مباشر من المحكمة
​
قضية معقدة انتهت بكشف حقائق جد مؤسسة
القضية الأولى: قضية طلاق بخلع
مباشر الدعوى: الزوجة
فحوى العريضة: بعد ضبطها لمحادثات بين زوجها وفتاة أجنبية، قررت مجابهته بالحقيقة عن طريق رفع دعوى خيانة تم حفظها لعدم التأسيس وضعف الحجية. لتستبدل المدعية قضيتها إلى الخلع، مستعدة بذلك لمواد قانونية في قانون الأسرة، ومدعمة ملفها بشهادة طبيب نفسي عن الأثر الذي انجرّ عنها نتيجة خيبة أملها وفقدان الثقة في زوجها.
المدعى عليه (الزوج) تقدم بطلب التعمق في التحقيق لتحديد هوية الفتاة التي كان يحادثها، استنادًا لشكوكه بأنها مؤامرة محاكة ضده بعد رفضه الطلاق بالتراضي، وأن الفتاة التي كان يحادثها هي من أحد معارف زوجته أصلًا بناءً على شكوكه.
إستمرارا لنفس الملف :
بعد قبول الطلب وظهور نتائج التحقيق، تبين أن الزوجة هي من كانت تحادث زوجها بحساب وهمي من أجل الإيقاع به وخلعه. أمام كل هذه الحقائق، أعاد الزوج رفع قضيتين أخريين: الأولى نصب واحتيال، بحكم أنه جرى الاتفاق على بعض المسائل المالية وأصول تعود ملكيتها للزوج مع تلك الفتاة الوهمية، والثانية طلاق للضرر.
الزوج كسب القضيتين، مع سجن الزوجة لمدة عام، نصفها غير نافذ.