"من أغرب المشاهد اللي شفتها في بداية تدريبي في مكاتب المحاماة بما اني محامي هي بعض الستات اللي بتبيع ذهبها (ملاذها الآمن) عشان تدفع أتعاب محامي في قضية نفقة!
لو حسبناها بالورقة والقلم (اقتصادياً): هي خسرانة. الذهب قيمته بتزيد، والنفقة مهما كانت فهي محكومة بدخل الزوج المثبت وقواعد القانون وصعوبات التنفيذ.. يعني احتمال كبير قيمة الذهب اللي اتباع مش هيرجع حتى بعد سنين من الأحكام.
إيه اللي يخلي حد يضحي بـ "أصل مادي" غالي عشان "فتات"؟
الإجابة مش في (طلب العدالة)، الإجابة في (الرغبة في الانتقام). الغرض أحياناً بيبقى إلحاق أقصى قدر من الألم والإزعاج بالطرف التاني، حتى لو الثمن هو تدمير الذات.
دي حرب الأرض المحروقة بإمتياز
المرأة بتخسر أمانها المادي (ذهبها).
الرجل بيخسر استقراره ومستقبله في ملاحقات قضائية.
والأطفال بيتدمروا في النص كوقود للحرب دي.
المستفيد الوحيد هو اللي بيبيع السلاح في المعركة دي. ليه تكلفة الحرب والغل أغلى عندنا بكتير من تكلفة "مستشار أسري" أو "حكم من أهله وحكم من أهلها"؟ ليه بنستخسر في الإصلاح ونبذر في الهدم؟
دي حرب أهلية بإمتياز بيتم فيها استنذاف المقدرات وتعريض المستقبل للخطر وتشريد أطفال !!!