شب مثلا كان موقف صدفة أو مضطره بسبب مشروع أو أشي ، ثالثا حتى لو تمشي مش شباب احنا شو خصنا غير انه من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة و ناهيك أنها هسا خاطبه يعني لو سمعوا أهل خطيبها حتى تدمر سمعتها،مش دفاعا عنها فيما لو كان كلامها صحيح بس ليش احكي كلمة ممكن تدمر حياة حدا ثاني و فرضا كان هو تايب ( صدقا بعمري ما شفتها تمشي مع شباب بس يمكن لأني كليتي بعده ومن الجامعة للدار و من الدار للجامعة)،جلطتني من يومها وأنا أفكر خايفه يجي يوم واحط بذمتي حدا يمكن فهمته غلط أو أني انحط بهيك موقف و حدا يسيء فهمي بس لمجرد انه كان في مشروع أو جروب جماعي و يفكروني تبعت شباب و تطلع علي سمعه
كرّستُ اثنا عشرَ عامًا من أجلها، لكن عندما غِبتُ عنها فترةً تخلّت عني… أو هكذا جزاءُ الإحسان.
كنتُ أظنّ أن الوفاء يُحفظ، وأن السهر الطويل لا يضيع، وأن ما يُزرع بصبرٍ لا يُحصد خيبةً.
أعدتُ ترتيب أيامي على مقاسها، منحتُها الوقت والجهد، وتغافلتُ عن كل ما سواها، حتى صارت جزءًا مني لا ينفصل.
لكنها، حين اختبرتني لحظة غياب، أنكرت كل ما كان، كأنني لم أكن يومًا حاضرًا.
تعثّرتُ كثيرًا بعدها، لا لأن الطريق صعب، بل لأن الخذلان كان أثقل من أن يُحتمل.
ومع ذلك، عدتُ أبحث عمّا بدأته، أرمّم ما تكسّر، وأُقنع نفسي أن النهاية لا تُقاس بتعثّرٍ عابر.
وفي آخر المطاف… أدركتُ أن كل ذلك لم يكن لأجلها،
بل لأجل تلك العلامة العالية التي انتظرتني في النهاية.