لسلام عليكم اسأل عن إذا يكفر من حدث نفسه في الشك في وجود الله.
اولاً كنت اصلي واقضي صلواتي الفائتة وأفكر ولدي شكوك لا تريد ان تذهب فاتعوذ ولا تذهب وانا أقول لنفسي لما تظني هذا وأنتي مقتنعة بشرائع الإسلام ولا تجدي اي مشكلة في اي واحدة منهم وترد أنها إذا كان الله موجود فلا بأس اتبع ما يأمرني حتى ادخل الجنة لكن ماذا إذا لم يكن وانا اعرض عليها الجوابات في ذهني حفظ القرآن الإعجاز اللغوي الآيات في ثاني صفحة من سورة الطور ولا تريد ان تذهب الوساوس فقلت لها حسنا إذا ما الحياة بدون خالق ما الفائدة وماذا سأفعل إذا لم يكن هناك خالق حياتي كلها أمارسها بتعاليم الاسلام ولا اجد اي تعاليم احسن منها فكل التعاليم الأخرى مرجعيتها الظن وما تهوى الأنفس وانا لا أثق بالعلم المجرد ولا كلام بشر فقط أثق بالله فكيف لي ان أعيش بهذا الحال فقالت لي ستعيشين هكذا فقط لأن هذا ما يهدّئك ولكن ليس لأنه الحق وشككتني هل الله يسمعني وانا اصلي وانا لا أعلم يقينا هذا لأنني اشك فيه فلم اعرف الجواب وانتهت الصلاة وانا لم اركز في اي ركن منها وتعوذت واستغفرت كثيرا وانا أفكر كثيرا ثم قمت لأقضي الباقي لان هذا ما اعتاده في نهاية اليوم فلم اعرف هل تقبل صلاتي ام لا وانا اعلم انه لا ينبغي ذلك لكنني قطعت الصلاة وبحثت على الإنترنت وثبت قلبي بعد ان قرأت أجوبتهم فهل كفرت بفعلي هذا ام لا وايضاً هل يمكنكم الإجابة على سؤالي لنفسي انه فقط لأطمئن وليس لأني اؤمن بانه حق حتى إذا جاءت الوساوس مجددا ارد عليها وايضاً نمت ولم يبعت السؤال فاستيقظت وعادت الوساوس وانا احاول ان ارد وفي الصلاة واقول لها اجوبة مقنعة لكنها تقول لي انت إنسانة ناقصة كيف لكي ان تعلمي ان كان هذا حق ام لا وانا استنكر ما تقول الآن لأن الإجابة واضحة ان الله اعطانا الأسباب لنعلم ما الدين الحق مثل الفطرة والعقل ولكنها بقيت عدة دقائق حتى استحضر الرد
وهذه المرة الثانية يحدث لي هذا وليس لي أي سابق شك في ان لدي وسواس قهري واتمنى ان تكون مجرد وساوس حتى لا أفكر فيها ثانيتا وانا لدي وساوس في الصلاة واتبع الرخص في باب الصلاة