بعد فترة من القراءة في كتب علم النفس والتنمية البشرية، اكتشفت عللًا وشروخًا عميقة في نفسي، وبدأت رحلة في محاولة إصلاح ذاتي ومصالحة نفسي.
فماذا فعلت؟
أتيت بعلبة سجائر جديدة -الذاكرة العاملة تستدعي مشهد بياع السوبر ماركت -- كحدث عاجل يجب تذكره الان في هذه اللحظه الأنية -- وهو يقول: "الله أكبر علبة ميريت كاملة! هي لعبت معاك ولا إيه؟"- بعد تسليمي العلبة كإشارة ليسر الحال المفاجئ والسريع في ظهوره.
وإذا بي الآن أتصفح ريديت في محاولة يائسة للتناسي، أثناء الاستمتاع ببركات آخر مرتب الشهر على شكل دوائر من الدخان تطفو في الهواء.. وإلى المالانهاية.
إذ بي أجد هذا المنشور.
اميل إلي هذا النوع من الردود غالباً في ريديت ماذا تسمون هذا النوع من الردود بالتحديد ، لانني اكتشفت رجل ستيني سآخر بداخلي ، فجأة ظهر لي بعد ان اعطيت الحرية لقلمي - او بالأحرى ابهاماي - لينساب في الكتابة ، و أذُهلت بما يطبع امامي من ردود.