القصة:
الكل بفكر إني وحيد.
ويمكن من برا… معهم حق.
ما بطلع كثير،
ما عندي دايرة كبيرة،
وغالبًا بفضل أقعد لحالي.
بس الحقيقة؟
أنا جرّبت الناس.
جرّبت أكون الشخص اللي دايمًا موجود،
اللي يسمع، اللي يهتم، اللي يعطي.
وبكل مرة…
كنت أرجع أقل شوي.
أقل حماس،
أقل ثقة،
وأقل رغبة إني أقرّب من أي حدا.
لحد ما وصلت لمرحلة غريبة:
صرت مرتاح وأنا لحالي.
مش لأنه ما بدي الناس…
بس لأنه تعبت أحس إني خيار مؤقت بحياة حدا.
فقررت أختار نفسي.
حتى لو الكل شافها "وحدة".
بس في سؤال دايمًا براسي…
هل أنا فعلًا مرتاح؟
ولا بس تعودت على القلة
برأيك… العزلة اختيار واعي؟ ولا مجرد هروب مغلف؟