u/Any-Scientist-6269

مباشر من المحكمة

​

قضية معقدة انتهت بكشف حقائق جد مؤسسة

القضية الأولى: قضية طلاق بخلع

مباشر الدعوى: الزوجة

فحوى العريضة: بعد ضبطها لمحادثات بين زوجها وفتاة أجنبية، قررت مجابهته بالحقيقة عن طريق رفع دعوى خيانة تم حفظها لعدم التأسيس وضعف الحجية. لتستبدل المدعية قضيتها إلى الخلع، مستعدة بذلك لمواد قانونية في قانون الأسرة، ومدعمة ملفها بشهادة طبيب نفسي عن الأثر الذي انجرّ عنها نتيجة خيبة أملها وفقدان الثقة في زوجها.

المدعى عليه (الزوج) تقدم بطلب التعمق في التحقيق لتحديد هوية الفتاة التي كان يحادثها، استنادًا لشكوكه بأنها مؤامرة محاكة ضده بعد رفضه الطلاق بالتراضي، وأن الفتاة التي كان يحادثها هي من أحد معارف زوجته أصلًا بناءً على شكوكه.

إستمرارا لنفس الملف :

بعد قبول الطلب وظهور نتائج التحقيق، تبين أن الزوجة هي من كانت تحادث زوجها بحساب وهمي من أجل الإيقاع به وخلعه. أمام كل هذه الحقائق، أعاد الزوج رفع قضيتين أخريين: الأولى نصب واحتيال، بحكم أنه جرى الاتفاق على بعض المسائل المالية وأصول تعود ملكيتها للزوج مع تلك الفتاة الوهمية، والثانية طلاق للضرر.

الزوج كسب القضيتين، مع سجن الزوجة لمدة عام، نصفها غير نافذ.

reddit.com
u/Any-Scientist-6269 — 16 hours ago

لن أعلق كثيرا ولكن اعرف جيدا اين تضع نقودك ...المقاطعة الحقيقية هي مقاطعة كل ما يغذي الوهم و الجهل فقد قيل في التراث الشعبي : يبيع الهواو الريح و يشد الصحيح

u/Any-Scientist-6269 — 21 hours ago

تحيةً للمحاربين القدماء…

​

أجدني أتساءل كل يوم، وأنا أستمع إلى حكايات بطولات جدي الذي تزوج ستّ مرات، وجمع بين ثلاث زوجات لمدة خمسة عشر عامًا: من أين كان يستمد تلك القوة والقدرة على التحمل؟

بينما أرى اليوم صورًا مختلفة من العلاقات، يبالغ البعض في تصويرها كأنها قيود ثقيلة، أو معارك خفية، حتى يبدو الرجل فيها وكأنه “المنتكح” في نهاية المطاف، لا الشريك.

انه امر مخزي، حقا ان ترى رجلا و قد قامت زوجته بنزع بطاقته الذهبية لإنها تريد أن تجعل منه ثريا .....حقا !!!!😁

وانه لامر كارثي كذلك، ان تجد رجلا قد عزل عن أهله تماما بفضل مشاكل افتعلتها بنت القاف؛ التي عقدت عليه لإنها لا ترغب في أن يقدم له دعم مادي لوجيستيكي و معنوي وتواصل سيطرتها عليه .

وانه لأمر عجيب، أن تجد زوجة تتصرف مع زوجها كما تتصرف ايران مع العالم .....تغلق مضيق هرمز 😉

ويُحكى كثيرًا عن مواقف تُقدَّم على أنها غلبة وسيطرة، من منعٍ أو تضييق أو عزل، وكأنها علامات زمنٍ تغيّر عن زمن الأجداد، حتى تُروى القصص بنبرة أقرب إلى الأسى منها إلى الواقع.

لكن، ومع كل هذا ، يظلّ لأجدادنا حضورٌ لا يمكن إنكاره؛ محاربون قدامى صاغوا حياتهم بمنطق الحسم، وفرضوا إيقاعهم داخل الأسرة كما يفرض القائد نظامه في ساحة لا تقبل التردد. كانوا أصحاب هيبةٍ وكلمة، تُسمع وتُحترم، وتُبنى عليها موازين البيت والعلاقات، في زمن كانت فيه الصلابة جزءًا من تعريف الرجولة لا مجرد وصفٍ عابر

ولو نهض الأجداد من قبورهم، وأُعطوا ما يُسمّى خلودًا، ثم رأوا هذا المشهد، لربما ترددوا في قبوله، وحنّوا إلى بساطة الظلمة على هذا “الواقع المعقّد” الذي يُروى اليوم.

وفي النهاية… أتمنى من كل قلبي أن يظل فندق الوزيس شغّالًا، فبعض الاستراحات الرمزية في الحكايات تبقى ضرورية حين يثقل المعنى ويختلط الجدّ بشيء من الهزل.

ملاحظة هامة : كل من شك أن هذا النص هو من الذكاء الاصطناعي فليطلق العنان لغباءه الفطري ان يأتي لنا بمثله .....

reddit.com
u/Any-Scientist-6269 — 4 days ago

كاش واحد يعرف البيولوجيا و علم الوراثة يفهمني في هذي

كفاه مايكل جاكسون اكحل و ولادو بيضين ؟

u/Any-Scientist-6269 — 4 days ago