

مبدئيًا، هذا الشخص سويت تمويه لأسمه ومسحت صورته الشخصية من لقطة الشاشة (السكرين) حتى ما ينكال أنه هذا تهجم شخصي واستهداف شخصي، الكلام الي رح اطرحه مو لهذا الشخص فقط وانما أي أحد يتجاوز على معتقد ودين أحد ثاني، وأتمنى المسؤولين الموجودين يتعاملون مع هكذا تصرفات.
أولًا: كل شخص عندة دين، معتقد، فكر معين، مهما جان الاساس الي يستند اله بمعتقده أو دينه أو فكره فبالنهاية يبقى حق مشروع ومحترم
المادة 42 من الدستور العراقي ينص على: لكل فرد حرية الفكر والضمير والعقيدة.
المادة 43:
أولاً: أتباع كل دين أو مذهب أحرار في ممارسة الشعائر الدينية، بما فيها الشعائر الحسينية، وإدارة الأوقاف وشؤونها ومؤسساتها الدينية.
ثانياً: تكفل الدولة حرية العبادة وحماية أماكنها.
كل شخص عندة حرية بالمعتقد والتفكير والدين والمذهب وممارسة شعائره الدينية ، اما من تجي تتجاوز على معتقدات غيرك سواء بالاستهزاء، او بالسب، او الشتم، او اي تجاوز، هنا أنت مو حر وانما خالفت قانون ويتم محاسبتك حسب القانون
قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 نص في مادة 372 نص على الفقرات الآتية:
يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ثلاث سنوات او بغرامة لا تزيد على ثلاثمائة دينار.
1 – من اعتدى باحدى طرق العلانية على معتقد لاحدى الطوائف الدينية او حقر من شعائرها.
2 – من تعمد التشويش على اقامة شعائر طائفية دينية او على حفل او اجتماع ديني او تعمد منع او تعطيل اقامة شيء من ذلك.
3 – من خرب او اتلف او شوه او دنس بناء معدًا لاقامة شعائر طائفية دينية او رمزا او شيئا آخر له حرمة دينية.
4 – من طبع ونشر كتابا مقتبسا عند طائفة دينية اذا حرف نصه عمدا تحريفا يغير من معناه او اذا استخف بحكم من احكامه او شيء من تعاليمه.
5 – من اهان علنا رمزا او شخصا هو موضع تقديس او تمجيد او احترام لدى طائفة دينية.
6 – من قلد علنا ناسكاً او حفلا دينيا بقصد السخرية منه.
يعني نستنتج من كل هذا أنه انه حر في تبني أي فكرة أو معتقد أو دين تحبه، بس من توصل للاستهزاء (وبشكل علني مثل ما بالفقرة رقم 5) فهنا أنت تتحاسب حسب القانون
التصرفات هاي والألفاظ هاي ما تدل إلا على الانحطاط الأخلاقي الي يتسم به القائل ، فنتمنى من المسؤولين منع هكذا تجاوزات، وإلا الناس كلها ممكن تطلع من هذا المكان واني أولهم