
فضفضة عن العلاقات😗
جربت أكثر من صب، لكن للأسف **٩٠٪** من الناس يا يسحبون فجأة أو ما يردون من البداية.
صرت أحس إن أغلب الناس يشوفون العلاقات الأونلاين مجرد تسلية مؤقتة، أو لعبة يقضون فيها وقت الفراغ، مو شيء حقيقي ممكن يبنون فيه ارتباط أو مشاعر صادقة.
والمشكلة إني دخلت هذي العلاقات بصدق.
كنت أحاول أتعرف على الناس بدون تلاعب أو كذب أو نية مؤقتة، كنت فعلًا** أدور شخص أرتاح معه نفسيًا، شخص أشاركه يومي وأفكاري ومشاعري، شخص أحس معه بالأمان والانتم**اء.
ولما أخيرًا** نجحت علاقة وبدأت تتطور بشكل جميل**،** وصار بيننا اهتمام ومشاعر حب وتعلق**،** حسيت لأول مرة إني لقيت الشخص الص**ح.
تعلقت فيها بطريقة ما توقعتها من نفسي، وصرت أشوفها جزء مهم من يومي وحياتي، وكل التفاصيل البسيطة معها كانت تعني لي الكثير.
لكن بالنهاية اكتشفت إن اللي كنت أشوفه عميق وحقيقي… كان بالنسبة لها مجرد مشاعر عابرة.
بينما أنا كنت أبني مشاعر حقيقية وأفكر بعلاقتنا بجدية، كانت هي قادرة تنسحب فجأة وكأن كل شيء عادي.
الانفصال كان قاسي جدًا** بالنسبة لي**،** خصوصًا لأنه جاء بشكل مفاجئ وبدون تبرير منطقي وا**ضح.
أصعب شعور إنك تجلس تحاول تفهم: **“**وش صار؟ وش تغير؟ هل كنت سيئ لهدرجة؟” وما تلقى أي إجابة حقيقية.
ومع كل هذا، الغريب إني ما أقدر أكرهها أو أقول إنها إنسانة سيئة، لأني فعلًا** كنت أحبها بصدق**،** ويمكن لهذا السبب الموضوع أثر فيني لهالدرج**ة.
الشيء اللي يقهر أكثر إن بناء علاقة حقيقية وصادقة صار شبه مستحيل هالأيام، خصوصًا** في مجتمعن**ا.
كل شيء صار سريع ومؤقت، والناس تخاف من الالتزام أو المشاعر العميقة، بينما فيه أشخاص مثلنا يدخلون العلاقات بقلوبهم كاملة.
أحيانًا** أحس إن كل اللي أبيه مو شيء معق**د…
أبي شخص يحبني بصدق، يسمع لي، يفهمني، ويجلس معي
بدون ما يحسسني إني عبء أو مجرد مرحلة مؤقتة
ومع كل اللي صار، لازال داخلي شيء بسيط متمسك بالأمل والإيمان.
إيمان إني ممكن ألقى شخص لطيف ويهتم، هنا أو في أي مكان ثاني…
شخص يكون صادق، ويجي بهدوء وبدون تعقيد.